موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الخميس, 15-نوفمبر-2007
الميثاق نت -  ابن النيل -
كثيرة هي المفارقات السياسية العجيبة التي نشهدها في زمننا هذا بين الحين والآخر، غير أن هناك مفارقتين على وجه التحديد شهدناهما خلال الأيام القليلة الماضية.. يستوجبان التوقف عندهما بقدر مستحق من التأمل والاهتمام لما ينطويان عليه من مؤشرات لها أثرها وتأثيرها على واقعنا العربي الراهن، بقدر ما هي انعكاس منطقي لكوننا ارتضينا لأنفسنا مهانة التسليم بالعجز، ليس في مواجهة أعدائنا وأعداء أمتنا فحسب، بل وفي مواجهة ما يعترضنا من أزمات داخلية عابرة.. هي في حد ذاتها شأن وطني وقومي لا ينبغي قبولنا بمبدأ تدخل الآخرين فيه، تحت‮ ‬أية‮ ‬ذريعة‮ ‬كانت‮.‬
أولى هاتين المفارقتين.. يتمثل في تبني فرنسا مهمة حل الأزمة السياسية التي طال أمد تفعيلها وتفاعلها في لبنان الشقيق، خاصة في جانبها المتعلق بإشكالية انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد الدستوري المحدد لذلك.
وتأتي الوساطة الفرنسية هذه.. بعد ما ضاقت بنا السبل أمام امكانية التوصل الى صيغة توفيقية أو توافقية، لحل هذه الأزمة الوطنية اللبنانية بوساطة عربية خالصة.. تحظى بمباركة أطرافها ككل، بدلاً من اتاحة الفرصة لمثل هذا التدخل الخارجي في شئوننا.. أياً كان نوعه.
أما المفارقة الثانية.. فتتمثل في مشروع القرار أياه المقدم من مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، والذي يتضمن اعتبار حركة »حماس« ميليشيا غير قانونية، وفي ذلك ما يعد انكاراً صريحاً لشرعية ومشروعية المقاومة الحقة في مواجهة مغتصبي حقوق أهلنا في الوطن المحتل،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬من‮ ‬شأنه‮ ‬تيسير‮ ‬ما‮ ‬يسعى‮ ‬العدو‮ ‬الى‮ ‬تحقيقه،‮ ‬دون‮ ‬مشقة‮ ‬أو‮ ‬عناء‮.‬
الغريب في الأمر.. أن ممثل فلسطين في المنظومة الدولية الأم لم يشأ اخضاع مشروع القرار المشار إليه لمبدأ التشاور مع أقرانه العرب قبل تقديمه، مثلما جرت العادة في مثل هذه الحالة، بينما بادر من جانبه بالتنسيق مع الجانب الأوروبي بالمقابل، دون علم أيٍّ من الأطراف العربية‮ ‬المعنية‮ ‬بالشأن‮ ‬ذاته،‮ ‬وكأنما‮ ‬أراد‮ ‬بذلك‮ ‬تدويل‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬حركتي‮ ‬فتح‮ ‬وحماس‮ ‬من‮ ‬خلافات‮ ‬واختلافات‮ ‬سياسية‮ ‬عارضة،‮ ‬توطئةً‮ ‬لتدويل‮ ‬القضية‮ ‬برمتها‮.. ‬قفزاً‮ ‬على‮ ‬طابعها‮ ‬القومي‮ ‬المفترض‮.. ‬والى‮ ‬حديثٍ‮ ‬آخر‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)