موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 11-مايو-2020
طالب‮ ‬الحسني‮ ‬ -
كرة الثلج التي لا تزال تتدحرج على خارطة التشابك في المحافظات الجنوبية اليمنية حيث النزاع بين أجنحة " التحالف " السعودي الإماراتي ، كانت مستجدا طارئا وحتميا منذ 2016 ، أي بعد نحو عام من دخول قوات البلدين إلى عدن ومن ثم المحافظات الأخرى وصولا إلى المهرة الحدودية مع سلطنة عمان ، أصبحت الكرة فيما بعد أكبر من الملعب ، هي في اتساع حاليا والاشتباك الأخير للسيطرة على جزيرة سقطرى قطعة واحدة من خلاف واسع لا يمكن احتواء خيوطه دون التضحية بطرف لصالح آخر.
السعودية ستذهب لخيار إجباري والانتقال من الوسط إلى الغرب أو الشرق ، سيكون عليها أن تمسك بالانتقالي المدعوم من الإمارات ، هذا الواضح حتى الآن ، وتعاطيها البارد مع إعلان " الإنتقالي " الإدارة الذاتية لمدينة عدن والمحافظات الجنوبية اليمنية هو إحدى المؤشرات الكبيرة على ذلك على الرغم من بروز رفض دولي واقليمي واممي لهذا الإعلان ، الرفض الأخير قائم على قاعدة إسقاط الواجب ، لا يوجد طرف دولي بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية مهتم بمتابعة إسقاط ما اعتبرته " الشرعية المزعومة " انقلابا ، علينا أن نشير هنا أن بيان ‮" ‬التحالف‮ " ‬أو‮ ‬بالأحرى‮ ‬بيان‮ ‬السعودية‮ ‬لم‮ ‬يسمي‮ ‬ما‮ ‬حدث‮ ‬انقلابا‮ ‬بل‮ ‬اعتبرها‮ ‬خطوة‮ " ‬تصعيدية‮ "‬
اتفاق الرياض الذي يحضر كثيرا في ملف الأزمة السعودية جنوب اليمن هو بمثابة مسك العصا من الوسط ، هي هنا حالة لا تقبل أن تكون طويلة ، لا يمكن دمج طرفين متنافرين في النشأة والظروف ، متضادين في السلوك ومتخاصمين وجوديا ، واطفاء النيران الذي تنتهجها السعودية حالة عابرة لكسب الوقت ، الوقت الذي يمر هو فقاصة لأزمات ومحرقة لمال الدولتين ، السعودية والإمارات على حد سواء ، كرة الثلج التي تدحرجت تحتاج إلى كسر القاعدة القائمة على محاولة إيجاد توازن ، لا انفصال كامل ولا رتق كامل ، نقطة الافتراق في هذا المكان تحديدا ، أبوظبي تريد التعجيل ، الرياض تريد التأجيل ، الطرفان يختلفان على التوقيت في الذهاب باليمن نحو التقسيم ، لا بل حتى تقسيم الجنوب اليمني أيضا ، ووجود " المنقلب " والمنقلب عليه في العاصمتين الرياض وأبوظبي يكشف أن الخلاف توقيت إعلان الحالة النهائية للمشهد .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)