موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 29-يناير-2024
مطهر تقي -
قد يبدو لمَنْ يقرأ عنوان مقالي هذا يظن أني سأتحدث عن القات وما يحتويه من سموم خطيرة نتيجة استخدام المبيدات والخمائر الكيماوية التي تساعد شجرة القات على سرعة زيادة إنتاجها، لكني قصدت ما هو أكثر خطراً مما يحمله القات من سموم لمتناوليه، وهي الخضار والسلطات بكل أنواعها التي نتناولها في غذائنا اليومي (في الثلاث الوجبات) ابتداءً بالطماط والبطاط والخيار والبصل وأوراق السلطة من خس وكبزرة وبيعة وقشمي، فغالبية تلك المواد التي لا نستغني عنها يومياً في صنعاء وإب (على سبيل المثال) يعتمد مزارعوها على مياه المجاري في منطقة الرحبة ومنطقة ميتم، أو يضاف إلى تلك المزروعات في مناطق أخرى المنشطات والمبيدات الكيميائية التي انتشرت محلات بيعها في مختلف مناطق الجمهورية دون رقابة حقيقية أو إشراف الدولة للاستخدام المناسب لتلك المواد عند الضرورة بالإضافة إلى دخول بعض المبيدات الخطيرة الممنوع دخولها اليمن بموجب المواصفات التي حددتها وزارة الزراعة وأصبح التجار ومورّدو تلك المبيدات قوى نافذة تعتبر نفسها فوق القانون وتحظى بدعم بعض القيادات في الزراعة وغيرها..
والشيء بالشيء يُذكر، أضيفُ إلى تلك المواد التي ذكرتها الدجاج والبيض الذي كثر مؤخراً شكوى المواطنين من تغير طعمها وانتشار رائحة غير مستحبة في البيض خصوصاً، مما يثير تساؤلات عن سبب ذلك.. لعل الجهات المختصة في وزارة الزراعة التي تعددت قياداتها وأصبح بعضها أكبر من الوزير تجيب عن تلك التساؤلات..
فيا قيادة وزارة الزراعة ووزارة الصحة والجهات المعنية بالبيئة وسلامة صحة المواطن أوقفوا سقي الخضار والمزروعات عموماً من مياه المجاري وضعوا حداً للاستخدام العشوائي للمبيدات الكيميائية التي أصبحت تجارتها العشوائية تشكل خطراً حقيقياٍ على سلامة الصحة العامة، وتأكدوا كذلك من سلامة مزارع الدجاج والبيض فلا يعقل أن يكد المواطن ويقتل نفسه حتى يحصل على المال في زمن الغلاء الفاحش ليشتري الغذاء له و لأسرته فإذا هو يشتري أمراضاً لنفسه وأهله، فيكفيه ضنك العيش وشدة الفقر المدقع والانعدام الكامل لخدمات الدولة وأصبح وحيداً يصارع الحياة دون عون من الدولة في جوانب حياته بعد أن تخلت عن خدماتها وتفرغت للجباية..
والله المعين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)