موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 31-مارس-2008
الميثاق نت -    حسن عبدالوارث -
والعبارة – العنوان – من الاصطلاحات المستخدمة في القاموس العسكري، وهي تسمية لحركة استعراضية تٌؤدىَّ خلال العروض العسكرية.
بيدَ أن اقتران المفردتين – السلام والسلاح – هو شيء مستحيل. فالسلام لا يمكن له البتة أن يكون قريناً للسلاح، والعكس صحيح.

وبمرور الأيام تزداد كثافة التقارير والمعلومات التي تتحدث عن خطورة ظاهرة انتشار السلاح في اليمن.. وهي تقارير ومعلومات صادرة عن مؤسسات وشخصيات في الداخل والخارج. عدا الحكومات والأحلاف الأجنبية.

يقول صديقي الدكتور عبدالوهاب شمسان – أستاذ القانون الدولي في جامعة عدن – إن السلاح " أداة قتل" في كل الأحوال، وأنه لم يكن يوماً حلية أو زينة، ولم يصنع خصيصاً لليمنيين لهذا الغرض.
وهو يضيف في آخر أبحاثه بهذا الشأن " أن خطورة انتشار الأسلحة الصغيرة في الأوساط الشعبية، غدت رافداً قوياً لانتشار الجريمة وازدياد حوادث القتل".

أما الدكتور ناصر العولقي – أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء – فيشير- في دراسة له بهذا الخصوص – إلى أن اليمن تحتل المرتبة الثالثة – عربياً – في مجال الإنفاق العسكري، بعد عمان والأردن، لكنها تحتل المرتبة الأخيرة في مجال الإنفاق على الصحة".

ويتفق أصدقاء اليمن على أن " نزع السلاح من المدن" اليمنية بات ضرورة قصوى" لأن السلاح – مع عوامل أخرى – صار من " عوائق تقدم اليمن" حسب الصحافي فيصل جلول.

وقد أُجريت أبحاث ودراسات شتى – في هذا المضمار – خلصت كلها إلى جملة من الحقائق أبرزها: إنه " أينما يتوافر سلاح ناري توجد حوادث قتل واعتداء".. وأن " الحوادث المرتبطة بالسلاح في اليمن تزيد سنوياً بمعدل (24.5%).. وأن معدل التسلح في اليمن يساوي نصف معدل التسلح في الولايات المتحدة الأمريكية)!!

إن الأطفال – في هذا البلد – يحملون السلاح ، وليس الكبار فقط.. وأعرف زميلات يحملن المسدسات في حقائبهن إلى جوار أحمر الشفاه!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)