موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-أبريل-2025
توفيق الشرعبي -
ليس من الحكمة، ولا من الكرامة، أن يُستقبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في الرياض، أو على أي شبر من الأراضي العربية، في الوقت الذي طائراته تمطر اليمن ناراً ودماراً، وتمضي إدارته في عدوان سافر وإجرامي على شعبٍ عربي ذنبه أنه امتلك الكثير من الكبرياء والإنسانية لمساندة أشقائه في فلسطين الذين يبادون بآلة القتل الصهيونية.!!

أمريكا ـ التي يعتزم رئيسها ترامب زيارة الرياض الشهر القادم ـ ليست شريكاً في السلام، بل هي رأس الحروب والإرهاب.. ترسل حاملات الطائرات، وتوزّع بيانات التبرير على صحافتها المأجورة، وتطلب من الأنظمة العربية والإسلامية أن يصمتوا، أو أن يتواطأوا.

والرئيس الأمريكي، الذي يزور عواصمهم مصحوباً بأطنان من الأسلحة ووعود "الدفاع"، هو ذات الرئيس الذي يوقّع أوامر القتل ويصادق على الغارات التي ترتكب جرائم حرب ومجازر إبادة في اليمن.



فهل يعقل أن تقول الرياض له: "مرحباً بك"؟

هل يعقل أن تفتح له الأبواب، وتعزف له الأناشيد، بينما أطفال اليمن يقتلون بالقصف والحصار، والنساء والشيوخ يُدفنون تحت الركام؟!

هل يعقل أن الأنظمة العربية وصلت إلى هذا الحد من الخنوع والذل، وهم يرون كيف يبيعهم البيت الأبيض كلاماً عن الأمن، فيما يغذي كل بؤر الفوضى في المنطقة؟!

السعودية ليست مضطرة إلى أن تساير واشنطن في كل لحظة.. فلا العروبة تقبل، ولا الإسلام يرضى، ولاحق الجوار يسمح أن تكون " ضيافتها " جسراً يعبر عليه الطغيان الأمريكي نحو مزيد من القتل والدمار في اليمن.

اليمنيون لا يطلبون حرباً، ولكنهم لايريدون خنوعاً، ولايريدون من السعودية إلا أن تكون على قدرٍ من المسؤولية الأخلاقية والدينية..فـ" ترامب " لا يزورها حباً، بل "حلباً"!!

هو يزورها من أجل النفط، من أجل العقود، من أجل المصالح.

وحين تذبح طائراته اليمن، يُفترض بل يجب أن يكون رد الرياض : "لا أهلاً ولا سهلاً".. على الأقل في هذا التوقيت.. !!

وليس بالضرورة أن ينتظروا من صنعاء "تحذيراً" باعتبار من يستقبله شريكاً له في جرائمه بحق الأبرياء.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)