موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 17-مارس-2025
عبدالله الصعفاني -
من موقع المتابع لِما تيسَّر من الأعمال الفنية اليمنية الرمضانية، أجزم في الاعتقاد بأن كثيرها هو مجرد اجتهادات متشنّجة لا تصنع وعياً، ولا تصوغ حلماً..!
* السطحية والزعيق التهويلي يطغيان على الأعمال الدرامية الرمضانية، فتسأل نفسك – كمشاهد – أين مخاطبة روح اليمني المشدود إلى أوجاعه وهموم عائلته..
* كنا نشكو حِرص طواقم العمل الدرامي على إشاعة القناعات الفنية الفاسدة التي ترى في “هبالة الممثل وعبطه” علامة الجودة، غافلين عن كون إضحاك المشاهد لا يكتمل بدون الاهتمام بالسياقات التي تجعل المسلسل مساحة تُضحك فيها المشاهدين وتخلق وعياً، وتبكيهم وتوجد وعياً أيضاً.. ثم صرنا نضيق من الإفراط في التكلُّف داخل سياقات لا يستدعي لها الحال في شيء..
* ولا أعرف إذا كان القارئ يشاركني الرأي بأن القاسم المشترك لمعظم الأعمال الدرامية اليمنية يجعلك ما أن تدخل في مشهد حتى يتكرر خروجك من الحلقة ومن سياقات العمل برمته، إما لحشر مشاهد حوارية جانبية لا علاقة لها بالسياق الدرامي، أو بالإعلانات الطويلة، أو “المطوط” في النصوص بصورة تشير إلى فقر في الخيال، واستعجال السلق، أو اعتقاد أكثرُ من مخرجٍ بأنّ الإبداع جاء بالتزامن مع مولده، مع أن الدنيا عوافي لاعتبارات ذاتية وموضوعية، أبرزها أنه ليس من أسامة أنور عكاشة في مسلسلات اصطياد المشاهد لحظة إفطاره..!
* ولعل في الظروف الخاصة والعامة ما يدعونا لعدم القفز على الواقع، وعدم الخلط الباطل بين النقد وبين التشفِّي.. ولا أبرّئ نفسي من الوقوع في ذات الحالة الانفعالية أثناء المشاهدة والآن لاعتبارات انفعالية جمعية..!
* وحتى لا نحكم على المسلسلات ونجومها من خارجها، تعالوا نتلمس الأعذار لصور القصور فنحمل بعضنا على جملة السلامة حتى لا نفرط أكثر في جلد الأعمال المعروضة، فالوضع اليمني العام المأزوم يجعل كاتب المسلسل لا يجد ضالته من مناخ سياسي يمني يساعد على قول الحقيقة التي يريدها المتفرج اللبيب..!
* وهنا لا بد من مراعاة الواقع، وحقيقة سير عناصر العمل الدرامي في حقول صعبة ومفخخة بالمحاذير.. وهذا ما يُفسر احتفاءنا بحسنة أن طواقم الأعمال الفنية لصالح قنوات فضائية متنافرة تحركوا بين البقع الجغرافية لفرقاء السياسة بدون مشاكل، وهي نقطة إيجابية.
* ثم إن حصاد الواقع السياسي العام في اليمن، وتواضع ما يتم إنفاقه على إنتاج المسلسلات جعل من يقفون خلف الأعمال يتغلبون على ضيق الأفق، وتقييد الخيال بالبحث عن الممثل الجاهز الذي يعطي كل ما عنده فيبالغ حد التشنج والتهويل والانفعال، حتى لو كانت الحالة الدرامية عادية.. وبالمقابل ترى مبالغة في الخفة والسماجة لتحقيق ذات الهدف.
* وهكذا، صار لزاماً علينا مراعاة الظروف الذاتية والموضوعية التي تحيط بالأعمال الفنية الموسمية وعناصرها والتماس العذر لمن لم يتمكنوا من إشباع رغبة مشاهديهم، مختنقين بإعاقات كافية لقطع أوكسجين الجودة.
* وسواءً اتفقنا أو اختلفنا حول ما يتم بثه من المسلسلات المحلية، يبقى التأكيد على احترام اختلاف زوايا الرؤية، ولو من باب الاعتراف بأن المزاج السيئ يكون جيدًا أحياناً، وعند الجميع.
* ولا يمكن إغلاق هذا التناول دون الإشارة إلى أن ما نتابعه من جدل حول المسلسلات المعروضة وما يعتريها من قصور فيه الكثير من التهويل والمبالغة؛ لأن غالبية المشاهدين يرون هويتهم الرمضانية في الذي يستقر في قلوبهم من معاني 30 جزءاً من القرآن الكريم، وليس ما يستقر من 30 حلقة هي في الغالب مجرد حشو وزعيق.. وتشنج أيضاً..
* ورمضان كريم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)