موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إحباط محاولة تهريب أدوية في صنعاء - جرائم العدوان في مثل هذا اليوم 24 فبراير - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 29606 - الاحتلال يدمر منزل ياسر عرفات في غزة - مسيرة مليونية بصنعاء دعماً وإسناداً لفلسطين - الدكتوراه للسقاف من كلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء - فتح طريق "صنعاء - صرواح - مأرب" - لماذا عجزت حكومة عدن عن تحسين معيشة المواطنين بعد هذه السنوات من الارتهان للعدوان؟! - احتفاءً بيومها العالمي.. العدالة الاجتماعية مبدأ أساسي لبناء الدولة المدنية الحديثة - ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 29410 -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-نوفمبر-2023
د . عبدالعزيز البكير *   -
نقول بمناسبة الذكرى الـ56 عيد الجلاء الـ30 من نوفمبر العظيم عيد انتصار اليمنيين لمبادئ وأهداف الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين التي أعلنها أبناء شعبنا اليمني مدوية للعالم بجلاء ورحيل آخر جندي استعماري بريطاني محتل لجنوب الوطن اليمني الحبيب في الـ30 من نوفمبر الخالد عام 1967م لانتصار أطول ثورة تحررية في العالم على أعتى نظام وأعتى دولة استعمارية في العهد البالي القريب لبريطانيا العظمى التي كانت لا تغيب عن ملكها الشمس، ولكنها رحلت من اليمن غير عظيمة.

نحتفي برحيل آخر جندي للمستعمر البريطاني القديم كي نقول للطامع المستعمر الأمريكي المحتل الجديد وأذرعه المجذومة المريضة بداء الاستحقار لذاتها وكراهيتها للعرب من مدعي العروبة من لا يمتون للعرب والعروبة بصلة إلا صلة الإضرار بها أنكم راحلون أقزام أذلاء كما رحل أخوكم وعمقكم الوجداني المنبثق منه أصل انتمائكم وهوية تكوينكم السياسي بريطانيا العظمى وستخرجون أقزاما مهزومين أذلاء كما خرجت دول وأنظمة استعمارية أخرى بالإضافة لبريطانيا في مرحل وحقب ماضية كالأحباش والرومان والفرس والعثمانيون المتكالبون على بلاد اليمن الطامعون باحتلالها ونهب خيراتها والسيطرة على موقعها الجغرافي وجزرها وممراتها المائية الدولية التي تقع على باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن بالإضافة إلى موروث اليمنيين الإنساني الحضاري الذى يشكل التجمع البشري الأول للإنسان على الأرض بعد نبي الله نوح الذي يسمى بآدم الثاني وصناع الحضارة الإنسانية القديمة والدولة المدنية الأولى قبل التاريخ في الدولة المعينية والدولة السبأية الأولى والثانية التي انتهج فيها اليمنيون الشورى والتسليم بالقدرة السياسية والكفاءة والتأهيل للتوافق على اختيار الحاكم ولو كانت هذه الكفاءة والقدرة عند امرأة سلموها الأمر وقد أرخ القران الكريم للمرأة الملكة الشوروية الأولى التي شاورت شعبها بالسلم والحرب، تشاورت مع اليمنيين واتفقوا على رفض الحاكم الفرد وقد نص ذلك بالقران بقوله تعالى : (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) وبهذا حدد اليمنيون موقفهم بشأن الحكم أنه شورى في كل مراحل التاريخ ولا يمكن لغازي أن يأمن أو يستقر في اليمن وإن استطاع أن يحتل أو يوقع أضراره في اليمنيين إلا أنه لا يمكن أن ينتصر إلى الأبد وإن انتصر في جولة يخسر بقية الجولات من سجالات الحرب مع اليمنيين الذين لا يسلمون مطلقا أن يحكمهم أو يتحكم بهم وإلى الأبد دخيل أو عميل أو غازي، فاليمنيين حددوا موقفهم حول ذلك الأمر وأعلن اليمنيون في مؤتمرهم الديمقراطي الإنساني الأول المؤمن بحقوق المرأة وحق الشعب في الحكم والمشاركة الذى أرخ له القران الكريم بقيادة المرأة الحاكمة الأولى في العالم جدتنا اليمنية الملكة بلقيس الذين ما اهتزوا ولا انحنوا لأعظم ملوك الأرض وجنود الجن والإنس والطيور والوحوش والريح وجاء ذلك بقوله تعالى: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ، إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَ_نِ الرَّحِيمِ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) فكان رد اليمنيين أهل الحل والعقد على الملكة بلقيس صارما بالاستعداد والقوة والبأس الشديد لرد أي عدوان كما أنهم استفسروا بنفس الرد بقولهم إنك صاحبة الرأي السياسي الحكيم بسياسة الملوك ومقاصد الغزاة وأطماع المستعمرين وكما جاء نص ذلك في قوله تعالى(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ) هنا حدد اليمنيون موقفهم المفوض للملكة الخبيرة في السياسة والقيادة ولكنهم استفسروا عن رأيها في ذلك بقولهم ماذا تنظرين أي ما هو رأيك في غزو الملك وما هدفه من الغزو، فردت الملكة الشوروية الأولى في التاريخ البشري بأن الملوك جبابرة ومتسلطون مستبدون برأيهم مفسدون في الحكم مذلين للناس لا يقبلون برأي أعزاء المجتمع من أهل الحل والعقد وكما جاء نص القران في ذلك عن رد الملكة لشعبها بقوله تعالى : (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ )

فقد رد شعبنا الطامعون عبر مراحل التاريخ بطمس حضارتنا الإنسانية والتي هي موروث إنساني لكل بني المجتمع الإنساني قديمة وجديدة، أرادو ذلك لكن كل لأطماع الطامعين المفسدين في الارض المدمرين لمعالم الإنسان وقيمه الإنسانية الحضارية وسياستهم الهدامة المستبدة والاستعمارية، بالأمس فشل البريطاني العجوز واليوم الأمريكي المتشيطن الطائش فشل وسيفشل أمام رجال اليمن وأصحاب أعظم حضارة إنسانية في التاريخ الإنساني العريق فلا قلق ممن لم يكن له ماضٍ وإن ازدهر حاضره بدون قيم ولا أخلاق فمستقبله بدون شك مجهول لا يركن إليه ولا يعتمد نتائج إيجابية منه .

من هنا نقدم تهانينا لأبناء شعبنا اليمني بعيد الجلاء ودحر المستعمر البريطاني وتهانينا لأبنا شعبنا على صموده وانتصاره على المستعمر الأمريكي الجديد في عامه التاسع والتهنئة موصولة للقيادة الثورية والقيادة السياسية إلى أبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية ورجال اليمن الميامين الصامدين في جبهات العزة والشرف دفاعاً عن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله من سددوا ضربات مدوية لأمريكا وإسرائيل قبل أيام نصرة لغزة وآخر ضربة الاستيلاء على السفينة الإسرائيلية في البحر الأحمر بعملية أبهرت العالم وأرسلت رسائلها للمستعمرين بأنكم لن تستمروا في شبر واحد في اليمن أو في مياهنا الإقليمية .

 

 

الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
في ذكرى رحيله.. المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس- رئيس المؤتمر الشعبي العام:

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أخلاقيات الجيش "الأكثر أخلاقية" !!
د.عبدالوهاب الروحاني

من أجل بِناء دولة مدنية ومُواطَنة مُتساويَة
د. طه حسين الهمداني

جيل اليمن القائم.. القادم
أنور العنسي

فن التعامل مع الصعوبات وتحقيق النجاح
عبدالسلام الدباء

مَوْتُ الضمير الإنساني
د. فاطمة بخيت

الشهيد الصَمَّاد: مهندس التوافقات
الشيخ/ عبدالمنان السنبلي

التصنيف بالتصنيف
أحمد الزبيري

عناية كل العميان!
عبدالرحمن بجاش

ابـــن الجـــــاوي
حسن عبدالوارث*

العصيدة الأمريكية!
عبدالملك سام

" المثلية " في البنتاجون والتطبيع!!
مطهر الأشموري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)