موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 13-فبراير-2024
يحيى علي نوري -
التطورات الخطيرة في غزة مكنت الكيان الصهيوني من اللعب السياسي الخطير وبصورة تحدث متغيرات دراماتيكية على صعيد الاهتمام الفلسطيني والعربي والدولي بغزة وجَعْله محصوراً على منطقة معينة فيها ..
وهو أمر يعبّر عنه اليوم الاهتمام بمنطقة رفح، والتخوفات من قيام إسرائيل بعمل عسكري فيها، الأمر الذي سيكون له بكل تأكيد نتائجه العسكرية الخطيرة، ومنها اندلاع حرب مصرية إسرائيلية، حيث إن أي عمل عسكري إسرائيلي من شأنه أن يدفع بمئات الآلاف من الفلسطينيين للهروب إلى مصر، وهو مالاتريده مصر وتحذّر منه منذ اللحظة الأولى لقيام إسرائيل بتهجير الفلسطينيين باتجاه جنوب غزة، كخطوة أولى نحو تهجيرهم إلى سيناء،
ولكون التعزيزات العسكرية الإسرائيلية إلى رفح وماتثيره من تخوفات خطيرة لدى الفلسطينيين والمصريين على حد سواء وكذا التحركات السياسية الإقليمية والدولية التي تحاول جاهدة إيقاف الآلية العسكريه الإسرائيلية من تحقيق هدفها الكارثي هذا،
فإن إسرائيل وفي خضم عربدتها المتواصله تشعر بتحقيق نجاح سياسي كما أشرنا والمتمثل في صرف نظر الرأي العام عن غزة وجعله محصوراً في رفح، وإنها لاريب سوف تحاول الاستغلال الرخيص لتحقيق المزيد من المكاسب وذلك على صعيد الضغط بهدف إطلاق المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس نظير عدم قيامها بعمل عسكري، إلا أن هذا المكسب إذا ماتحقق فإنه لن يكون نهاية الأمر خاصة وأن إسرائيل تضع تهجير الفلسطينيين من أرضهم ضرورة ملحة بالنسبة لها، وستظل تتحين الفرص المواتية لها للقيام بذلك،
وهذا أمر يتطلب موقفاً عربياً حقيقياً يمارس كل الضغوط والأساليب على مستوى مختلف الأصعدة السياسية في سبيل ثني إسرائيل عن القيام بتحقيق هدفها الكارثي، خاصة وأنها عازمة على ذلك دون الاعتبار لاتفاقات السلام مع العرب، في ظل سيطرة اليمين المتطرف، والموقف الأمريكي الشريك لإسرائيل الذي يشجع على المزيد من ارتكاب الجرائم..
وخلاصةً نقول إنه إذا لم يتبلور موقف عربي قوي وجسور يتمكن من إيقاف الغطرسة الإسرائيلية فإن العرب أمام عملية تهجير جديدة للشعب الفلسطيني سيتحملون وزرها ونتائجها الكارثية على مختلف الجوانب والأصعدة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)