موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 13-أغسطس-2018
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬ -
كان مشروع التنظيم السياسيّ الجامع هو الفكرة العبقريّة التي أخرجت اليمن واليمنيّين من نفق التحريم والتجريم الحزبيّ ومقولة " الحزبية تبدأ بالتأثر وتنتهي بالعمالة "و مقولة "نرفض الحزبية سواء جاءت بمسوح الرهبان أو بقرون الشيطان "فاجتمع الجميع أحزابا ومستقلّين ومعارضي الداخل والخارج تحت مظلّة المؤتمر الشعبي العام بعد أن شاركوا في صياغة ميثاقه الوطنيّ جميعا وساهموا في وضع أطره وهياكله، فكان المؤتمر أو حزب الخيل جامعا للتعدّد في الآراء والمكوّنات دون أن يمحو التفرّد لكلّ مكوّن وتنظيم وجماعة، فهو حزب الوحدة في التعدّد‮ ‬والتعدّد‮ ‬في‮ ‬الوحدة‮ ‬وكان‮ ‬الزعيم‮ ‬الصالح‮ ‬هو‮ ‬مؤسس‮ ‬هذه‮ ‬الفكرة‮ ‬وبانيها‮.‬

‮**‬
ولم يأت هذا التنظيم إلا بعد أن استطاعت الحكمة اليمانيّة أن تنزع من المنظّمات المسلّحة سلاحها وتمنحها فرصة العمل السياسيّ المفتوح في هذا الإطار، وتوقّفت الأعمال المسلّحة وعاد المعارضون الفارّون ليؤسّسوا لهم صحفا ومجلات ويشاركوا في المنظّمات النقابيّة والشعبيّة،‮ ‬وتحسّنت‮ ‬علاقة‮ ‬الشطرين‮ ‬باتجاه‮ ‬الوحدة‮ ‬وصمتت‮ ‬المدافع‮ ‬بين‮ ‬الجانبين‮.‬
لقد اختار حكيم حزب الخيل يوم 24أغسطس 1982م ليكون يوم تأسيس المؤتمر وليمحو بياض وإشراقة هذا اليوم الجامع سواد يوم 24أغسطس 68م الذي لطّخ حياتنا الاجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة بأحداثه الدامية في صنعاء لردح من الزمن.
‮* * * *‬
وجاء الاحتفال بمرور 35عاما على التأسيس للحزب الجامع في العام الماضي ليمثّل إشراقة أخرى تذكّر بإشراقته الأولى وتمحو سواد فتنة عام 2011م التي تشبه الفتنة الأولى كثيرا والتي مازلنا نعاني من آثارها المقيتة من تمزّق النسيج الاجتماعيّ وتعدّد الولاءات والشروخ التي أصابت كلّ أسرة في مجتمعنا والخيانات والمتاجرة بالقيم والوطن التي انتهت بغزو الأعداء لنا والحروب البينيّة لصالح المعتدين، ولئن استطاع حزب الخيل أن يجمع اليمنيّين في الذكرى 35 ويمحو آثار الفتنة ويجمعهم على نفس الكلمة التي جمعهم عليها أوّل مرّة فإن أساطين الحقد لم يرقها ذلك وضاعفت تربصها بالمؤتمر وقيادته حتى أحدثت المأساة الكبرى باغتيال الزعيم والأمين العام وهانحن بعد عام من تلك الذكرى المشهودة وبعد نحو ثمانية اشهر من المأساة العظمى التي تبعتها نحتفل بذكرى التأسيس بقيادة جديدة ورئيس جديد يمثلان الأمل الصادق بالديمومة والثبات بعد فقدان الرمز والمؤسس في وقت كناواليمن نحتاج لحكمته وصبره وثباته ولكن الأمل في خلفائه بعدالله كبير. وسيظل المؤتمر ثابتا لأنه حاجة تاريخية لليمن واليمنيين هم أوجدوه وهم يحافظون عليه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)