موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 24-أغسطس-2017
عبدالجبار سعد -
في اليمن من لا يرتاح للغناء ويتأفف منه نقول له لابأس أن نقدم لك انشاداً دينياً أو اجتماعياً، والذي لا يروقه الإنشاد نقول له مارأيك بزامل شعبي ينعش الوجدان.
وفي اليمن من لا يعجبه الرقص نقرع له الطبل والمزمار ونقول له دونك والبرع وإذا لم يرقك هذا فعندنا أنواع من الركلة وغيرها من الحركات الخفيفة التي تمتلئ بها بلادنا بتنوعها البديع.
ارتبط المؤتمرالشعبي العام بآخر تبابعة اليمن ارتباط الفارس بخيله ، فلقد كان التبع يحمل مشروعاً متكاملاً لدولة متكاملة عظيمة على عكس ما يظنه البعض وأشاعه آخرون أن ثلث قرن مر بغير تخطيط ولا بناء مؤسسي.
والمؤتمر الشعبي العام أو حزب الخيل هو أحد جوانب عبقريته السياسية التي استوعبت تفضيلات مجتمعنا اليمني وتوجهاته فأخرجت لهم تنظيماً رائداً يتسع لهم أجمعين ولا يستبعد أحداً منهم أبداً.
*****
ولأن المجتمع اليمني مجتمع البدائل الواسعة والخيارات المتعددة كما أشرنا في البدء فكان لابد أن يكون التنظيم ملبياً لكل هذه البدائل .
ولقد توافد للتبع اليماني الكثير بمشاربهم المختلفة فطائفة منهم مثلاً كانوا يريدون مجتمعاً اشتراكياً يقودهم الى محو الطبقات والمساواة بين الناس قال لهم لابأس هذا مطلب أغلب الناس ونحن منهم ولكن ماذا لو غيَّرنا بعض المسميات فقلنا العدالة الاجتماعية بدل الاشتراكية قالوا عظيم ..وجاء الإسلاميون يريدون دولة الخلافة وجاء القوميون يريدون الحرية والاشتراكية والوحدة وجاء غيرهم حتى أصحاب المذاهب الفقهية المختلفة كل يحمل مشروعه لما يريد فجمعهم كلهم في مضمار واحد وقال لهم كل منكم يقدم تصوره عما يريد ونحن بدورنا سنجمع كل المرادات في وثيقة واحدة ونسميها "الميثاق الوطني" بعد الاتفاق عليها .
وكل ما اتفقنا عليه نضعه فيه وما اختلفنا فيه فليعذر بعضنا بعضاً عليه.
*****
وهكذا تم انجاز المشروع العظيم ليمثل الجامعة اليمانية الكبرى التي تضم الشيخ والتاجر والعامل والفلاح والمثقف والأمي والغني والفقير وكل مكونات الطيف اليمني الجامع وكلهم راضون به ومحافظون عليه ولا يحسون فيه بأي انتقاص لحقوقهم وفي هذا المضمار سار الجميع حتى وصلنا الى الوحدة والحرية بأفق واسع وأوشكنا أن نقطع كل العقبات التي وقف عندها كثيرون من مجتمعاتنا العربية والإسلامية حتى جاءت الفتنة الكبرى لتقضي على كل شيء .
والآن بعد أن ذهبت سكرة البعض وجاءت الفكرة ها نحن نستعيد وعينا بوجودنا ونستعيد مشروعنا الجامع في طريق العودة الى إحياء تاريخنا المجيد تاريخ التبابعة العظام والصحابة الأنصار فاتحي هذه الدنيا لرسالة الحق والسلام .
*****
فسلاماً لحزب التبابعة في عيده الخامس والثلاثين وهو يجمع أطياف مجتمعنا كما جمعهم أول مرة في طريق الحق والعدل والحرية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)