موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


" مستشار رئيس الجمهورية والمجلس السياسي الأعلى يزور جامعة إب " - العدوان يشن 18 غارة على محافظة مأرب - “الاتصالات” توجه دعوة هامة لشركات الهاتف النقال - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الشيخ مرشد الخضمي - رفع 10 آلاف طن مخلفات بالامانة خلال إجازة العيد - الأمين العام يعزي بوفاة الشيخ عبده عاهمي - الشريف يعزي في وفاة اللواء الرصاص - الخدمة المدنية : اليوم الأحد استئناف الدوام الرسمي - سعيد‮ ‬حيدرة‮ ‬يتفقد المشاريع الإغاثية الدائمة لمؤسسة حيدرة - رئيس المؤتمر يعزي في وفاة اللواء الرصاص -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 14-يونيو-2021
راسل عمر -
تميزت سلطنة عمان الشقيقة منذ أكثر من خمسين عاماً بانتهاج سياسة متفردة ومتميزة على مستوى المنطقة العربية بشكل عام ووفقاً لهذه السياسة تمكنت قيادة السلطنة من تجنيب بلادها وشعبها تبعات السياسات الغبية لبعض الأنظمة العربية ورفضت المشاركة في أي عدوان تم إشعاله في المنطقة..؛ وكان لهذه السياسة الحكيمة كبير الأثر في تنامي علاقاتها مع مختلف بلدان العالم وشعوبها التى رأت في السلطنة الحكمة والقدرة على مساعدة بلدانها في تجاوز الأزمات وإخماد نيران الفتن التي عملت بعض الأنظمة على اشعالها وفقاً لمصالحها ومخططاتها القذرة.
لقد تمكن السلطان هيثم بن طارق الذي تسلم قيادة السلطنة بعد وفاة حكيمها الشيخ قابوس بن سعيد مطلع يناير 2020م من الحفاظ على هوية السلطنة ورفض الانبطاح والارتهان لأنظمة الهيمنة والاستكبار ، أو بيع عروبته لاعداء الأمة أو يكون أداة لتنفيذ اهدافها ومصالحها واجندتها‮ ‬،كما‮ ‬كان‮ ‬العهد‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬السلطان‮ ‬قابوس‮.‬
لن نذهب لسرد تلك المواقف السياسية والإنسانية فهي معروفة للقاصي والداني..؛ ولا يمكن للتاريخ أن يتجاوزها أو يغفلها ويقفز عليها، ويكفي هنا أن نؤكد لعمان الأرض والإنسان ان اليمن واليمنيين يكنون لهم كل التقدير والامتنان لشهامتهم ومروءتهم التي انعكست بجلاء في مواقفهم‮ ‬المشرفة‮ ‬إزاء‮ ‬العدوان‮ ‬وفتح‮ ‬بلدهم‮ ‬أمام‮ ‬اليمنيين‮ ‬دون‮ ‬أي‮ ‬تعقيد‮ ‬واستقبالهم‮ ‬الجرحى‮ ‬والمصابين‮ ‬ومعالجتهم‮ ‬وإعادتهم‮ ‬لليمن‮ ‬معززين‮ ‬مكرمين‮.‬
مواقف‮ ‬ستظل‮ ‬منحوتة‮ ‬في‮ ‬ذاكرة‮ ‬اليمنيين،‮ ‬ولن‮ ‬يستطيع‮ ‬العدوان‮ ‬محوها‮ ‬أو‮ ‬انتزاعها‮ ‬أو‮ ‬تشويهها‮ ‬بالادعاءات‮ ‬الكاذبة‮ ‬والمغالطات‮ ‬البائسة‮ ‬التي‮ ‬حاولت‮ ‬الإساءة‮ ‬لسلطنة‮ ‬الخير‮ ‬وقيادتها‮ ‬الحكيمة‮.‬
نثمن هذه المواقف الأخوية تجاه شعبنا وسعيها الدائم والذي لم يتوقف حتى اليوم إلى وقف الحرب العدوانية المستمرة للعام السابع على التوالي وحرصها على سيادة ووحدة واستقرار اليمن ، وهي مواقف لن ينساها الشعب اليمني لقيادة هذا البلد وشعبه الشقيق ،
لقد بذلت السلطنة كل الجهود الطيبة من أجل التقريب بين الأطراف اليمنية وبما يوقف التدخل الخارجي العدواني في الشأن اليمني ، وتصب زيارة الوفد السلطاني الأسبوع الماضي في هذا الإطار استكمالاً لمساعيها الدؤوبة لايقاف العدوان والصراع الداخلي ورفع الحصار والجلوس على‮ ‬طاولة‮ ‬مفاوضات‮ ‬تقود‮ ‬إلى‮ ‬حل‮ ‬الأزمة‮ ‬اليمنية‮ ‬التي‮ ‬طال‮ ‬أمدها‮ ‬بسبب‮ ‬التدخلات‮ ‬الخارجية‮.‬
ويقيناً فإن أي مفاوضات أو مشاورات لا يمكن أن تتم في ظل بقاء العدوان والحصار ، وأخواننا في السلطنة يدركون ذلك جيداً ويعون أيضاً أن أي دعوات للتفاوض لن تتم إلا إن كانت هناك توجهات جدية من قبل قيادة العدوان لإيقاف عدوانها ورفع الحصار الجائر وعدم ربط الملف السياسي‮ ‬والعسكري‮ ‬بالملف‮ ‬الإنساني‮. ‬
أخواننا‮ ‬العمانيون‮ ‬يريدون‮ ‬الوصول‮ ‬الى‮ ‬سلام‮ ‬حقيقي‮ ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬من‮ ‬منطلق‮ ‬أن‮ ‬رفع‮ ‬الحصار‮ ‬يمثل‮ ‬عامل‮ ‬امن‮ ‬واستقرار‮ ‬ليس‮ ‬لليمن‮ ‬فحسب‮ ‬وإنما‮ ‬للمنطقة‮ ‬بشكل‮ ‬عام‮. ‬
ونحن في اليمن مطمئنون للدور العماني بغض النظر عمن يقف وراه - كما يردد ولا يزال بعض محللو الدفع المسبق الذين تسابقوا للحديث حول زياره الوفد العماني لصنعاء والادعاء بأن الولايات المتحدة هي من دفعت بهذه الزيارة - مطمئنون لهذا الدور من منطلق مواقف قيادة السلطنة الإنساني تجاه الشعب اليمني في ظل معاناة العدوان والحصار الذي لم يسبق لشعب آخر أن تعرض له عبر التاريخ ، حيث كان لمواقفها الإنسانية دور كبير في التخفيف من معاناة اليمنيين دون استثناء ، مثبتة بذلك حقيقة نهجها السياسي السلمي المستوعب لمتطلبات استقرار المنطقة‮ ‬وما‮ ‬يصب‮ ‬في‮ ‬صالح‮ ‬خدمة‮ ‬شعوبها‮ ‬،‮ ‬مبتعدة‮ ‬عن‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬يؤجج‮ ‬الصراعات‮ ‬والحروب‮.‬
وبطبيعة الحال لا منطقياً ولا قانونياً ولا أخلاقياً أن تتم الدعوة إلى ايقاف العمليات العسكرية والذهاب صوب المفاوضات دون التوجه الجدي والعمل الصادق والمسئول لرفع الحصار ، وبالتأكيد فإن إصرار العدوان وقيادته على ربط الملف الإنساني بالملف السياسي والعسكري لا يعني‮ ‬سوى‮ ‬انه‮ ‬جريمة‮ ‬ضد‮ ‬الإنسانية‮ ‬وجريمة‮ ‬حرب‮ ‬مع‮ ‬سبق‮ ‬الإصرار‮ ‬والترصد‮.!‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الوحدة‮.. ‬عنوان‮ ‬حاضرنا‮ ‬ومستقبلنا
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أفق‮ ‬جديد‮ ‬للإعلام‮ ‬المقاوم‮ ‬
يحيى‮ ‬نوري‮ ‬

من‮ ‬يقف‮ ‬وراء‮ ‬قرار‮ ‬التقاعد‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬الظروف؟‮!‬
عارف‮ ‬الضياني

صراع‮ ‬المصالح‮ ‬في‮ ‬الخليج‮.. ‬ومُحرك‮ ‬الدُّمى‮ ‬في‮ ‬مسرح‮ ‬العرائس
جلال‮ ‬الرويشان

قرارات‮ ‬خارج‮ ‬التوقيت‮ !!‬
توفيق‮ ‬الشرعبي‮ ‬

عن‮ ‬هذه‮ ‬البلاد
محمد‮ ‬علي‮ ‬اللوزي

تنومة‮.. ‬حتى‮ ‬لا‮ ‬ننسى
‮ ‬أ‮/ ‬خيرية‮ ‬علي‮ ‬الرداعي‮ ‬

منظمات‮ ‬المجتمع‮ ‬المدني‮ .. ‬الدور‮ ‬المناط‮ ‬بها‮ ‬في‮ ‬إحلال‮ ‬وبناء‮ ‬السلام
‬جمال‮ ‬الورد

حدود‮ ‬الدور‮ ‬الامريكي‮ ‬في‮ ‬الخلاف‮ ‬السعودي‮ ‬الاماراتي
أحمد‮ ‬الزبيري

التعليم‮ ‬والامتحانات‮.. ‬الأبيَض‮ ‬والأسْوَد‮!‬
عبدالله‮ ‬الصعفاني

وداعاً آخر علماء الوسطية والاعتدال
راسل القرشي

اضرب‮ ‬الوطاف‮...!‬
يحيى‮ ‬نوري‮ ‬

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2021 لـ(الميثاق نت)