موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 16-يونيو-2022
أحمد‮ ‬الزبيري -
الوفد الوطني المفاوض في ملف المعابر والطرقات المغلقة عاد مصحوباً بالمبعوث الأممي السويدي هانس غروندبرغ، من العاصمة الأردنية عمّان إلى العاصمة اليمنية صنعاء، للتشاور كما صرح رئيس الوفد اللواء يحيى عبدالله الرزامي.
بطبيعة الحال ملف فتح المعابر والطرقات سواءً في تعز أو كل الطرقات المغلقة في المحافظات اليمنية الأخرى ملف إنساني وكان منتظَراً من وفد شرعية تحالف العدوان حتى من باب تسجيل المواقف والنقاط أن يتقدم هو بمبادرة باعتبار أن المرتزقة طوال سنوات العدوان كانوا يطالبون بفتح الحصار على تعز ليتضح بعد كل هذا الوقت أنهم من يحاصرون تعز وأن أسيادهم هم من يحاصرون اليمن، والطرقات والمعابر مغلقة وبشكل أكثر قسوة في محافظات أخرى، ومأرب تشكل في هذا السياق نموذجاً.
وهنا علينا أن لا ننسى الطرقات فيما بين المحافظات وفي ظل الحصار تكتسب الطريق من صنعاء إلى حضرموت مروراً بمأرب أهمية حيوية، وكذلك الطريق من تعز إلى عدن مروراً بالراهدة وكرش ولحج وصولاً لعدن، في ظل الحصار المطبق على المحافظات الحرة.
بدون شك أن المرتزقة ووفودهم التي تُرسَل من التحالف للتفاوض من مصلحتها أن تقدم مبادرات ولو من باب ذر الرماد على العيون، ولكن لا يملكون مجرد الإيماء في هذا الاتجاه لأنهم سيحاسبون وهم وضعوا انفسهم مقابل المال السعودي والإماراتي والرضى الأمريكي والبريطاني كعملاء‮.‬
ومع ذلك، يظل هؤلاء أقل سوءاً من تلك النخب الإعلامية والسياسية والفكرية والأكاديمية والتي نراها تُنظّر يومياً في الشاشات التابعة للعدوان والقنوات المتعاطفة مع بعض تلك الأطراف والتي تبرر العدوان والغزو والاحتلال لما يقولون إنه وطنهم، مع أنهم عندما تقتضي الحاجة يتحدثون عن أن السعودية والإمارات لهم أجندتهم في اليمن ويصلون في بعض الأحيان إلى الاعتراف بأن هناك غزواً واحتلالاً، وفجأة نجدهم يتوجهون إلى تحالف العدوان بالنصح أن يعيد تغيير استراتيجيته لاستعادة ما يسمونه بالدولة من الانقلابيين وهم بذلك يكشفون حقيقتهم خاصةً أحاديثهم حول أن التحالف غدر بهم وأنهم لم يكونوا يدركون أن السعودية والإمارات ومن خلفهما أمريكا وبريطانيا وكيان العدو الصهيوني لهم أطماع ومخططات وأهداف سخروا هؤلاء العملاء والخونة لتحقيقها ولكن لم يكونوا يتوقعون أن من يشن هذه الحرب العدوانية ليس هدفه الاستمرار‮ ‬في‮ ‬استخدامهم‮ ‬باعتبار‮ ‬أنهم‮ ‬قد‮ ‬أبدوا‮ ‬الخضوع‮ ‬والطاعة‮ ‬له‮ ‬إلى‮ ‬حد‮ ‬تدمير‮ ‬وإبادة‮ ‬وتقسيم‮ ‬اليمن‮ ‬بعد‮ ‬احتلاله،‮ ‬ومن‮ ‬ثم‮ ‬رميهم‮ ‬في‮ ‬المزبلة‮ ‬لأن‮ ‬ثمنهم‮ ‬قد‮ ‬دُفع‮.‬
المعابر وملف الأسرى وفتح مطاري صنعاء والحديدة وكل موانئ اليمن والملف الاقتصادي ودفع المرتبات وغيرها ملفات إنسانية وينبغي أن يكون الجميع متفقاً عليها، ولكن لم نسمع حديثاً لهؤلاء المرتزقة والخونة عن أيٍّ من هذه الملفات وهم فيها يلبون ما يأمرهم به تحالف العدوان وأحياناً يزايدون عليه، باستثناء تعز الذي ثبت اليوم أن من يحاصرها هم أولئك المرتزقة، وقيادتهم ونخبهم في الخارج ترى في وقف هذه الحرب العدوان الإجرامية الإرهابية على الشعب اليمني نهاية الحاجة إليهم، لهذا يسعون إلى استمرار العدوان ولا يمكن اليوم وبعد أكثر من سبع سنوات أن يختفوا خلف التنظيرات البائسة التي لم يعودوا يصدقونها وهذا يظهر في ملامح وجوههم المتورمة والكالحة وفي حركة أعينهم الممتلئة بالخوف من السلام.. لهذا نقول أن لا تفاوض إلا مع تحالف العدوان لوقف عدوانه ورفع حصاره، أما هؤلاء فالمشاورات والمفاوضات مضيعة للوقت الذي يحاول هذا التحالف كسبه استعداداً لجولة جديدة، ولهذا من سيجبر المعتدي على وقف عدوانه هو الاستعداد واليقظة للجولة الأخيرة التي بالإيمان وقوة الحق والإرادة سيتوقف عدوانهم ويُرفع حصارهم وسيخرجون أذلاء مدحورين من كل شبر في الأرض اليمنية.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)