موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 21-يونيو-2023
الشيخ‮/‬عبدالمنان‮ ‬السنبلي -
على كل مسؤولٍ يغلق هاتفه أو يوصد باب مكتبه دون حاجة المواطنين اليوم، وكل يوم، أن يعي جيداً أن الرئيس الحمدي بجلالة قدره وعظيم شأنه وسلطانه لم يكن يغلق هاتفه أو باب مكتبه دون أي مواطنٍ طوال فترة حكمه رحمه الله.
لذلك‮ ‬أحبه‮ ‬الناس،‮ ‬ومايزالون،‮ ‬الصغير‮ ‬والكبير،‮ ‬الشيخ‮ ‬والشاب،‮ ‬المرأة‮ ‬والطفل،‮ ‬الغني‮ ‬والفقير‮ ‬وحتى‮ (‬المجانين‮) ‬وكل‮ ‬من‮ ‬له‮ ‬عرقٌ‮ ‬ينبض‮ ‬بالحياة‮ ‬أيضاً‮ ‬في‮ ‬طول‮ ‬وعرض‮ ‬هذه‮ ‬البلاد‮..‬
حتى‮ ‬الأجيال‮ ‬المتعاقبة‮ ‬التي‮ ‬جاءت‮ ‬من‮ ‬بعده‮ ‬ولم‮ ‬تشهد‮ ‬فترة‮ ‬حكمة،‮ ‬وأنا‮ ‬منهم‮ ‬طبعاُ،‮ ‬كانت‮ ‬ولاتزال‮ ‬وستظل‮ ‬تحبه‮ ‬وتعشق‮ ‬سيرته‮..‬
الكل يحبه، ليس لأن عهده -رحمه الله- قد شهد حالة من الاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي، ولكن لأنه كان قريباً جداً من الناس وبصورة ذابت وانصهرت معها كل أشكال الحواجز والعوائق التي قد تنشأ أو تتطور بين أي حاكمٍ ومحكوم..
فو الله، وما لكم عليَّ يمين طبعاً، أنه لو قُدر له مثلاً وعاد إلى الحياة مرة أخرى ليحكم لما وسع الناس جميعاً وهم يعيشون في ظل هذه الظروف العصيبة والصعبة التي تمر بها اليمن إلا أن يحبوه ويعلوا من شأنه وقدره.
على أية حال ليس موضوعي هنا بالدرجة الأساس هو الشهيد الحمدي لولا أنني حاولت فقط أن أوضح لكل من يشغل منصباً في حكومة أو مؤسسة أو إدارة أو أي مكانٍ في الدولة أنه في منصبه لن يكون أهم وأعظم وأعلى منزلة ومكانة من الشهيد الحمدي حتى يغلق هاتفه أو يوصد بابه أو باب‮ ‬مكتبه‮ ‬دون‮ ‬حاجات‮ ‬أومطالب‮ ‬ومصالح‮ ‬الناس‮..‬
يعني بالله عليكم تحاول المرة والمرتين والثلاث والعشر والعشرين أن تتصل بمسؤولٍ فلا تجد تلفونه إلا مغلقاً أو محولاً على الدوام كما لو أنه قد أُعدَّ خصيصاً فقط لاستقبال مكالمات أناسٍ محددةً أسماؤهم سلفاً!
وليس هذا فحسب، بل إن الأمر قد وصل ببعض المسئولين أحياناً إلى التلذذ بتعذيب المواطنين وإجبارهم على الذهاب والمجيء والانتظار طويلاً بالأسبوع والأسبوعين والشهر والشهرين وأحياناً أكثر من ذلك لا لشيءٍ سوى ليتسنى له فقط الحصول منه على مجرد (شخطة قلم) مثلاً أو إجابةٍ‮ ‬عن‮ ‬سؤالٍ‮ ‬أو‮ ‬توضيحٍ‮ ‬عن‮ ‬استفسار‮!‬
فمتى‮ ‬يستشعر‮ ‬كل‮ ‬واحدٍ‮ ‬منهم‮ ‬مسؤوليته؟
ومتي‮ ‬يعي‮ ‬كل‮ ‬مسؤولٍ‮ ‬أنه‮ ‬مجرد‮ ‬خادمٍ‮ ‬لهذا‮ ‬الشعب‮ ‬أو‮ ‬موظفٍ‮ ‬لديه‮ ‬وليس‮ ‬حاكماً‮ ‬أو‮ ‬متسلطاً‮ ‬عليه،‮ ‬أو‮ ‬كما‮ ‬قال‮ ‬الشهيد‮ ‬الحمدي‮ ‬ذات‮ ‬يوم‮.‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)