موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


رؤساءفروع المؤتمربالخارج لـ" الميثاق":الشعب والتاريخ لن يرحما من يفرّط بالوحدةاليمنية - الأرصاد يكشف عن توقعات الطقس في اليمن - هزاع والبتول يقدمان واجب العزاء في استشهاد الرئيس الإيراني - بيان للمؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الوطني الـ34 للجمهورية اليمنية - رئيس المؤتمر: الوحدة مرتبطة بالشعب اليمني وتحققت بعد كفاح طويل - الوهباني: المؤتمريون سيظلون في مقدمة المدافعين عن الوحدة - مجيديع: التآمر الخارجي ضد الوحدة جاء بسبب ما حققه هذا المنجز من تحول لليمن واليمنيين - الشريف: الوحدة تتعرض لمخططات تآمرية من قوى إقليمية ودولية معادية لليمن - أمين عام المؤتمر: الشعب اليمني سيُحبِط المؤامرات على وحدته وسينتصر لها - الخطري تهنئ رئيس وقيادات المؤتمر بعيد الوحدة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 29-يناير-2024
استطلاع/ صفوان القرشي: -
مع دخول العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة شهره الرابع على التوالي وبعد أن اقترب عدد الشهداء من ثلاثين ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء، وتجاوز عدد الجرحى من المدنيين من نساء وأطفال حاجز الستين ألف جريح , ما زال الفلسطينيون يراودهم أمل صحوة للأنظمة العربية والإسلامية لتسجل موقفاً تاريخياً من أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرضون لها ودعم المقاومة الفلسطينية التي تسطّر ملامح تاريخية عجزت معها كل آلة الحرب الإسرائيلية والدعم العسكري الأمريكي والبريطاني والغربي عن تحقيق أي انتصار على الأرض يحفظ لهم بعض هيبتهم المهدورة..
هذا الأمل يمكن أن يتحول إلى واقع اذا ما لعبت الشعوب العربية والإسلامية دورها المتوقَّع ومارست بكل جد وإصرار الضغط على أنظمتها من أجل أن يتخذوا قراراً تاريخياً انتصاراً للقضية الفلسطينية وليثبتوا أن الشعب الصابر والصامد المدافع عن أرضه ومقدساته هو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية ولا يمكن أن يتخلوا عنهم أو يتركوهم لوحدهم في مواجهة هذا الصلف الصهيوني والغربي.. وعلى جميع الأنظمة العربية والإسلامية أن يحذوا حَذْوَ الأنظمة المقاومة في اليمن ولبنان والعراق وايران..
فهل يمكن للشعوب أن تلعب هذا الدور وتجبر أنظمتها المتخاذلة على اتخاذ هذا القرار التاريخي ؟

* الشعوب العربية والإسلامية لم تقم بما يجب عليها

*الدكتور انطوان شربيل -لبنان- تحدث قائلاً: الشعوب العربية والإسلامية ظاهرة صوتية ولم تقم بما يجب عليها القيام به من أجل ممارسة أقصى درجات الضغط على الأنظمة لتجبرها على اتخاذ قرارات جادة وفاعلة..
ومن وجهة نظري أن هذه المسيرات والمظاهرات وإنْ كانت تعبر عن غضب الشارع العربي والإسلامي إلا أنها تبقى في حدود التنفيس عن الاحتقان والتعبير المباح من وجهة نظر الأنظمة التي عجزت حتى الآن عن اتخاذ قرار يجبر هذا العدو وداعميه على وقف هذه المجازر المستمرة منذ 4 أشهر..
المحك الحقيقي يكمن في قدرة الشعوب العربية والإسلامية على خلق معادلة جديدة على أرضية الواقع تدفع أنظمتها للتحرر من التبعية للإدارة الأمريكية والبريطانية التي تساند إسرائيل في عدوانها الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، وهذه المعادلة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال ضغط شعبي متواصل يُشْعِرُ أولاً الأنظمة العربية والإسلامية أن بقاءها مرهون بمواقفها تجاه القضية الفلسطينية.. وثانياً رفض أي تقارب مع دولة الكيان الغاصب فيما يُسمى التطبيع الذي يمهّد لهيمنة إسرائيلية وأمريكية على المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما كان مخططاً له من قِبل دولة الكيان وأمريكا من أجل إعادة رسم خارطة جديدة شرق أوسطية كما يحلمون..
حتى اليوم ورغم كل الفظائع التي تُرتكب في غزة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي مازال حراك الشارع العربي والإسلامي غير مؤثر بالشكل المطلوب والذي تشعر معه الأنظمة بخطر زوالها إضافةً إلى تهديد المصالح الأمريكية والبريطانية وبدون ذلك سيستمر العدوان في ارتكاب جرائمه والمضي في إبادة الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي لا محدود..


* الرهان على الأنظمة العربية والإسلامية خاسر

* الدكتور رضوان السويدي -عدن- قال: الرهان على الأنظمة العربية والإسلامية رهان خاسر، والحل في المقاومة التي أثبتت فاعليتها منذ 7 أكتوبر 2023م والذي أصبح عنوان مرحلة جديدة في مسار الصراع العربي الإسرائيلي الذي يتكبد خسائر فادحة على يد المجاهدين من كتائب القسام وسرايا القدس وغيرها من فصائل المقاومة رغم كل المجازر والتدمير الممنهج لكافة مناحي الحياة..
على الشعوب العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه فلسطين وشعبها الذي يتعرض لحرب إبادة على يد عصابات الصهاينة وبدعم ومباركة أمريكية وبريطانية سقطت معها كل أقنعة الزيف التي كانت تتشدق بها تحت مسميات حقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في الحياة، وهذا ما يجب على الشعوب العربية والإسلامية استيعابه جيداً وإدراك حقيقة أن هذه الشعارات لا مكان لها حين يتعلق الأمر بإسرائيل..
مع الأسف الموقف العربي الرسمي مخزٍ ومعيب من قِبل الانظمة التي لم تكتفِ بعضها بالصمت بل ذهبت أبعد من ذلك إلى الوقوف بجانب إسرائيل كما هو الحال مع النظام البحريني الذي يشارك في تحالف العدوان على اليمن من أجل حماية إسرائيل دون حياء أو خجل ودون أي اعتبار للشعب البحريني المناصِر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة..
المظاهرات التي تشهدها عدد من العواصم العربية والإسلامية ستبقى في إطار التعبير عن الرأي ما لم تهدد مصالح الأنظمة وتمس بشكل مباشر بمصالح الدول الداعمة لإسرائيل وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا المشاركة بشكل مباشر في جرائم إسرائيل، والمهم أن تتحول الشعارات التي تُرفع في تلك المظاهرات إلى أفعال تجبر الأنظمة العربية وبالذات المطبّعة مع الصهاينة إلى إعادة حساباتها وتضعها في محل اختيار إما شعوبها وإما إسرائيل، ومع ذلك نحن نرى أن هذا الحراك الجماهيري أحرج كثيراً الأنظمة العربية، ويبقى الموقف اليمني هو الأكثر فاعلية وشجاعة والأكثر تأثيراً في الأحداث.. فألف تحية للجيش اليمني وقيادته السياسية..


* موقف مُخْزٍ ورتيب

* الدكتور نبراس طه -بولندا- تحدث قائلاً: كم هو مؤسف أن يظل الموقف العربي والإسلامي بهذا الشكل المخزي والرتيب تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة على يد دولة الاحتلال الصهيوني الذي داس على القوانين والمواثيق الدولية وبمباركة ودعم إدارة بايدن المشارِكة في قتل أطفال ونساء وفلسطين..
المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته أمر مطلوب ولكن يجب أن ترافقها خطوات أخرى كما هو الحال في عدد من الدول الغربية التي بدأت وعبر منظمات وحقوقيين برفع قضايا أمام المحاكم ضد قادة إسرائيل وحتى ضد الحكومات الداعمة لها، كما حصل في السويد التي ينظر فيها المدعي العام في شكوى مقدمة ضد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بتهمة ارتكاب حرب إبادة، الأمر الذي أجبره على مغادرة السويد فوراً..
إسرائيل أصبحت في عُزْلة دولية وتلطخت صورتها بشكل غير مسبوق لدى الشعوب المطالِبة بوقف الحرب ومحاسبة قادة إسرائيل أمام المحاكم الدولية، وهذا ما فعلته جنوب أفريقيا التي نجحت ولأول مرة في إيصال هذه الدولة المارقة إلى محكمة الجنايات الدولية وهذا موقف مشرف لجنوب أفريقيا والدول الأخرى التي دعمتها ووجهت رسائل للمحكمة الدولية على غرار بوليفيا والمكسيك وغيرها..
لكن الموقف الإماراتي المهين والفاضح يظل من أقبح المواقف التي اتخذها نظام عربي والمتمثل في إنقاذ إسرائيل من خلال نقل البضائع والسلع الواصلة من الهند عن طريق البر ونقلها إلى إسرائيل لفك الحصار الذي فرضته القوات اليمنية على السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل عبر باب المندب.. طبعاً إلى جانب موقف البحرين المشارِك في العدوان على اليمن إلى جانب أمريكا وبريطانيا..
تحية للجيش اليمني ولكل محور المقاومة.. وألف تحية لكل أحرار العالم الذين يتصدون للهيمنة الأمريكية والتوحش الصهيوني..


* الشعب العربي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته

* الدكتورة نبيلة السعداوي -ماليزيا- تحدثت قائلةً: طوفان الأقصى قلب الموازين وغيَّر من مجريات الأحداث على مستوى العالم وكشف قُبْح الازدواجية التي تتعامل بها الدول الغربية وأمريكا وبريطانيا التي كشفت عن وجهها الحقيقي وسياستها الداعمة لإسرائيل التي ترتكب أبشع المجازر بحق الشعب العربي الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وحقه المشروع في الحياة..
الشعب العربي في كل الاقطار يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي وقفت في وجه العدوان وداعميه من دول الغرب، بينما المواقف الرسمية للأنظمة العربية تُراوِح مكانها ولا تتعدى الإدانة والشجب والاستنكار الذي تعوَّدنا عليه منذ عقود..
والمضحك المبكي أن نسمع الخطاب الرسمي للأنظمة العربية يدعو أمريكا للضغط على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة، والجميع يعرف أن أمريكا شريك في هذه الحرب ويداها ملطخة بدماء الأطفال والنساء في غزة، وقد عملت بكل قوة لعرقلة أي خطوة تؤدي إلى وقف النار كما سارعت إلى إرسال بوارجها الحربية وتزويد إسرائيل بالسلاح لقتل الشعب الفلسطيني، وهذا دليل على ضعف النظام العربي وهشاشته، باستثناء الموقف اليمني المشرف والذي يجب أن تحذو حذوه بقية الأنظمة..
الضغط الشعبي على الأنظمة العربية والإسلامية مطلوب ويجب أن يتصاعد حتى تجبر هذه الأنظمة -وعلى رأسها المطبّعة- على اتخاذ خطوات إيجابية لوقف هذا العدوان الغاشم..


* الأنظمة العربية والإسلامية لا تملك قرارها

* الدكتورة سناء أبو العينين -الكويت: قالت: الأنظمة العربية والإسلامية لا تملك قرارها وهي رهينة للهيمنة الأمريكية والبريطانية والفرنسية ولهذا نرى مواقفها السلبية والتي لا تتناغم مع مواقف شعوبها الرافضة لإسرائيل والداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته التي باتت حديث الساعة في كل دول العالم لما تسجله من ملاحم وتكبيد جيش الاحتلال خسائر في الأرواح والعتاد..
نحن ومن خلال مواقعنا وعلاقتنا مع المنظمات الدولية والحقوقية نعمل لإيصال حقيقة ما يجري في غزة من جرائم تستهدف آلاف الاطفال والنساء وكشفها للرأي العام، ولا نكتفي بالمظاهرات التي أصبحت ظاهرة مألوفة ولا تغير من الواقع شيئاً في مواقف الأنظمة المتخاذلة.. وهناك لجنة مكونة من 600 محامٍ من مختلف الدول جمعت الكثير من الأدلة التي تدين إسرائيل، وقد وضعت هذه الملفات أمام محكمة الجنايات الدولية وهذا يشكل ضغطاً على دولة الكيان والدول الداعمة لها.. وأشير هنا إلى أن الحراك القانوني منذ 2009م تمخَّض عن قبول فلسطين كعضو في المحكمة الدولية وهذا يعطي القضية بُعْداً دولياً في مواجهة إسرائيل..
والمهم أن هذه المعركة أعادت القضية الفلسطينية إلى ذاكرة الأجيال الجديدة في مختلف دول العالم بعد أن كانت القضية الفلسطينية قد خبت وكادت تختفي، ولهذا نقول إن ما بعد 7 أكتوبر ليس كما قبله، ورغم الألم والوجع الذي نشعر به نتيجة هذا العدد المهول من الشهداء الا أن هناك جوانب إيجابية خدمت القضية الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى..
الشعب العربي حتى في الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية والمطبّعة مع إسرائيل ينظر بكل إعجاب وتقدير للجيش اليمني الذي فرض حصاراً بحرياً ويواجه بكل شجاعة الغطرسة الأمريكية والبريطانية .


* نشعر بالخزي والذل تجاه هذا الموقف الرسمي العربي والإسلامي

* الدكتورة ليلى الجرجاوي -ليبيا- قالت: ما يحصل اليوم في غزة على يد عصابات الصهاينة هو جريمة أخلاقية ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي وقبل ذلك في جبين الأنظمة العربية والإسلامية التي فشلت حتى اليوم وبعد أكثر من 100 يوم على وقف العدوان وفك الحصار عن ملايين المدنيين وإنقاذ حياة عشرات الآلاف من الجرحى، فيما يستمر الدعم الأمريكي والغربي لإسرائيل بكل وضوح وفي تحدٍّ للشعوب العربية والإسلامية وأنظمتها الصامتة والخانعة..
نحن نشعر بالخزي والذل تجاه هذا الموقف الرسمي العربي والإسلامي الذي خذل الشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة، وما نقوم به من مظاهرات واحتجاجات في المدن والعواصم العربية والإسلامية وإنْ كانت تعبر عن رفض قاطع لهذا العدوان الهمجي ومنددة بالصمت الرسمي العربي ومؤيدة للمقاومة التي أوجعت العدو إلا أنها لم تصل بعد إلى ما يريده المواطن العربي الذي يتشوق ليكون جزءاً من المقاومة ويرى شوكة إسرائيل وقد انكسرت وتم طرد سفرائها من الدول العربية والإسلامية ومقاطعتها وكل الدول الداعمة لها..
وكم هو مُخْزٍ للأنظمة العربية والإسلامية أن نرى دولاً مثل جنوب أفريقيا ترفض كل الضغوط وتتقدم بشكوى ضد إسرائيل أمام محكمة الجنايات الدولية، وتنضم إليها البرازيل وفنزويلا في هذه الدعوى، والأهم سلوفينيا التي رفضت كل الضغوط من الاتحاد الأوروبي وأمريكا وانضمت إلى الدعوة التي قدمتها جنوب أفريقيا، بينما الأنظمة العربية والإسلامية تتفرج طبعاً باستثناء محور المقاومة والموقف اليمني المتميز الذي أثلج كل قلب عربي وإسلامي حر..
الضغط الشعبي سيستمر وفي كل يوم يزداد ضراوةً وحِدَّةً ليس في الدول العربية والإسلامية وحدها وإنما في مختلف دول العالم وسيأتي اليوم الذي يزول فيه هذا الكيان ونشهد انتصار الحق وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة اليمنية بين  التحدي والمأمول
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

عِزَّة اليمن بوحدته واستقراره
هايدي مهدي*

في ذكرى 22 مايو
د. أبو بكر القربي

مقاربة الوحدة وواحدية الثورة اليمنية ووحدة المصير المُشترَك
أ.د. أحمد مطهر عقبات*

34 عاماً من عمر الوحدة.. ثرثرات من قلب الحدث
يحيى العراسي

إلى قادة الأطراف الأربعة
يحيى حسين العرشي*

مُتلاحمون مهما كان
علي حسن شعثان*

الوحدة اليمنية رهان لا يعرف الخسارة
د. طه حسين الهمداني

الوحدة.. المُفترَى عليها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية قدر ومصير
عبدالسلام الدباء

حلم شعب
د. محمد عبدالجبار المعلمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)