موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
تحقيقات
الميثاق نت -

الخميس, 15-مارس-2018
الميثاق نت - -
ذكرت مجلة ميدل إيست آي البريطانية أن السعودية متهمة بإجبار عشرات آلاف اليمنيين على العودة إلى بلادهم التي مزقها الحرب والفقر مع تطبيق القواعد الجديدة على العمال المهاجرين، وفقا لرؤية ولي العهد السعودي الاقتصادية "السعوديون أولا".

وأشار تقرير مراسل مجلة ميدل إيست آي إلى أن سياسة "رؤية 2030" التي وضعها ولي العهد تتضمن عاملين رئيسيين يؤثران على ملايين العمال الأجانب في السعودية: فرض رسوم الإقامة الشهرية التي قدمت في يوليو/تموز الماضي، وسياسة "السعودة" الجديدة التي تحظر توظيف العمال الأجانب في 19 فئة وظيفية.

وأدت هذه الضربة المزدوجة إلى مغادرة عشرات الآلاف من اليمنيين منذ ديسمبر/كانون الأول، ويتوقع المسؤولون رحيل المزيد الذين يقدر عددهم في المملكة بنحو مليونين.

ويحكي ياسين العريقي أنه غادر صنعاء إلى السعودية عام 2009 وهو مفعم بالأمل في أن عمله الجديد كبائع بأحد المحلات هو الحل لمخاوفه المالية للأسرة والوالدين في اليمن، وطوال ست سنوات كان يرى في راتبه الشهري (2500 ريال سعودي) ما يكفيه من المؤونة، ولكن عندما اندلعت الحرب في اليمن عام 2015 فقد أخواه عملهما في الوطن، مما يعني أنه أصبح المعيل لأربع أسر.


ثم جاءت الطامة الكبرى عندما كانت وظيفته ضمن 19 فئة المحظورة على الأجانب، ونتيجة لذلك اضطر إلى مغادرة السعودية في بداية هذا العام، واليوم يعيش في صنعاء التي تدور فيها رحى الحرب، حيث إيجاد عمل شبه مستحيل في ظل هذه الكارثة الاقتصادية الداخلية ونقص الغذاء وتفشي الأمراض، وهذا هو واقع الكثير من اليمنيين.

وحالة أخرى يحكي فيها خليل عبد الرحمن أن التأثير المركب للرسوم و"السعودة" دفعه وأربعة من رفاقه على كفالته إلى مغادرة المملكة والعودة إلى اليمن لأنه لا يستطيع دفع أجورهم ومهنته كانت ضمن فئات القائمة الخاصة بالسعوديين فقط.

ويقول عبد الرحمن "اعتدنا مساعدة أقاربنا في اليمن، ولكن اليوم نحتاج إلى من يساعدنا. ومع ذلك لدي بعض المال وأحاول فتح محل صغير".

وختم تقرير المجلة بأن أوضاع هذه الآلاف المؤلفة من اليمنيين تجعلهم يعيشون بين نارين نار انقطاع مصدر الرزق ونار العودة إلى بلادهم التي مزقتها الحرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)