موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 16-سبتمبر-2019
د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮ ‬ -
لكي تثبت المنظمة الدولية للأمم المتحدة براءتها مما يحدث في عدد من الأقطار العربية، فقد اختارت مبعوثيها إلى هذه الأقطار للعمل على حل المشكلات والوصول بهذه الأقطار إلى حالة من الاستقرار والنهوض المنشود، لكن الوقت طال بهؤلاء المبعوثين ولم يتمكنوا بعد من إنجاح المهمة الموكلة إليهم، فلا سوريا استقرت واستعادت بعض الأمن لمواطنيها، ولا ليبيا خرجت من مأزق الصراع الذي تعيش فيه، ولا المبعوث الخاص باليمن السعيد حقق أياً من الأهداف التي انتظرها اليمنيون بفارغ صبرهم.
وهكذا هو دور المبعوثين في كل من البلدان العربية الثلاث. وكان المتوقع والمأمول أن تراجع المنظمة الدولية موقفها ودور مبعوثيها، لكن يبدو أنها مقتنعة بما اتخذته من إجراء تراه كافياً رغم الفشل الذريع الذي خرج به مبعوثوها، وأثبتت بذلك أنها منظمة فاشلة أيضاً وأن المجتمع الدولي الذي كان يرى فيها أملاً في حل المنازعات الناشبة في كثير من انحاء العالم قد وصل إلى درجة اليأس مما توخاه من هذه المنظمة الدولية. فصار على المجتمع الدولي أن يفكر من جديد في البحث عن وسيلة أخرى تحقق الهدف الذي فشلت المنظمة الحالية في تحقيقه كالتفكير في ضرورة نقل مقر المنظمة خارج الولايات المتحدة، إلى سويسرا مثلاً، للتمكّن من الوقوف في وجه الضغوط التي تتعرض لها حالياً، وهو أمر ميسور ومقدور عليه، وقد نادى به كثير من الساسة ورجال الفكر من مختلف القوميات والجنسيات.. وبدلاً من إهدار الوقت وتضييع الجهد، لا مناص من أن تؤخذ هذه الإجراءات ليتمكن العالم المأزوم من إيجاد حلول عاجلة وايجابية لمشكلاته التي تتعدد وتتطور ولا تجد من المنظمة الدولية الحالية ما يبعث على الأمل.. ومن يراجع تاريخ هذه المنظمة وشكوى الشعوب من فشلها، يدرك أنه صار من الضرورة بمكان البحث عن البديل المطلوب. وهذه ليست الصرخة الأولى في هذا المجال، فقد سبقتها صرخات عدة انطلقت في أكثر من مكان في هذا العالم ولم تجد أذناً صاغية من صناع القرار الدولي والحريصين على ألاَّ تظل معظم الشعوب تعاني، ولا تجد العون الممكن من هذه المنظمة وغيرها.
إن الأمم المتحدة، هذه المنظمة الدولية الكبرى، لم يكن إنشاؤها سوى لهدف تحقيق مصالح الشعوب وحقوقها في ظل سلام دائم قائم على مبدأ حقوق الإنسان وطموحاته المشروعه، فهل آن للعالم الذي تمثله هذه المنظمة أن يسعى إلى نقل مقرها خارج الولايات المتحدة الأمريكية بعيداً عن الضغوط التي تمارسها الدولة الكبرى، والعمل على إعادة الاعتبار لمنظمة دولية من المفترض أن تواجه القضايا بوعي وإدراك للمخاطر التي تحيط بالشعوب داخلياً وخارجياً؟ وإلاَّ فلا أي معنى لوجودها، إلاَّ أن تكون شكلاً بلا مضمون أو أداة بيد الولايات المتحدة الأمريكية‮ ‬لتنفيذ‮ ‬مآربها‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬تتفق‮ ‬ومصالح‮ ‬الشعوب‮ ‬وتطلعاتها‮ ‬نحو‮ ‬العدل‮ ‬والحرية‮ ‬والسلام‮.‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)