موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 28-أغسطس-2023
‮ ‬علي‮ ‬ناصر‮ ‬محمد‮ ‬ -
تحل الذكرى الـ41 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام الذي بادر إلى تأسيسه الرئيس علي عبد الله صالح مع عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية وأبرزهم حينها المناضل والمفكر والسياسي والدبلوماسي والحزبي الدكتور عبدالكريم الأرياني الذي ساهم مع القاضي عبدالكريم العرشي والأستاذ عبدالعزيز عبدالغني والدكتور محمد سعيد العطار والدكتور حسن مكي و الدكتور أحمد الأصبحي والأستاذ يحيى العرشي والأستاذ عبدالسلام العنسي وغيرهم من الشخصيات الذين ساهموا في تأسيس المؤتمر الشعبي.
وأتذكر أنه قبل تأسيس المؤتمر تحدث معي حينها الرئيس علي عبدالله صالح عن هذه الفكرة فباركتها، مع العلم أن النشاط الحزبي كان محظوراً في الجمهورية العربية اليمنية وقتها، فالأحزاب التي كانت موجودة حينها كانت تعمل بشكل سري.
فكانت خطوة تأسيس المؤتمر الشعبي العام الذي انضمت إليه شخصيات مستقلة ومن أحزاب معروفة حينها تعد انطلاقة لحياة سياسية وحزبية جديدة بما في ذلك حزب الإخوان الذين ظهروا للعلن وشكلوا لاحقاً حزب الإصلاح.
فأصبح لهذه الأحزاب برامجها وصحفها ومنابرها وأنصارها وحلفاؤها وخاصة بعد الوحدة اليمنية التي ارتبط قيامها بالديمقراطية والتعددية الحزبية وترسيخ الوحدة والحفاظ عليها واستمرارها، فكان الجميع يأمل من هذه التعددية والديمقراطية أن تؤدي الى تحقيق تداول سلمي للسلطة‮.‬
وقد جرت انتخابات برلمانية ورئاسية بعد قيام الوحدة اليمنية شاركت فيها مختلف الأحزاب مشاركة شكلية حيث إن المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني سيطروا على المؤسسات والبرلمان والحكومة، وجرى حينها اقتسام السلطة والثروة وولاء الأحزاب الصغيرة بين الحزبين الشعبي‮ ‬العام‮ ‬والاشتراكي‮.‬
نحن نأمل أن يجري في المستقبل تقييم هذه التجربة للاستفادة من دروسها وعبرها لتجنب الأخطاء التي أُرتُكِبت بعد قيام الوحدة، فمن وجهة نظرنا فإن الحل يكون بقيام دولة اتحادية فدرالية تدرس فيها كل الخيارات التي يرضى عنها الشعب وليس القيادات بحيث تقوم على العدل والمساواة‮ ‬والتعددية‮ ‬والديمقراطية‮.‬
وبينما يحتفل المؤتمر الشعبي العام بالذكرى الـ41 لتأسيسه يجب أن نعترف بأن الرئيس المؤسس له علي عبدالله صالح قد ترك فراغاً في قيادته وزعامته لهذا المؤتمر الذي أصبحت الآن ولاءاته وقياداته متعددة في الداخل والخارج كغيره من الأحزاب، وعندما تنتهي الحرب وتستقر الأوضاع‮ ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬نأمل‮ ‬أن‮ ‬يعقد‮ ‬مؤتمر‮ ‬وطني‮ ‬لاختيار‮ ‬قيادة‮ ‬وطنية‮ ‬ولاؤها‮ ‬للشعب‮ ‬والوطن‮ ‬تضع‮ ‬مصالح‮ ‬الشعب‮ ‬والوطن‮ ‬العليا‮ ‬فوق‮ ‬كل‮ ‬اعتبار‮.‬
فشعبنا اليوم يمر بظروف صعبة ومعقدة بسبب الحرب التي دخلت عامها التاسع وأدت إلى تعيين رئيسين وحكومتين وبرلمانين ومجلسي شورى وأكثر من جيش في كل من عدن وصنعاء وتسببت الحرب أيضاً في تمزيق النسيج الاجتماعي وتدمير الاقتصاد والقدرات العسكرية والبشرية وقتل مئات الآلاف‮ ‬وتشريد‮ ‬الملايين‮ ‬في‮ ‬خارج‮ ‬اليمن‮ ‬وداخلها‮ ‬وتفكك‮ ‬الأحزاب‮ ‬وتعدد‮ ‬ولاءاتها‮ ‬ومصالح‮ ‬قادتها‮ ‬للداخل‮ ‬والخارج‮.‬
في‮ ‬الختام‮ ‬نرجو‮ ‬أن‮ ‬تنتهي‮ ‬هذه‮ ‬الحرب‮ ‬وأن‮ ‬يتحقق‮ ‬السلام‮ ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬والمنطقة‮ ‬لأن‮ ‬استقرار‮ ‬اليمن‮ ‬هو‮ ‬استقرار‮ ‬لدول‮ ‬المنطقة‮.‬
‮ ‬كما‮ ‬نرجو‮ ‬استعادة‮ ‬الدولة‮ ‬لسيادتها‮ ‬وقرارها‮ ‬الوطني‮ ‬وأن‮ ‬تستعيد‮ ‬الأحزاب‮ ‬وحدتها‮ ‬ودورها‮ ‬وولاءها‮ ‬الوطني‮.‬
نهنئ‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬بذكرى‮ ‬تأسيسه‮ ‬
نعم‮ ‬للسلام‮... ‬لا‮ ‬للحرب‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)