موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 05-سبتمبر-2023
مطهر تقي -
حين تتوافر النوايا الصادقة يسهل حل أكبر المشاكل ومنها مشكلة صرف المرتبات للموظفين وفي مقدمتهم المعلمون (التعليم الأساسي والجامعي) في زمن أصبحت المطالبة بصرفه للأسف الشديد تهمة عظيمة تصل حد الخيانة العظمى من قبل خطباء السوء والإعلاميين المتشنجين الذين يستلمون رواتبهم ومكافآتهم بانتظام. وحتى يتم انتزاع المرتبات من قوى العدوان يمكن لنا حل مشكلة الراتب مؤقتاً على النحو التالي: من المعروف لدى القاصي والداني أن إجمالي عدد الموظفين المعتمدين لدى وزارة الخدمة المدنية في صنعاء قرابة مليون ومائتي ألف موظف تم اختيار نصفهم (بموجب قواعد خاصة) للقيام بإدارة مرافق الدولة ويصرف لهم شهرياً وبانتظام حوافز ومكافآت مالية بمرأى ومسمع النصف الثاني من زملائهم الموظفين الذين سرحوا من وظائفهم ويكتفون حسب التعليمات بالحضور إلى مقر أعمالهم يوماً في الأسبوع للتوقيع وإثبات الحضور مقابل نصف الراتب الأساسي الذي يصرف كل أربعة او خمسة اشهر، وعلى هذا النصف البقاء في بيوتهم يعانون من الفراغ ويقاسون مع أطفالهم ونسائهم الجوع والفقر والمرض ومكابدة الحياة ومتطلباتها مثل مواجهة نفقات دراسة أولادهم ونفقات علاج أسرهم من الأمراض(في زمن تخلت الدولة فيه عن مجانية التعليم والصحة) ومواجهة فواتير قيمة الماء والكهرباء وبقية متطلبات الحياة وما أكثرها، وفي نفوسهم حقد على الدولة التي فضلت زملاءهم عليهم ويشكلون في نفس الوقت طابوراً خامساً وسادساً سراً وعلانية ضد الدولة وهذا لاشك يشكل خلخلة للجبهة الداخلية‮.‬ ولكن‮ ‬ماهو‮ ‬الحل؟
الحل أن تقسم المبالغ المالية التي تصرف للنصف المفضل والمقرب من الدولة على جميع الموظفين ويعامل الجميع كموظفين يتحملون المسؤولية جميعاً وما يكفي واحد يكفي اثنان وعلى الجميع مواجهة الظروف حتى يفرجها الله، وعلى النصف الأول (بمن فيهم القيادات العليا في المجلس السياسي الأعلى ومجالس النواب والشورى والوزراء) أن يكونوا صادقين مع المسيرة وشعاراتها فظلم الجميع عدل ووقتها سيشعر المواطن أن الدولة عادلة. أما إذا جففت منابع الفساد الذي يشكو منه المسؤولون وعلى رأسهم السيد عبدالملك قائد انصار الله من أيدي المنتفعين والمزايدين فالخير سيزيد وسيشعر المواطنون جميعاً أنهم أمام امتحان الصبر على ظروف الدولة وينعكس ذلك لصالح الجبهة الداخلية التي تشهد احتقاناً بالغاً ينذر بخطر كبير كما أكد ذلك مؤخراً رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط.. وفي مثل هذه الظروف الصعبة على تحالف الأنصار‮ ‬والمؤتمر‮ ‬تعزيز‮ ‬تحالفهم‮ ‬وإصلاح‮ ‬خلل‮ ‬الشراكة‮ ‬فالأمر‮ ‬جد‮ ‬خطير‮ ‬ولايظن‮ ‬من‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬أنهم‮ ‬تجاوزوا‮ ‬الخطر‮ ‬على‮ ‬صنعاء‮ ‬وقواها‮ ‬بفعل‮ ‬مسيراتنا‮ ‬وصواريخنا‮ ‬فما‮ ‬زالت‮ ‬الاخطار‮ ‬في‮ ‬قوتها‮.‬ والله‮ ‬الحافظ‮ ‬لليمن‮ ‬وأهله

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)