موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 20-نوفمبر-2022
علي‮ ‬سيف‮ ‬الرعيني‮ ‬‬‬‬‬‬‬ -
تظل‮ ‬الكتابة‮ ‬متنفساً‮ ‬لتفريغ‮ ‬كماً‮ ‬هائل‮ ‬من‮ ‬الافكار‮ ‬والمواقف‮ ‬المثقلة‮ ‬لكواهلنا‮ ‬والمتكاثرة‮ ‬باستمرار‮ ‬مع‮ ‬سويعات‮ ‬أعمارنا‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‮- ‬أهمية‮ ‬الكتابة‮ ‬ودورها‮ ‬التنويري‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
في حياتنا بوجه عام.. تبقى الكتابة في مقدمة المعالم الحضارية لأي شعب من الشعوب كما أنها إحدى أهم وأبرز طرق التواصل بين الناس منذ العصور القديمة، ولشدة أهميتها عبر التاريخ الإنساني، فقد عدَّ المتخصصون اكتشاف الكتابة واحدةً من أهم الإنجازات الإنسانية عبر التاريخ،‮ ‬وباتوا‮ ‬يصنّفون‮ ‬الأحداث‮ ‬التاريخية‮ ‬بناءً‮ ‬على‮ ‬بُعدها‮ ‬أو‮ ‬قربها‮ ‬زمانياً‮ ‬من‮ ‬لحظة‮ ‬اكتشاف‮ ‬الكتابة‮ ‬بوصفها‮ ‬مفصلية‮ ‬في‮ ‬رحلة‮ ‬الإنسان‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
لم‮ ‬تنل‮ ‬الكتابة‮ ‬أهميتها‮ ‬من‮ ‬فراغ،‮ ‬بل‮ ‬لما‮ ‬تقدمه‮ ‬من‮ ‬خدمات‮ ‬جليلة‮ ‬للإنسان‮.. ‬وتبرز‮ ‬أهميتها‮ ‬في‮ ‬كثير‮ ‬من‮ ‬الامور‮:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‮- ‬إن‮ ‬الكتابة‮ ‬وسيلة‮ ‬أساسية‮ ‬لحفظ‮ ‬العلوم‮ ‬والخبرات‮ ‬والتجارب‮ ‬الحياتية‮ ‬والاستنتاجات‮ ‬والآراء‮ ‬والأقوال‮ ‬والسير‮ ‬والأحداث‮ ‬التاريخية،‮ ‬وبدونها‮ ‬لن‮ ‬يكون‮ ‬ثمة‮ ‬تراكم‮ ‬للعلوم‮ ‬والخبرات‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‮- ‬الكتابة‮ ‬وسيلة‮ ‬مهمة‮ ‬للتعبير‮ ‬عن‮ ‬المشاعر‮ ‬للآخرين‮ ‬في‮ ‬محاولة‮ ‬لتقريب‮ ‬المسافات‮ ‬بين‮ ‬المرسِل‮ ‬والمرسَل‮ ‬إليه؛‮ ‬لما‮ ‬للكلمة‮ ‬من‮ ‬وقع‮ ‬السحر‮ ‬على‮ ‬النفس‮ ‬الإنسانية‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‮- ‬للكتابة‮ ‬قدرة‮ ‬على‮ ‬التغلغل‮ ‬إلى‮ ‬الأعماق‮ ‬والتأثير‮ ‬في‮ ‬الإنسان‮ ‬وربما‮ ‬قلب‮ ‬حياته‮ ‬رأساً‮ ‬على‮ ‬عقب‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
‮- ‬إن‮ ‬الكتابة‮ ‬من‮ ‬أهم‮ ‬طرق‮ ‬الإبداع‮ ‬وإبراز‮ ‬المواهب‮ ‬والقدرات‮ ‬خاصة‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬ما‮ ‬يُعرف‮ ‬بفن‮ ‬الرواية‮ ‬أو‮ ‬القصة‮ ‬أو‮ ‬الشعر،‮ ‬حيث‮ ‬تساعد‮ ‬هذه‮ ‬الفنون‮ ‬في‮ ‬تطوير‮ ‬شخصية‮ ‬الإنسان‮ ‬والنهوض‮ ‬به‮ ‬روحياً‮ ‬ونفسياً‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
- والكتابة وسيلة للتنفيس عن مكنونات النفس الداخلية والتي تحتاج بين حين وآخر إلى الخروج ولن تجد لها سبيلاً أفضل من التدوين. إنها وسيلة ناجعة يتبعها من ينوون المساهمة في إحداث إصلاح حقيقي في مجتمعاتهم وبلدانهم حيث يمكنهم من خلالها بث الأفكار إلى أكبر عدد من المتلقّين‮ ‬والمتفاعلين‮.‬‬‬‬‬
‮- ‬للكتابة‮ ‬دور‮ ‬كبير‮ ‬وفعال‮ ‬في‮ ‬زيادة‮ ‬معلومات‮ ‬الإنسان‮ ‬وتكثيرها‮.. ‬إن‮ ‬بمقدورها‮ ‬أن‮ ‬تجعل‮ ‬من‮ ‬الإنسان‮ ‬شخصاً‮ ‬موسوعياً‮ ‬خاصّةً‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬ممن‮ ‬يتميزون‮ ‬بتعدد‮ ‬الاهتمامات‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
- والكتابة وسيلة لاكتساب الشهرة خاصّةً إن تمتّع الكاتب بأسلوب ساحر وقلم جميل.. وتنمّي القدرات العقلية وقد تسهم في تنمية علاقاته الاجتماعية، هذا عدا كونها وسيلةً مهمة من وسائل النجاح في الحياة وقضاء الاحتياجات المختلفة. وتسهم الكتابة في التوعية المجتمعية الهادفة‮ ‬لخلق‮ ‬مجتمع‮ ‬حضاري‮ ‬وانساني‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن‮ ‬الكتابة‮ ‬نشاط‮ ‬مميز‮ ‬لا‮ ‬يرقى‮ ‬اليه‮ ‬الا‮ ‬المهتمون‮ ‬واصحاب‮ ‬الارادة،‮ ‬والكاتب‮ ‬يتحمل‮ ‬مسئولية‮ ‬كبيرة‮ ‬في‮ ‬تثبيت‮ ‬وارساء‮ ‬دعائم‮ ‬الفضيلة‮ ‬وأنسنة‮ ‬المجتمعات‮..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)