موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 19-مارس-2024
د. محمد العبادي -
العدالة بمعناها الواسع هي فكرة أخلاقية ، في حين أن مفهوم العدالة الاجتماعية ينتمي إلى الفلسفة السياسية. بشكل عام ، هذه الفكرة التي نُوقشت على نطاق واسع ، هي مفهوم نظري يجب تنفيذه في العالم الحقيقي. علاوةً على ذلك ، يمكن وصفها بأنها طوباوية ، لأن الهدف الرئيسي لكل رؤية تقريباً لمجتمع مثالي هو تحقيق مجتمع عادل.. من أفلاطون إلى جون راولز - كان الفلاسفة يحاولون تعديل أفكارهم المنطقية عن العدالة من أجل بدء تغييرات وتحولات اجتماعية في المجتمعات التي يجدون أنفسهم فيها.. ومع ذلك ، فإن وجهة نظر "أمارتياسين" المعروضة في كتابه الأخير مختلفة.. يجادل بأن الناس العاديين لا يمتلكون فكرة مجردة عن العدالة ، لكنهم يدركون الظلم الاجتماعي والسياسي وعدم المساواة الاقتصادية داخل مجتمعاتهم.. هكذا،
عدم المساواة هو السبب الأكثر شيوعاً للصراعات الاجتماعية في أي مجتمع.. تم بحث هذه المشكلة بدقة في الفلسفة السياسية الليبرالية..
ما العدالة؟"، بمثل هذه الصيغة من السؤال أو التساؤل، الذي يسعى إلى تحديد معنى المفاهيم وماهية الأشياء، بدأ الفكر الفلسفي المنهجي والمدون رحلته..
وللإجابة عن هذا السؤال تحديداً، خصّص "أفلاطون" وهو أوّل فيلسوفٍ وصلتنا مؤلّفاته ، فإن أحد أوّل وأهمّ كتبه في الفلسفة عموماً، وفي الفلسفة السياسية خصوصاً.. واستمر انشغال الفلسفة السياسية والأخلاقية بهذا السؤال منذ" جمهورية" أفلاطون حتى" فكرة" العدالة (2009م)" لأمارتيا صن"، على سبيل المثال.. وهذا لا يعني أنّ اهتمام الفلسفة بمسألة العدالة كان كبيراً دائماً. فقد تمَّ اختزال العدالة أحياناً إلى مجرد الوفاء بالوعد أو العهد أو حماية الملكية الخاصة.. لكن إذا كان هذا الانشغال قد خفَّت شدته أحياناً، فيمكن القول إنّه قد وصل إلى ذروته في العقود الأربعة الاخيرة، حيث تنحصر الفلسفة العملية كما يشير "هابرماس" في مسائل العدالة.. ويمثل كتاب "جون رولز" نظرية في العدالة (1971م) منعطفاً مهماّ وحاسماً، في تناول الفلسفة السياسية لهذا الموضوع، بحيث يمكن تحقيق وتصنيف الأعمال التي تناولت موضوع نظريات العدالة في الفلسفة المعاصرة ، وفقاً لتاريخ صدورها قبل أو بعد صدور كتاب "رولز" وتبعاً لموقفها من نظرية رولز.. والحديث عن العدالة من حيث هي اعتراف جاء بعد حديث رولز عن العدالة بوصفها إنصافاً، وأوليّة توضِّح، من جهةٍ أولى، ارتباط مفهوم العدالة ببعض المفاهيم، مثل المساواة والجدارة والحاجة والحرّيّة... إلخ، وتُبيِّن، من جهةٍ ثانيةٍ، بعض الدلالات الأوليّة اللغويّة والاصطلاحيّة لمفهوم الاعتراف.. وسنختم بتساؤلٍ عن مدى معقوليّة تناول العدالة، من منظور فلسفة الاعتراف، وبتحديدٍ أوليٍّ للعناوين العامة التي يُفترض بمثل هذا التناول" المنشود" أن يبحثها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)