موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 11-فبراير-2008
الميثاق نت -     أمين الوائلي -
وإنه ليقال إن الكراهية ذاتها تعبت.. ولم يتعب البعض من اقترافها أو التحريض عليها!
التسامح يظل هو السلوك الإنساني الأثمن.. وما لم تكن لدينا قدرة على أنسنة مشاعرنا وقيمنا، فلن نستطيع التخلص من دائرة الصفر التي يجتهد البعض في تأبيدها كمستقر أول وأخير.. ومقر دائم للأفراد والأفكار والأشياء.
وسواء أكانت كراهية السياسة أو الثقافة أو الفن.. فإنها واحدة في سائر الأحوال والاحتمالات.
وجميعها تؤبد حالة التوهان المركّب الذي يجد له أنصاراً وأشياعاً في مختلف القطاعات والقناعات.. والأقنعة!
أستغرب أنه لا يزال هناك من ترعبه الأغنية ويوجعه اللحن و«يربش» عقله صوت مغنٍ أو مغنية يشدوان للمحبة ويحرضان على كراهية الكراهية.. وحب الحب!
وأستغرب أكثر أن أشخاصاً يمثلون أنفسهم وأحزابهم وجماعاتهم في مؤسسات ديمقراطية لا يزالون أسارى فكرة الواحدية الجافة والمتعلقة في كل شيء، ويصعب عليهم الانفتاح وتقبل فكر النور والحياة في الضوء إلى جوار الآخرين.. على تعدد قناعاتهم ومواهبهم وأفكارهم.
فجأة، يُستفز فكر الجمود والمصادرة، وتثور ثائرة أهل الإلغاء والإقصاء.. لمجرد أن أغنية سوف تحل في عدن زائرة وضيفة..! ولمجرد أن فنانة تعلّم الناس الحب والتفاؤل دعيت إلى اليمن لإقامة أمسية أو مهرجان غنائي مفتوح!
أية ثقافة تلك التي تدعي الكمال وتناطح بدعاواها سقف المثالية المزعومة، فيما أنها تعجزه أو تجبن عن تقبل كلمة ملحنة وأغنية يتيمة؟
وكيف يكون حال الفكر الذي تهزمه شجاعته ويخذله عنفوانه عن مجاراة الأنواع الأخف والأشف والأروع من الأفكار التي يختزلها مفهوم الفن وقيم الجمال والمتعة الروحية.
ليس الغناء هو ما يهدد أمننا وسلامنا الاجتماعي واستقرارنا الوطني.
وليس الفن ولا الثقافة هما الخطر الذي يتربص بنا ويغافلنا لكي يلدغ في القلب والروح.
الكراهية هي أم الفدائح والمصائب والكوارث، والكراهية وليدة الجمود والتعصب والتزمت.. وربيبة ثقافة الفردانية المتلبسة بالفضيلة.. والمتقاطعة معها.
دعونا نغني.. ويكفيكم فضلاً أن تكفوا الفتنة، وأن تسلموا بالحرية وترفعوا يد الوصاية عن الدين والأمة.
شكراً لأنكم تبتسمون
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)