موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 20-سبتمبر-2024
محمود ياسين -
أحب أن أتعمر لما بعد المائة عام، وأكثر
لا أموت إلا وقد اكتفيت من حياة مكتظة بالمسرات والخيبات والتأملات، وأكون قد أنجزت أعظم الروايات؛ وحين موتي يتجمع العالم حول فراشي لوداع جدهم العظيم..
هذه الستون والسبعون أو الستين بدون واو ، هي قصيرة وتكاد تشبه المباغتة، إذ يتم الاستغناء عن خدماتك وإخراجك من طابور الوجود الإنساني ولم تغرم بما يكفي بعد ، ولم تحب الأشرار بعد تأديبهم ، ولم تكتشف جذوة الحياة بعد ، في الستين انت بالكاد اكتملت وامسيت جاهزا للرقص مع الدنيا بخبرة ومراس وقلب لاهج بالملذات والحكمة .
كثيرا ما يخطر لي أن لدي جهاز مناعة ديناصوري ، تركه لي على حافة التضاريس المخبأة ديناصور هارب من النيازك وفكر قبل ان ينقرض بوجوب توريث جذوة الحياة ولهجها وشراهتها وذلك التمنع البيولوجي بوجه الفيروسات ومحاولات الطبيعة تقويض الكائنات العملاقة ، الديناصورات اعيت الطبيعة الأرضية وقهرتها فاستعانت بالخارج الكوني لتدمير الديناصورات ، وبقي إرثها شاهدا على جبروت الكائن واحتيالات الحياة..
أغني الآن رفقة الآنسي : ما لأجفاني جفت طيب الوسن ، ومباشرة انتقل بالإيقاع صوب إيميلي ايفانسننس : أعدني للحياة ، انقذني من هذا اللادشيى الذي أمسيته ، وأجد الأغنيتين حالة من التناقض مع هرقليتي الضاجة ولا تستجيبان للهج الديناصوري المحتدم بالقات والماء البارد وانسياب المعاني وكأنني اتصفح الكون من كتاب الله المفتوح واغترف اثناء ما يسأل الله ملائكته وهو أعلم بي : من هذا ؟ فيقولون هذا صاحب الدنوة الذي لا يمكن أن يجن ولا رضي يتعقل ، فيقول رب العزة أثناء ما ابلل اصابعي باطراف بحر القدرة : دعوه يغرف حتى يرضى .
تنتقل الكلمات فجاة للتنزيل : "ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيله"، وتمضي الآيات في عملية انتخاب طبيعي حتى تصل إلى " الا من اغترف غرفة بيده " ولحظة ان تروي الحكايات كيف ان الفتى داوود وقف بمقلاعه الحجري أمام اعظم محارب اسمه جالوت وقضى عليه وأسس لواحدة من اعظم ممالك الأرض وتسلسلت منه النبوءات والامجاد والمآسي والفضائع .
في كل مروية تاريخية ثمة رجال أحبوا الحياة حد السخرية بوجه الموت وإطلاق الضحكات اثناء ما تحفر الدنيا في طريق عنفوانهم خنادق وقبورا يمرون بها غير آبهين وكأنها لا تراهم هي ولا يدركون علاقتهم الحتمية بسبب وجودها ، ويبقى لك الاختيار ، إما ان تكون سليمان وقد انتزع ملكة بعرشها ،او تكون نملة تردد: "يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون" .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)