موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 18-مارس-2024
عبدالسلام الدباء -
الحقيقة المُرة هي أن الكيان الصهيوني الغاصب لا يمكن أن يستمر في ارتكاب جرائمه وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني دون تواطؤ ودعم من الدول الغربية التي صنعت هذا الكيان المحتل والاداة الغربية في هذه المنطقه المهمة من العالم.

وإذا كانت تلك الدول تدَّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والقيم الإنسانية، فعليها أن تتحرك بجدية لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون وإنهاء الحصار الذي يفتك بهم، لكن يبدو أن للإنسانية عندهم معايير مزدوجة لا تنطبق بشكل موحد في كل مناطق العالم.

ومن هنا فإن الرهان على الضمير العالمي أو حقوق الإنسان الدولية، يعد رهانا خاسرا ، ولذلك يجب على كل الدول العربية والإسلامية أن تتحد وان تعمل معا لدعم القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الصهيوني، كما يجب على الشعوب العربية والاسلامية أن تقف الى بجانب الشعب الفلسطيني وأن تسانده في نضاله من أجل الحرية والعدالة.

ويجب على الجميع سواء الدول او الشعوب العربية والاسلامية أن تتوحد ضد هذا العدو المشترك وهو الكيان الصهيوني الغاصب، وأن يعملوا جميعا من أجل تحقيق العدالة والسلام في ارض فلسطين، وأن يوجهوا رسالة قوية لكل دول العالم بأن الصمت والتواطؤ مع الظلم يعتبران خطيئة، وأن على الجميع أن يقفوا مع الحق والعدل في كل المواقف.

كما ينبغي على الجميع أن يعملوا متحدين في سبيل توعية كل الأحرار من كل شعوب العالم بأن الكيان الصهيوني الغاصب سيبقى عدواً للإنسانية ولكل القيم الإنسانية، ولا بد أن يتحدوا من أجل التصدى لهذا العدو بكل قوة وعزم، وأن يقفوا معاً يداً واحدة من أجل فلسطين الحرة والمستقلة.

لكن يبقى السؤال الأهم في هذا الشهر المبارك، هل فعلا يمكن ان نرى أي تحرك فعلي وجدي من قبل حتى البعض الدول العربية والاسلامية في سبيل كسر الحصار وإدخال المساعدات وإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة؟

وهل يمكن أن نرى أي أنشطة تضامن جماهيرية عالمية قوية وحقيقية مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة؟ وهل نرى أي جهد حقيقي على مستوى الافراد والمجتمعات العربية والاسلامية في سبيل إنهاء الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيون منذ عقود؟

وفي الأخير هل يمكن أن يكون هذا الشهر الكريم فرصة لصحوة الضمير ولمراجعة الذات وترتيب الاولويات تجاة فلسطين ، وإعادة ضبط المواقف وتحديد الاهداف والعمل من أجل فلسطين وغزة بكل مسؤولية وإخلاص لله والدين والوطن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)