موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 27-يونيو-2022
أنور‮ ‬العنسي -
بصرف النظر عن أي اعتبارات سياسية لا أدري لماذا إغرورقت عيناي بالدموع لحظة مشاهدة طائرة (اليمنية) تغادر مطار صنعاء، وتحلق فوق سمائها ، وكم أرجو أن تعود بي وغيري من المهاجرين إلى ثراها ذات يوم بأمنٍ وسلام.
لطالما استبحتُ بـ (اليمنية) آفاق الأرض ، وفتَحَت لي بأجنحتها المهيبة أبواب السماوات ، واكتشفتُ بها العالم طولاً وعرضاً ، في كل الجهات ، وشاهدت من نوافذها أماد البحر وامتدادات اليابسة وتحولات الضوء والمطر ، ووجوه البشر ، وسلالات الشجر وغير ذلك.
الناقلُ الوطني لأي بلدٍ ليس مجرد جسدٍ معدنيٍ طائر ، بل جزءٌ حميمٌ من الوطن ، ينتقل بهويته ، ورائحته ، وله في معناه الجوهري مثل جامعته الكبرى وقواته المسلحة ، وكبريات مؤسساته السيادية المهمة.
لا أتحدث هنا عن (اليمنية) كعلامةٍ تجارية ، بل عنها كرمزٍ وطني أهدر الكثير من آبائنا ، كُلٌ من موقعه ، الغالي والنفيس من أجل أن يجعلها الطائر الذي يحمل العالم إليه ويحمله إلى العالم منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى اندلاع الحرب المشؤومة العام 2015م..
ربما‮ ‬تكون‮ ‬شهادتي‮ ‬عن‮ ‬اليمنية‮ ‬مجروحة‮ ‬بحكم‮ ‬علاقتي‮ ‬الجميلة‮ ‬بها‮ ‬كمؤسسة‮ ‬وبأخوتي‮ ‬وأخواتي‮ ‬من‮ ‬الطيارين‮ ‬والمضيفين‮ ‬والمضيفات‮ ‬،‮ ‬لكني‮ ‬سأسمح‮ ‬لنفسي‮ ‬أن‮ ‬أذكر‮ ‬واقعةً‮ ‬مهمة‮ ‬عما‮ ‬تكون‮ ‬هي‮ (‬الخطوط‮ ‬الجوية‮ ‬اليمنية‮).‬
ذات يوم ضاق بعض التيارات السياسية المنغلقة الأفق بكثرة عدد زورا صنعاء من أدباء وكتاب وفناني العالم الكبار بتذاكر غير مدفوعة بحجة أنهم ضيوف الدكتور (عبدالعزيز المقالح ) وبأن مديونية جامعة صنعاء خلال رئاسة المقالح لها تقترب من المليار ريال يمني .. حملتُ هذا السؤال‮ ‬إلى‮ ‬رئيس‮ ‬مجلس‮ ‬إدارتها‮ ‬حينذاك‮ ‬المرحوم‮ ‬محمد‮ ‬الحيمي‮.‬
بكل بساطة أجابني الحيمي أن هذا المبلغ لا يوازي "ربع تكاليف مديونية رئاسة الجمهورية لليمنية مقابل التذاكر الممنوحة للمسؤولين والمشائخ والعسكريين من ركاب الدرجة الأولى" أما مديونية جامعة صنعاء فهي "لا تساوي شيئاً أمام ماقدمه ضيوف جامعة المقالح لليمن خلال زياراتهم وبعدها ، أنظر إلى أثرهم على آلاف الطلاب في الجامعة والجمهور في الداخل ، وإلى ما تركوه من سمعةٍ عطرةٍ عن اليمن بعد مغادرتها في الخارج ، أليس هذا نوعاً من الاستثمار بمقاعد الدرجة السياحية الفارغة؟".
لملمت‮ ‬أوراقي‮ ‬وانصرفت‮!‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)