موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 15-يوليو-2020
يحيى علي نوري -
حجم مايسميه العدوان بالحوادث العرضية كبير مايؤكد بأنها ليست حوادث عرضية وانما اعمال اجرامية اعتيادية دأب من خلالها على استهداف حياة الآلاف من المواطنين اليمنيين في الكثير من مناطق الوطن..

كما أن اصراره على اطلاق هذا الوصف على عملياته تلك هو تعبير عن حالة افلاس يحاول من خلالها تزييف الواقع في محاولة مكشوفة تهدف الى صرف الأنظار عن جرائمه بدليل أن الأحداث العرضية - كما يسميها - والتي يصف بها جرائمه لاعلاقة لها بهذا الوصف حيث وأن الحوادث العرضية هي تلك التي تحدث بصورة نادرة لا أن تصبح حوادث عدوانية اعتيادية دائمة الحدوث وباتت ايضاً تمثل حديث الناس والأخبار من فترة لأخرى، بالرغم من حجم الإدانات لها من مختلف الفعاليات اليمنية وغيرها وهي إدانات يحاول العدوان بعد كل جريمة له ان يواجهها بخطاب اعلامي هزيل حيث يبدي اهتماماً بما يسميه بلجنة تقييم الحوادث التابعة لغرف عملياته ويقوم بمنحها هالة إعلامية ليعكس من خلالها التزامه بأعلى معايير الاستهداف .. وهي معايير لو كان هناك إلتزام حقيقي بها ماوصلت أعداد الضحايا إلى اأقام مهولة تدلل على دمويته ورغبته في المزيد من قتل اليمنيين بدم بارد ، حيث قام مؤخراً بإحالة مجزرته في مديرية وشحه بمحافظة حجة والتي راح ضحيتها عشرة شهداء من الأطفال والنساء إلى ما يسميها لجنة تقييمه للحوادث تحت مبرر احتمالية وجود ضحايا.!

وهذه اللجنة التي تقطع وسائل الاعلام التابعة له برامجها لتعلن كل مرة نتائجها التقييمية لاتعدو عن كونها منبر إعلامي هدفه تحسين وجه العدوان ..، وللحديث عن إلتزامه بالمعايير المهنية لعملياته الاستهدافية والتعبير عن حرصه الشديد على تطبيق مبادئ القانون الدولي..

وكلها لاريب إجراءات لم ولن تعفيه من جرائمه تلك التي باتت تصنف كجرائم حرب ولايمكن أن تسقط بالتقادم ، بل إنها تعد اكبر وأخطر ملف سيلاحقه ويجبره على دفع الثمن غالياً لاستهتاره وتلذذه بسفك دماء المدنيين ولن تنقذه بالتالي نتائج لجنته باعتباره القاتل والحكم.

رئيس تحرير صحيفة الميثاق
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)