موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 08-يوليو-2024
د. سعيد الغليسي -
أنا واقف أمام باب منزل النقيب أمين أبو راس، وفي أعلى الباب كما تشاهدون يوجد نقش للطير الجمهوري، وقد نُقش في العام 1961م.. أي قبل عام تقريباً من قيام الثورة والجمهورية وهو الطير الذي اعتُمد بعد ذلك للدولة الجمهورية وقبل أن يغيَّر شكله على ما هو عليه اليوم..

كان اكتشافاً تاريخياً مهماً، وتمت معرفة هذا الأمر بالصدفة حيث كان أحد المعمّرين المشاركين في أحداث تلك الفترة يتحدث معنا وذكر هذا النقش، فذهبت إلى المكان وفعلاً وجدته وتاريخ نقشه..

آل أبو راس ضحَّوا، ولهم تاريخ كبير؛ ولكن للأسف تم تغييب دورهم ودور كل نقباء ذو محمد الذين كان لهم أدوار مهمة في قيام الثورة والجمهورية ومنهم آل ثوابة وآل دارس وغيرهم، وهم الذين كانوا يقاتلون تحت قيادة النقيب أمين بن حسن أبو راس..

لقد كشفت الوثائق التي كانت حبيسة الصناديق، دور قاسم وأمين أبو راس في الإعداد لقيام الثورة، وكشفت عن تنسيق الشهيد علي عبدالمغني قائد الثورة مع أمين أبو راس سِراً، دون علم بقية الشخصيات والمشائخ في حركة المعارضة للحكم الإمامي..
كان النقيب أمين أبو راس والقاضي عبدالسلام صبرة حلقة الوصل بين تنظيم الضباط الأحرار، وبين تلك القوى المعارضة للحكم الإمامي، والتي كانت هي الأخرى تعمل للخلاص من ذلك الحكم..

تلك الوثائق تؤكد أن قاسم أبو راس وأخاه أمين من أوائل من وضعوا فكرة قيام الجمهورية بدلاً عن إحلال إمام بدل إمام، كما حدث في انقلاب 1955م وحركة 1948م..

وهذا النقش للطير الجمهوري الذي في منزل النقيب قاسم بن حسن أبو راس قبل الثورة بعام يدلل على ذلك؛ كما يدلل على حماسة النقيب أمين لقيام الجمهورية، ويدلل أيضاً على مدى شجاعة الرجل والمخاطرة بنصب الطير الجمهوري في عهد الإمام أحمد المعروف بدمويته، وكان عقاب ذلك طبعاً الإعدام مباشرة..

هناك عدة دلالات أخرى يدلل عليها وجود هذا النقش، منها أنه يظهر مدى ارتباط آل أبو راس بالجمهورية ومدى تجذُّرها في وجدانهم؛ كما تأكَّد صدق المقولة بأن آل أبو راس يضحون ويرفعون سقف النضال والتضحية جيلاً بعد جيل..

ثورة 26 سبتمبر ستبقى، وسيبقى النظام الجمهوري لأن رجالاً عظماء على رأسهم الشهيد علي عبدالمغني وآخرون كُثُر منهم النقيب أمين أبو راس، رووا تلك الثورة بدمائهم فتجذرت في أعماق الأرض اليمنية ولن تتمكن أي قوة على وجه الأرض من اقتلاعها وإعادة النظام الإمامي الكهنوتي البغيض..


*أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر - جامعة صنعاء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)