موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 22-مارس-2021
أحمد‮ ‬عقبات -
سميت الحرب العالمية الثانية بالحرب المجهولة واعتبرها الروس حرباً وطنية عظمى لأنها حصدت حوالي عشرين مليون سوفييتي ، وأطلق عليها الأوروبيون تسميات أخرى ، وكذلك دوافع ونتائج الحروب في شتى بقاع العالم كانت كارثية تسبب فيها الساسة والأطماع وتحمل وزرها المستضعفون من النساء والأطفال والشيوخ ، ناهيك عن الانقسامات المجتمعية والثارات المحتملة ، لتنتهي الصراعات المسلحة في مجملها بصفقات جيوسياسية وسلطوية واستعمارية وغيرها ، في حين تبقى آثارها بلا مصلحة حقيقية للشعوب سوى ثمة آمال بفتح باب ازدهار مستقبلي معلق بنوايا صناع‮ ‬القرار‮.‬
والمنطقة العربية ومنها اليمن عانت بتجارب من هذا النوع وتجرعت شعوبها ويلات الدمار والتشرد وسوء الأوضاع المعيشية ، ولعل شواهد أحداث العقد الأخير خير دليل على عبثية الصراعات المسلحة على مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية .
إن خصوصية الوضع في اليمن خلال العقود الماضية قد بينت بوضوح عبثية اللجوء إلى السلاح في فرض الإرادات والتوجهات والهيمنة بمختلف أشكالها مما فتح الباب على مصراعيه أمام فتح شهية القوى الخارجية للتدخل السافر بالمال والسلاح والمشاركة الميدانية في الشئون الداخلية كعدوان‮ ‬سافر‮ ‬بلا‮ ‬حدود‮ ‬وخارج‮ ‬نطاق‮ ‬الإنسانية‮ ‬بكل‮ ‬أبعادها‮.‬
وستظل‮ ‬تجربة‮ ‬اليمن‮ ‬الأخيرة‮ ‬خلال‮ ‬ستة‮ ‬أعوام‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬العدوان‮ ‬والحصار‮ ‬مؤشراً‮ ‬ثابتاً‮ ‬على‮ ‬انعكاسات‮ ‬المآسي‮ ‬المستخلصة‮ ‬في‮ ‬تمزيق‮ ‬النسيج‮ ‬الاجتماعي‮ ‬والتباعد‮ ‬المناطق‮ ‬وزعزعة‮ ‬الوحدة‮ ‬الوطنية‮ ‬وأطماع‮ ‬الآخرين‮ .‬
إن‮ ‬اعتماد‮ ‬اليمنيين‮ ‬على‮ ‬أنفسهم‮ ‬في‮ ‬معالجة‮ ‬مشاكلهم‮ ‬الداخلية‮ ‬هي‮ ‬الضمانة‮ ‬المثلى‮ ‬في‮ ‬التقارب‮ ‬والمصارحة‮ ‬والمصالحة‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬إيقاف‮ ‬الصراعات‮ ‬العبثية‮ ‬وتوحيد‮ ‬الصف‮ ‬لمواجهة‮ ‬التحديات‮ ‬القائمة‮.‬
والمؤتمر الشعبي العام منذ إنشائه قد حدد موقفه بأهمية وحدة اليمن أرضاً وإنساناً باتباع منهجية الاعتدال والاعتراف بوجود الآخر والوسطية في التعاطي مع الآراء والأفكار المختلفة وترجيح الروئ التي تصب في مجرى المصلحة الوطنية . ولذلك فإن المؤتمر سيظل بوصلة التوازن‮ ‬بين‮ ‬جميع‮ ‬القوى‮ ‬المؤثرة‮ ‬في‮ ‬الساحة‮ ‬اليمنية‮ ‬ودليلاً‮ ‬عملياً‮ ‬في‮ ‬وحدة‮ ‬الجبهة‮ ‬الداخلية‮ ‬للسير‮ ‬في‮ ‬اتجاه‮ ‬التسامح‮ ‬والتصالح‮ ‬والتوافق‮ ‬لإحلال‮ ‬السلام‮ ‬وتثبيت‮ ‬الأمن‮ ‬والاستقرار‮ ‬في‮ ‬ربوع‮ ‬البلاد‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)