موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 20-مايو-2025
المهندس/ ناصر أحمد بن حبتور* -
في ذكرى يوم مجيد، يوم أشرقت فيه شمس الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، نستحضر تلك اللحظة التاريخية الفارقة التي تلاحمت فيها قلوب اليمنيين وتوحَّدت إرادتهم، لتُسطّر صفحة ذهبية في سِجِل الوطن.. لقد كانت الوحدة حُلماً طال انتظاره، وها هي تتحقق كملحمة بطولية، تجسّد آمال شعب عانى طويلاً من التشتُّت والانقسام..
في ذلك اليوم الأغَر، تلاقت إرادتا الشطرين، الشمالي والجنوبي، في مشهد مهيب، ليعلنا للعالم ميلاد يمن جديد، موحد وقوي، ينبض بعزيمة أبنائه وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق.. لقد كانت الوحدة تتويجاً لنضالات أجيال، وتجسيداً لرغبة أصيلة في لَمّ الشمل ورَصّ الصفوف تحت راية واحدة..
لقد أثمرت الوحدة اليمنية المباركة ثماراً طيبة على مختلف الأصعدة، حيث عززت الهوية الوطنية، وفتحت آفاقاً واسعة للتنمية والازدهار، ووحَّدت الطاقات والإمكانات لخدمة الوطن والمواطن.. لقد شعر اليمنيون بعزة وكرامة أكبر، وهم يرون وطنهم شامخاً موحداً، له مكانته بين الأمم..
ولكن، ويا للأسف، تمر بلادنا اليوم بظروف عصيبة وتحديات جسيمة تهدد هذا المنجز التاريخي العظيم.. فرياح الفُرقة والانقسام تعصف بأرجاء الوطن، وتلقي بظلالها القاتمة على حاضرنا ومستقبلنا..
لقد خلَّفت الحروب والنزاعات جروحاً عميقة في جسد الوطن، وزادت من حِدة الخلافات والانقسامات السياسية.. ولكن و رغم هذه الأخطار المحدقة، يجب أن نتمسك جميعاً بالوحدة اليمنية كصمام أمان، وكنبراس يضيئ لنا دروب الخلاص..
إن الوحدة ليست مجرد ذكرى نستحضرها في مثل هذا اليوم، بل هي مسئولية عظيمة تقع على عاتق كل يمني غيور على وطنه..
علينا جميعاً أن ندرك أن قوتنا تكمن في وحدتنا، وأن تفرُّقنا ضعف وهوان.. يجب أن نتجاوز خلافاتنا ونعلي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار..
فالوحدة في ذِكراها الـ35 تظل هي الضمانة الأهم ليمن قوي، يمن ينعم فيه أبناؤه بالأمن والسلام والرخاء..
وسيظل الشعب اليمني، رغم كل الجراح والآلام، موحَّداً في أعماقه، متماسكاً برباط الأخُوَّة والانتماء..
هذه الروح الوطنية الأصيلة هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، وهي الأمل الذي يحدونا نحو غدٍ أفضل..
ستظل الوحدة اليمنية منجَزاً تاريخياً خالداً، وستبقى نبراساً للأجيال القادمة، رغم ويلات الحروب وجروح العدوان..
ورغم الانقسام والاختلاف السياسي، فإن إرادة الشعب اليمني ستنتصر، وستبقى اليمن موحدة شامخة أبية.. فلنحافظْ جميعاً على هذا المنجز العظيم.. وكل عام والوطن والشعب اليمني بخير.

عضو اللجنة الدائمة الرئيسية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)