موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 10-يونيو-2024
المستشار المحامي/ محمد علي الشاوش -
الصراع القائم والمستمر بين العدو الصهيوني ومن يدعمه، وبين المسلمين عموماً، صراع - في كنهه وجوهره - وجود وليس صراع حدود..

والفرق بين صراع الوجود وصراع الحدود انه لا يمكن الوصول إلى حل وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل إطلاقاً في ظل صراع الوجود..

من يعتقد أنه يمكن أن نصل مع إسرائيل إلى حل أو سلام فعليه مراجعة هذه القناعة في ضوء القرآن الكريم..

لا بد من استمرار الصراع إلى أن يتحقق قول الله تعالى: "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة"..

حل الدولتين الذي وافق عليه العرب على حدود 67م مضى عليه قرابة عقدين من الزمن ولا تزال إسرائيل ترفضه إلى اليوم نهائياً وليس لديها أدنى استعداد حتى لبحثه..

والفوارق بين صراع الوجود وصراع الحدود عِدة نورد بعضها:

1-ان صراع الوجود يعني أنه لا يمكن الوصول الى حل إطلاقاً، وذلك في حكم المستحيل، فيجب على طرف أن يقضي على الآخر..

أو على أقل تقدير على طرف أن يجيّر الطرف الآخر لصالحه بأي شكل كان حتى يصبح لا يشكل عليه أي خطورة أو تهديد، وهذا ما تقوم به الحرب الناعمة..

2- صراع الوجود يعني أن إسرائيل لا يمكن أن تبني الهيكل المزعوم إلا على أنقاض المسجد الأقصى، ولذلك تقوم بالحفريات منذ مدة طويلة تحت المسجد الأقصى لغرض هدمه..

3- أنه في ظل صراع الوجود لا يكمن الوصول إلى حل إطلاقاً، فهذا الصراع يعتبر صراعاً بين الخير والشر..

والثابت أنه لا يمكن توقُّف صراع الخير والشر حتى تقوم القيامة، وذلك أمر مفروغ منه..

4- أن مخطط إسرائيل الكبرى وفقاً لبروتوكولات صهيون معلوم ومعروف فحدود إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات..

وهو ما يعني القضاء على ست دول عربية على أقل تقدير هي مصر والأردن وسوريا والعراق ولبنان والسودان، ولن تخرج دول الخليج واليمن من ذلك الفخ..

فيجب على من يأملون في الحلول عن طريق المفاوضات أن يراجعوا تاريخ المفاوضات بدقة ليعلموا انها لم تحقق أي نتيجة تُذكر، فليس لدى العدو الصهيوني أي استعداد لحل عن طريق المفاوضات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)