موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 12-مايو-2025
عبدالسلام الدباء* -
في مشهد يبعث على الأسى والحزن العميق، خسر الشعب اليمني مؤخراً بعضاً من أعظم منجزاته ومكاسبه الوطنية التي أنجزها بجهد وتضحيات جِسام منذ ثورته الخالدة في 26 سبتمبر 1962م، والتي شكلت نقطة تحوُّل في تاريخ اليمن الحديث.. وهذه المنجزات لا تمثّل مجرد مبانٍ أو منشآت خدمية، بل إنها كانت بمثابة رموزٍ للسيادة والاقتصاد والتقدم والانفتاح على العالم.. وخسارتها اليوم تمثّل جرحاً غائراً في الذاكرة الوطنية والاقتصادية للبلاد..

مطار صنعاء الدولي، الذي ظل لسنوات، نافذة اليمن الحضارية نحو العالم، ومصدر فخر لكل يمني لما وفره من خدمات وربط خارجي، أصبح اليوم مدمَّراً بفعل غارات عدوانية غادرة نفذتها طائرات العدو الصهيوني.. ولم تتوقف الخسارة عند هذا الحد، بل امتدت يد العدوان لتطال أيضاً مصنع إسمنت عمران ومصنع إسمنت باجل، وهما من أهم ركائز الاقتصاد الوطني في قطاع الصناعة، حيث كان لهما دور حيوي في دعم مشاريع الإعمار والبنية التحتية، وتوفير فرص العمل لعشرات الآلاف من المواطنين..
كما أن ميناء الحديدة، الذي يُعد الشريان البحري الأهم لليمن على البحر الأحمر، لم ينجُ أيضاً من الاستهداف المتعمد، على الرغم من أهميته الاستراتيجية في استيراد المواد الغذائية والطبية، وتأمين الاحتياجات الإنسانية والأساسية للشعب اليمني، في ظل الحصار الخانق الذي يعاني منه اليمن منذ سنوات..
إن الخسارة التي لحقت بهذه المنشآت الحيوية لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تحمل في طياتها أبعاداً اقتصادية واجتماعية كارثية، ستظل آثارها تلاحق المواطن اليمني سنوات طويلة.. فالحديث هنا عن عقود من البناء والعمل الوطني الجاد، انتهت بلحظات معها بعض من منجزات اليمن الكبرى تحت قصف عدواني غادر لم يراعِ أدنى مبادئ القانون الدولي أو القِيَم الإنسانية..
وفي ظل هذه المأساة المؤلمة لنا جميعاً، لا بد أن نطرح تساؤلاً جوهرياً: هل من الممكن أن تُدرَس كافة القرارات التي تؤثر على مستقبل الوطن وحياة الشعب من جميع جوانبها، وأن تُقدَّر نتائجها بعناية فائقة؟،
فاليمن ومواطنوه أمانة في أعناق الجميع.

*مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)