موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إحباط محاولة تهريب أدوية في صنعاء - جرائم العدوان في مثل هذا اليوم 24 فبراير - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 29606 - الاحتلال يدمر منزل ياسر عرفات في غزة - مسيرة مليونية بصنعاء دعماً وإسناداً لفلسطين - الدكتوراه للسقاف من كلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء - فتح طريق "صنعاء - صرواح - مأرب" - لماذا عجزت حكومة عدن عن تحسين معيشة المواطنين بعد هذه السنوات من الارتهان للعدوان؟! - احتفاءً بيومها العالمي.. العدالة الاجتماعية مبدأ أساسي لبناء الدولة المدنية الحديثة - ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 29410 -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الخميس, 07-ديسمبر-2023
الميثاق نت: -
تحت شعار "العظماء لا يموتون عبدالعزيز المقالح المبدع الكبير والتنويري " نظم قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء، فعالية خطابية وأدبية في الذكرى السنوية الأولى لرحيل شاعر وأديب اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح..
وفي الفعالية، التي حضرها وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي أبو حليقة، أشاد عضو مجلس الشورى وزير الثقافة والسياحة الأسبق، يحيى حسين العرشي، في كلمة أصدقاء الفقيد، بمبادرة قسم اللغة العربية بجامعة صنعاء لإقامة الفعالية،‮ ‬تقديراً‮ ‬وعرفاناً‮ ‬بالمكانة‮ ‬التاريخية‮ ‬لشاعر‮ ‬وأديب‮ ‬اليمن‮ ‬الكبير‮ ‬الدكتور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮.‬

ظرف‮ ‬استثنائي
مشيرا إلى أهمية إقامة الفعالية في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، خاصة ما يتعرض له قطاع غزة من جرائم وحشية من قبل العدوان الصهيوني، وكأن هذه الأحداث تستحضر الفكر والعمل القومي العظيم الذي كان يحمله الدكتور المقالح..

صانع‮ ‬التحولات‮ ‬
فيما استعرضت كلمة جامعة صنعاء التي ألقاها عضو مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عبدالرحمن الصعفاني، أبرز إبداعات وإنجازات ومآثر شاعر اليمن الكبير الدكتور المقالح الناقد والأديب والأكاديمي والمفكر والثائر والإنسان التنويري الحداثي والمثقف العضوي..
واعتبر‮ ‬الدكتور‮ ‬الصعفاني،‮ ‬الفقيد‮ ‬المقالح‮ ‬مؤسسة‮ ‬أكاديمية‮ ‬متكاملة‮ ‬وعظيمة‮ ‬وكياناً‮ ‬ملهماً‮ ‬تعلمت‮ ‬منه‮ ‬الأجيال‮ ‬وظل‮ ‬بابه‮ ‬مفتوحاً‮ ‬للجميع،‮ ‬وكذلك‮ ‬قلبه‮ ‬وعقله‮ ‬وتدفقه‮ ‬الابداعي‮ ‬وعطاؤه‮ ‬الأكاديمي‮ ‬يدعم‮ ‬ويساند‮ ‬ويوجه‮.‬

رجل‮ ‬التنوير
وفي كلمتها عن عائلة الفقيد، عبّرت الدكتورة آمال عبدالعزيز المقالح، عن شكرها لقسم اللغة العربية بجامعة صنعاء لإحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل والدها الشاعر الإنسان ورائد الحداثة والتنوير في اليمن، والكاتب الناقد الفذ الذي أحدث ثورة حقيقية في الشعر والأدب المعاصر‮.‬
وقالت‮ ": ‬في‮ ‬مثل‮ ‬هذا‮ ‬اليوم‮ ‬من‮ ‬العام‮ ‬الماضي‮ ‬رحل‮ ‬شاعر‮ ‬اليمن‮ ‬الكبير‮ ‬الدكتور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮ ‬عن‮ ‬الوطن‮ ‬الذي‮ ‬أحبه‮ ‬وعبّر‮ ‬عن‮ ‬حبه‮ ‬له‮ ‬بمؤلفاته‮ ‬التي‮ ‬تزين‮ ‬أرشيف‮ ‬ورفوف‮ ‬المكتبة‮ ‬اليمنية‮ ‬والعربية‮".‬

رؤية‮ ‬عميقة
من جانبه أشاد رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، الدكتور محمد حُميد، بمناقب وإبداعات الفقيد المقالح الذي أشرف وأسس قسم اللغة العربية منذ التحاقه به في الثمانينيات، حيث كان قامة لغوية فطرية إذ كان يجيد اللغة العربية منذ صغره، وتربطه علاقة استثنائية باللغة العربية‮ ‬والأدب‮ ‬العربي‮ ‬وبرز‮ ‬علماً‮ ‬من‮ ‬أعلامها‮ ..‬

خساره‮ ‬فادحة
وألقيت في الفعالية كلمتان عن منظمات المجتمع المدني للدكتور عبدالرحمن العلفي ومفيد الحالمي عن مركز الدراسات والبحوث اليمني، أكدتا أن رحيل القامة الوطنية والإبداعية الكبيرة الدكتور المقالح مثل خسارة فادحة على كافة المستويات اليمنية والعربية والانسانية، كونه علماً‮ ‬كبيراً‮ ‬وشاهداً‮ ‬تأريخياً‮ ‬على‮ ‬منعطفات‮ ‬وطنية‮ ‬وفكرية‮ ‬عدة‮.‬
تخللت الفعالية، ريبورتاج وقصيدة للشاعر عبدالله معجب، عبّرا عن مكانة شاعر وأديب اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح في الوسط الأدبي اليمني وعلى المستوى العربي والعالمي، وتم على هامش الفعالية، توزيع كتاب تذكاري اشتمل على مقالات لعدد من الكتاب والأدباء عن شاعر‮ ‬اليمن‮ ‬الكبير‮ ‬الدكتور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮ ‬في‮ ‬ذكرى‮ ‬رحيله‮ ‬الأولى‮.. ‬
‮"‬الميثاق‮" ‬التقت‮ ‬بعدد‮ ‬من‮ ‬الأدباء‮ ‬الذين‮ ‬تحدثوا‮ ‬عن‮ ‬المقالح‮ ‬وخرجت‮ ‬بهذه‮ ‬الحصيلة‮..‬

إنسان‮ ‬متفرد
الاديب والمفكر/ عبدالباري طاهر يقول ان د/ المقالح انسان بما تعنيه الكلمة فقد كان في غاية البساطة والإدهاش بعطائه، وهو انسان عادي وبسيط لكنه يختزل معارف وطاقات ومواهب عظيمة جدا ،حبه للإنسان هي قيمة الإنسان الحقيقي ثم انه انسان في الاول والأخير، بالاضافة إلى انه كان مناضلا حيث ارتبط بحركه الأحرار منذ انشائها وكان مرتبطا بالتيارات القومية الحديثة ،ثم تدرج للادب والثقافة فكان احد فرسانها، فأعطى الكثير في هذا المجال واثرى الحياة الادبية والثقافية والفكرية.. وتابع طاهر: " هذا الاثر سيمتد لزمان وازمان كما انه كان‮ ‬يكتشف‮ ‬المواهب‮ ‬ويشجعها‮ ‬ويتبناها‮ ‬ويعطيها‮ ‬جزءاً‮ ‬من‮ ‬وقته‮ ‬،فهناك‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬الروايات‮ ‬والمجموعات‮ ‬القصصية‮ ‬والشعرية‮ ‬والكتب‮ ‬الفكرية‮ ‬التي‮ ‬كتب‮ ‬مقدمتها‮ ‬،‮ ‬عظمة‮ ‬هذا‮ ‬الإنسان‮ ‬كانت‮ ‬تتمثل‮ ‬في‮ ‬بساطته‮ ‬وانسانيته‮.. ‬

قامة‮ ‬نضالية
الكاتب الصحفي المعروف / عبدالرحمن بجاش بدأ شهادته عن الدكتور المقالح بالقول " من لم يزر البردوني او المقالح كأنه لم يزر االيمن تماما مثل الذي لم يزر النيل و الأهرامات كأنه لم يزر مصر، المقالح عرفته عن قرب والتصقت به كثيرا وكان بمثابة الاب الروحي انا وابراهيم المقحفي ،خلال السنوات التي عشناها لم اجرؤ يوما على النظر الى وجهه كان كبيرا وانت امامه تحس بالهيبة بالرغم من وداعته وبساطته المتناهية وتواضعه الجم، لم أرَ اي انسان في ادبه وأخلاقه وانسانيته بالمطلق، كما هي في المقالح واقول بالمطلق وانا أعي ما اقول ،هناك ادباء كبار يُشار لهم بالبنان لكن المقالح كان متميزا بالبعد الانساني، لقد خسر الوطن هامة وطنية ونضالية وفكرية كبيرة"..بجاش تساءل مبدياً أسفه كون ان المقالح قد تم استبعاده من المنهج الدراسي وهو احد الهامات الوطنية والفكرية حيث يقول:" بحرقة شديدة ابدي اسفي هنا‮ ‬واتساءل‮ ‬لماذا‮ ‬تم‮ ‬إبعاد‮ ‬الدكتور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬من‮ ‬المناهج‮ ‬الدراسية‮ ‬هذه‮ ‬جريمة‮ ‬كبرى‮.. ‬واختتم‮ ‬حديثه‮ ‬مترحما‮ ‬عليه‮: " ‬تحية‮ ‬لروح‮ ‬ذلك‮ ‬الإنسان‮ ‬الذي‮ ‬غادرنا‮ ‬جسداً‮ ‬لكنه‮ ‬لم‮ ‬يمت‮ ‬روحاً‮".. ‬

تواصل‮ ‬دائم
ابنة الشاعر عبدالعزيز النقالح د / آمال المقالح تقول فى معرض شهاداتها " كان ابي بالنسبة لنا وطنا كان طيب القلب يحب الناس وشغوفا بهم، يسأل عن كل غائب ،ولاينسى أهله عندما كانوا يغيبون عنه لفترات طويلة، يطلب مني الاتصال بهم والسؤال عنهم، وحتى الذهاب اليهم للاطمئنان‮ ‬عليهم‮ ‬كان‮ ‬ابي‮ ‬يحمل‮ ‬هما‮ ‬وطنيا‮ ‬ويرجو‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬اليمن‮ ‬مدينة‮ ‬فاضلة‮ ‬لا‮ ‬يوجد‮ ‬فيها‮ ‬اي‮ ‬حزن‮ ‬ولا‮ ‬ألم‮ ‬لا‮ ‬يوجد‮ ‬شخص‮ ‬محروم‮ ‬او‮ ‬مظلوم‮ ‬فيها‮.. ‬

عاشق‮ ‬الارض‮ ‬
الشاعره والأكاديمية د. ابتسام المتوكل تقول انها تعلمت من الدكتور المقالح الكثير فهو كما تصفه الشاعر والدكتور والناقد والمبدع والاكاديمي والمفكر الذي هو باق في القلب وله مكانته لدى المثقف والمتعلم والبسيط.. واردفت المتوكل بالقول "تميز المقالح بالطابع الانساني الذي ارتقى فيه إلى درجة عالية من الإنسانية، جعلتة يتميز عن الكثيرين من الأكاديميين والشعراء والادباء لفرط انسانيته وتواضعه الجم، كان رجلا بحجم وطن، يمشي متخفياً غير اَبه بالقيادة والسيطرة والرئاسة، وجوده في اي مكان يكون مُتاحاً للانسان البسيط والطالب ..الخ ، كما هو الحال للمسؤول والوزير ،لم يكن يضع حجابا بينه وبين الناس، كنا نذهب إلى اماكن لا نستطيع ان نقابل فيها رجالا هم اقل مقاما من المقالح، لكن هو كنا ندخل إليه، ارتقى بهذه المرتبة العالية من الإنسانية حتى انه كان يقف لنجلس، كنا حينها طلابا وتلاميذ وبسطاء وكان بيننا رجلا عاديا لا يقف حتى يجلس الجميع، كنا نتقاسم الحوار يتحدث معنا وكأننا في مقامه العالي من الشعر والتفكير والثقافة، وكان يعطينا فرصة للمناقشة هذا الشيء لا يعمله الا الأب الذي لديه فائض من الأبوة ،إنسان مرتع بالانسانية قلما تجده في شخص آخر..‮ ‬واختتمت‮ ‬المتوكل‮ ‬حديثها‮ ‬بالقول‮ :‬المقالح‮ ‬كان‮ ‬يتحفظ‮ ‬من‮ ‬الألقاب،‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬يحبها‮ ‬بل‮ ‬كان‮ ‬يحب‮ ‬ان‮ ‬يُدعى‮ ‬بالإنسان‮ ‬،ذلك‮ ‬الرجل‮ ‬الذي‮ ‬احب‮ ‬الأرض‮ ‬والناس‮ ‬حتى‮ ‬آخر‮ ‬رمق‮.. ‬الرحمة‮ ‬والخلود‮ ‬لفقيدنا‮ ‬الغالي‮.. ‬

متجدد‮ ‬الحضور
د. محمد الكميم تحدث بإسهاب عن الدكتور المقالح حيث يقول مر عام كامل منذ وارينا جسد أستاذنا العظيم الثرى، لكننا لم نشعر قط برحيله؛ لأنه ترك فينا وفي كل يمني حر ما يجعله خالداً ومتجدد الحضور بقيمه السامية التي تمثلها في حركاته وسكناته، وفي حله وترحاله، وفي فكره‮ ‬وقوله‮ ‬وسلوكه؛‮ ‬فلو‮ ‬تأملنا‮ ‬الجانب‮ ‬الإبداعي‮ ‬والإنساني‮ ‬فيه،‮ ‬لوجدنا‮ ‬أن‮ ‬الجامع‮ ‬لهما‮ ‬معنى‮ ‬واحد‮ ‬يتلخص‮ ‬في‮ ‬أنه‮ ‬أوقف‮ ‬حياته‮ ‬كلها‮ ‬لكل‮ ‬يمني‮ ‬ينتمي‮ ‬إلى‮ ‬تراب‮ ‬هذا‮ ‬الوطن‮ ‬بجهاته‮ ‬المختلفة‮.‬
لقد كان لا يدخر جهداً في مساندة كل من لجأ إليه أياً كانت بلدته أو قبيلته أو انتماؤه أو مكانته، ولا يتذمر على الإطلاق من أي أحد مهما تردد عليه، ولا تفارق بسمته فمه في كل حين، كما كان يهزم كل من يحمل عليه في نفسه بتجاوزه عنه دون أن يشعره بفداحة ما ارتكبه في حقة؛‮ ‬فنظرة‮ ‬واحدة‮ ‬واعية‮ ‬إلى‮ ‬كتاباته‮ ‬التي‮ ‬دخل‮ ‬فيها‮ ‬في‮ ‬حوارات‮ ‬مع‮ ‬من‮ ‬أساء‮ ‬إلى‮ ‬كتاباته،‮ ‬تكفي‮ ‬للكشف‮ ‬عن‮ ‬سموه‮ ‬ورقي‮ ‬تعامله‮.‬

رمز‮ ‬خالد
لم يرد أي مبدع أو كاتب طرق بابه؛ كي يكتب عنه أو يقدم له كتابه، ولم ينس المبتدئين ولا المغمورين ولا النائين عن الأضواء من المبدعين الذين كان يبادر هو بتشجيعهم والنشر لهم والكتابة عنهم، مبدياً اعتداده بكل ما ينتجه اليمني مهما كان بسيطاً؛ فقد كانت إنسانيته تتفوق‮ ‬على‮ ‬نخبويته،‮ ‬وكان‮ ‬الإنسان‮ ‬اليمني‮ ‬عموماً‮ ‬والبسيط‮ ‬خصوصاً‮ ‬هو‮ ‬همه‮ ‬الأكبر‮ ‬ومشروعه‮ ‬الذي‮ ‬أوقف‮ ‬له‮ ‬كل‮ ‬حياته‮..‬

متجاوز‮ ‬الحدود
لقد كان مهموماً بتحديث الإنسان اليمني والعربي، يواصل د. الكميم الحديث عن د. المقالح قائلا "لقد انعكس هذا الهم على ما كتب من شعر ونقد وفكر؛ ففي الشعر -مثلاً- وجدناه ينتقل من الشكل البيتي الذي ظهر في ديوانه الأول: "لا بد من صنعاء"، إلى شكل التفعيلة الذي استغرق مجموعة دواوين صدرت بعد ذلك، فإلى المجاورة بين الأشكال الشعرية في دواوينه الأخيرة، وتحول من مفهوم الشعر التقليدي إلى مفهوم الحداثة الشعرية، ومنه إلى مفهوم الكتابة الذي اتضح في معظم دواوينه التي تتصدر عناوينها كلمة (كتاب) كـ "كتاب الأم، وكتاب القرية، وكتاب الأصدقاء، وكتاب الحب...إلخ"، وانتقل من الهم اليمني الذي اتضح في دواوينه التي تظهر في عناوينها رموز أو إشارات إلى اليمن وتاريخه وإنسانه دون أن يغيب عنها الهم العربي، إلى الذات التي حولها إلى نموذج إنساني ينطقه بكل ما يعبر عن الإنسان المتجاوز لحدوده الزمانية‮ ‬والمكانية‮.‬

إسهام‮ ‬تنويري‮ ‬
أما كتبه النقدية والفكرية، فقد رافقت تحولاته الشعرية وواكبتها وتصادت معها، بل تجاوزت الكتابة عن الشعر إلى الكتابة عن القصة والرواية والمسرح وأدب الطفل والأدب الشعبي والتاريخ والتراجم والفكر، وتجاوز في بعضها التحليل إلى التنظير، وما هو محلي من القضايا الوطنية إلى ما هو عربي من القضايا القومية وإلى ما هو إنساني مما له علاقة بالإنسان في أي رقعة ومن أي عرق أو دين أو لون كان.. كما أن كتاباته كانت تهدف إلى فعل التنوير؛ من أجل إحداث التغيير، وذلك التغيير لن يحدث بغير الثقافة والعلم؛ ولذلك وجدناها تحتشد بكل ألوان التنوير‮..‬

طود‮ ‬شامخ‮ ‬
محمد الاشول يقول في هذا الصدد "كان بمثابة الأب بالنسبة لي علمني الشعر وأجازني فىاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين ،وكذلك قبلني في مركز الدراسات والبحوث في الوقت الذي تم إبعادي من وزارة التربية والتعليم ،المقالح كان مرجعى الأول واستاذي، لقد ألهمني هذا الرجل كثيرا‮ ..‬لقد‮ ‬تعرض‮ ‬للاذى‮ ‬والتكفير‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬1986م‮ ‬بسبب‮ ‬آرائه‮ ‬وكتاباته‮ ‬التي‮ ‬ازعجت‮ ‬تلك‮ ‬العقول‮ ‬الصدئة‮ ‬والمتاجرين‮ ‬بالدين‮ ‬وأضرابهم‮ ‬لكنه‮ ‬خرج‮ ‬منتصرا‮ ‬شامخا‮ ..‬

نصير‮ ‬البسطاء
بدوره يقول الاديب والشاعر جازم سيف ان المقالح الشاعر والاديب كان صاحب كلمة مسؤولة علي كافة المستويات، انحاز الرجل لقضايا الناس، حبة الدواء، وقرص الخبز، ناشدا الاستقرار داعيا للتطور للتنمية والتعليم ،كانت هذه الأشياء في طليعة اهتمام المقالح، ويظهر ذلك من خلال‮ ‬تعبيراته‮ ‬وكتاباته‮ ‬الصحفية،‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬صاحب‮ ‬برج‮ ‬عال‮ ‬وكان‮ ‬منحازاً‮ ‬لقضايا‮ ‬الناس‮ ‬المعيشية،‮ ‬لذلك‮ ‬هو‮ ‬انسان‮ ‬بكل‮ ‬ما‮ ‬تعنيه‮ ‬الكلمة‮ ..‬لروحه‮ ‬الخلود‮ ‬والمجد‮ ‬الدائم‮..‬



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
في ذكرى رحيله.. المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس- رئيس المؤتمر الشعبي العام:

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أخلاقيات الجيش "الأكثر أخلاقية" !!
د.عبدالوهاب الروحاني

من أجل بِناء دولة مدنية ومُواطَنة مُتساويَة
د. طه حسين الهمداني

جيل اليمن القائم.. القادم
أنور العنسي

فن التعامل مع الصعوبات وتحقيق النجاح
عبدالسلام الدباء

مَوْتُ الضمير الإنساني
د. فاطمة بخيت

الشهيد الصَمَّاد: مهندس التوافقات
الشيخ/ عبدالمنان السنبلي

التصنيف بالتصنيف
أحمد الزبيري

عناية كل العميان!
عبدالرحمن بجاش

ابـــن الجـــــاوي
حسن عبدالوارث*

العصيدة الأمريكية!
عبدالملك سام

" المثلية " في البنتاجون والتطبيع!!
مطهر الأشموري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)