موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الثلاثاء, 25-يناير-2022
الميثاق نت: -
وجهت وزارة الخارجية خطاباً إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي حول التصعيد الأخير للقوات العسكرية وسلاح الطيران في دولتي الإمارات والسعودية، ومحاولتهم إلقاء المسؤولية على قوات صنعاء الدفاعية، بشأن ذلك التصعيد.



وأشار الخطاب الذي جاء رداً على بيان مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 21 يناير 2022، إلى حقيقة أن دولتي العدوان الإمارات والسعودية من بدأتا الحرب العدوانية على اليمن منذ 26 مارس 2015، دونما أي مسوغ قانوني أو قرار دولي وبشكل أحادي هدف في أساسة إلى التدخل في الشؤون الداخلية لليمن وإقامة نظام حكم موالٍ للسعودية لخدمة أهدافها في السيطرة على اليمن والتحكم في سيادته على أراضيه.



وأوضح أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني دعا أكثر من مرة لاتخاذ خطوات جادة وفعلية لتحقيق السلام أساسها وقف العدوان السعودي الإماراتي ورفع الحصار الشامل والظالم عن كل الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية اليمنية وبالأخص عن مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة ودخول المشتقات النفطية والبضائع التجارية والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى الأراضي اليمنية دون إعاقة .



وأكد الخطاب أن تلك الدعوات لم تلق أي تجاوب بسبب تعنت الإمارات والسعودية وإصرارهما على فرض شروطهما غير المقبولة من المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وكل القوى الوطنية والأحزاب اليمنية الرافضة للتدخل الأجنبي في اليمن.



وتطرق الخطاب إلى المحاولات الأخيرة لدولة الإمارات من خلال تصعيدها العسكري بهدف إيجاد واقع عسكري سياسي جديد في الساحة اليمنية، مشيراً إلى أن قوات صنعاء الدفاعية ردت على تلك الهجمات العسكرية الكثيفة باستهداف منشآت حيوية تمول عائداتها تلك الهجمات بالإضافة إلى تمويلها توريدات أسلحة وذخائر للمليشيات والجماعات المسلحة التابعة للإمارات وبالتالي تعتبر أهدافاً مشروعة.



وأكد خطاب وزارة الخارجية أن المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ مازالا يدعوان إلى السير في عملية سلام حقيقي وشامل يعود بالأمن والاستقرار للشعب اليمني بالدرجة الأولى وبما يحسن من وضعه المعيشي ويحد من المعاناة التي يقاسيها ملايين المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية.



كما أكدت وزارة الخارجية، امتلاك قوات صنعاء الدفاعية الحق الشرعي والقانوني في الدفاع عن الشعب اليمني والمنشآت الخدمية التي تتعرض بشكل مستمر لعمليات القصف الهمجية التي يقوم بها طيران الإمارات والسعودية.



ولفتت إلى أن التهديدات الإماراتية والسعودية ودعواتها بتصنيف الجهات المقاومة لعدوانهما المستمر على اليمن منذ سبع سنوات كجهات إرهابية ليس سوى تعبير عن فشل تلك الدولتين في تحقيق أهدافهما السياسية والعسكرية في اليمن.



وجددت الخارجية مطالبتها لمجلس الأمن، بممارسة دوره في الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين وأن يكون منصفاً بعدم الوقوف مع المعتدين القادمين من خارج اليمن.



كما جدد التأكيد لمجلس الأمن وكافة دول العالم أن من حق قوات صنعاء الدفاعية الرد والردع لأي أعمال إرهابية وغير مسئولة في صنعاء وغيرها من المدن اليمنية تقوم بها القوات العسكرية وسلاح الطيران في دولتي الإمارات والسعودية، وأن ما تحاوله تلك الدولتين من ضغط سياسي أو ابتزاز لمراكز القرار في مختلف الدول التي لها مصالح معها سيكون مصيره الفشل، لأن الإرهاب هو صنع حكومتي تلك الدولتين وتاريخهما معروف للعالم.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)