موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 14-أبريل-2008
الميثاق نت -        أمين الوائلي - -


الذهاب إلى انتخاب المحافظين أو رؤساء المحليات على مستوى المحافظات في السابع والعشرين من أبريل الجاري ـ أي بعد حوالي أسبوعين من اليوم ـ يفترض أن يكون حافزاً جديداً وأن يعطي دفعة مهمة لصالح العملية التحولية إلى الصيغة النهائية لمفهوم «الحكم المحلي» ذي الصلاحيات الأوسع.
> القرار الجريء والعملي جاء في وقته، وهو لا يحتاج منا إلى تبرير وتفسير وكأن الأمر فجائي أو مباغت، وإن كان كذلك بالفعل بالنسبة إلى من أخذ على نفسه مهمة الطعن أو التشكيك في جدية صانع القرار والتزامه بإنفاذ مفردات البرنامج الرئاسي، ومن ذلك انتخاب المحافظين.. ويتبعها انتخاب مدراء المديريات أو رؤساء الوحدات الإدارية الأصغر كخطوة ثانية.
> وإذا أمكن ملاحظة كم الإيجاب المقترن بخطوة عملية وإجراء تحولي مهم كهذا.. سهل علينا النظر إلى التجربة بوصفها حلقات متتابعة تشكل مجتمعة بناءً ديمقراطياً ومدنياً يعتمد المؤسسية في عمله ويوزع المهام والصلاحيات الإدارية والتنفيذية على أكثر من مستوى.. وبحسب السلطات المخولة والصلاحيات الممنوحة لها.
> ما من شك.. فإن الوصول إلى النظام الديمقراطي المؤسساتي بصورته الناضجة وصيغته المأمونة لا يجيء دفعة واحدة.. أو يتحقق فجائية ولمرة واحدة ونهائية، وإنما يسري عليه قانون المرحلية والتدرج، كأي شيء في الحياة.. وهذه المرة جاء الدور على المحافظين ورؤساء
المحليات.. ولن تتوقف العملية عند هذا الحد.
> يستفاد من الإجراء الأخير أنه يمتلك قدرة وقوة تحولية في المسار الصحيح.. وسوف يمهد ذلك ويجعل الطريق سالكاً أكثر من ذي قبل للوصول إلى «حكم محلي» حقيقي، وتمكين المحليات من إدارة شئونها بنفسها وتنمية مجتمعاتها المحلية.
> ولا يكون ذلك إلا بالتباعد الإيجابي عن هيمنة فكرة وإدارة وثقافة «المركزية» وما يعتريها من سلبيات كثيرة وكبيرة.. كان لها أن تؤخّر ولا تسرّع من عجلة التنمية.. ولم تكن مساعدة على التخلص من تعقيدات المراحل السابقة.
> ويظل التطلع إلى الغد مقروناً بإسناد ومؤازرة المجهودات الجادة والتحولات المرحلية وصولاً إلى الأسلوب الأمثل الذي نرضاه لأنفسنا ولبلادنا في إدارة الحياة وتطوير التجربة السياسية الوطنية.
> وأخيراً، قد لا تجد المعارضة ـ كعادتها ـ أسلوباً أو موقفاً سوى الهروب إلى الأمام أو الخلف والتهرب من الشراكة في صناعة وإدارة التحولات.. والبقاء في الشارع أو الأرصفة لممارسة سياسة الزعيق ونصب المآتم.. إنما على القافلة أن تسير.. وعلى الحياة أن تستمر.. وعلينا أن نمضي.
شكراً لأنكم تبتسمون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)