موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


التكوينات الشبابية والطلابية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - أحمد الرهوي يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - " حيدرة " تنفذ مشروع الأضاحي بأمانة العاصمة - المنظمات الجماهيرية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - فروع المؤتمر بالمحافظات تهنئ ابو راس بعيد الأضحى - عميد البرلمانيين اليمنيين يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - صلاح يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - أشادت بعظمة الموقف اليمني من فلسطين ..هيئات المؤتمر تهنئ أبو راس بعيد الاضحي - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - جيش العدو الصهيوني يعترف بمصرع ضابطين واصابة آخرين -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت - اوضح الشيخ / عبدالجبار عائض رباش أحد مؤسسي المؤتمر الشعبي العام بأن تأسيس المؤتمر مثل محطة تحول مهمة في تاريخ اليمن الحديث.<br />
وقال في حوار مع "الميثاق" ان الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر لشعبي العام قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان بحكمة واقتدار.<br />
<br />

الأربعاء, 16-أغسطس-2017
كتب: محمد عبده سفيان -
اوضح الشيخ / عبدالجبار عائض رباش أحد مؤسسي المؤتمر الشعبي العام بأن تأسيس المؤتمر مثل محطة تحول مهمة في تاريخ اليمن الحديث.

وقال في حوار مع "الميثاق" ان الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر لشعبي العام قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان بحكمة واقتدار.

مضيفاً بأن مهرجان السبعين يعبر عن صمود اليمنيين في وجه العدوان وبأن المؤتمر يدعو للسلام وليس الاستسلام ويدعو لمصالحة وطنية شاملة لاتستثني أحداً.

< الشيخ عبدالجبار عائض رباش -عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام وكيل محافظة الحديدة- أحد الأعضاء المؤسسين للموتمر.. أسهم في إعادة الهيكلة التنظيمية للمؤتمر بعد إعادة وحدة الوطن وقيام الجمهورية اليمنية وإعلان التعددية السياسية في 22 مايو 1990م.. انتخب رئيساً لفرع المؤتمر بمحافظة تعز لدورتين انتخابيتين وفاز بعضوية مجلس النواب لدورة 1993-1997م تحدث لـ«الميثاق» بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام التي سيتم الاحتفاء بها في الـ24 من أغسطس الجاري بمهرجان جماهيري حاشد غير مسبوق في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.. فإلى التفاصيل:

< نود أن تحدثونا عن ذكرياتكم في مرحلة تأسيس المؤتمر والأوضاع التي كانت تمر بها البلاد آنذاك؟



- بداية أود أن أسجل الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء هيئة تحرير صحيفة «الميثاق» على اهتمامهم بإجراء لقاءات مع المؤسسين للمؤتمر الشعبي العام ليتحدثوا عن هذا التنظيم الوطني الرائد الذي انبثق من بين أوساط الشعب اليمني.



وبالنسبة لذكرياتي عن مرحلة تأسيس المؤتمر والأوضاع التي كانت تمر بها البلاد آنذاك فقد عانى شعبنا اليمني من الصراعات على السلطة منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، حيث كانت هناك الأحزاب القومية واليسارية واليمينية التي كانت تعمل في السر «جماعة الاخوان المسلمين والناصريون والبعثيون والاشتراكيون» ومراكز القوى الاجتماعية تسعى للاستفراد بالسلطة وكانت النتيجة أنه تم القيام بحركة 5 نوفمبر 1967م التي أطاحت برئيس الجمهورية ومجلس قيادة الثورة المشير عبدالله السلال وحركة 13 يونيو عام 1974م التي أطاحت برئيس المجلس الجمهوري القاضي عبدالرحمن الإرياني وتلى ذلك اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977م ثم اغتيال خلفه الرئيس أحمد الغشمي في يونيو 1978م وجراء ذلك ساءت الأمور بشكل كبير حيث اندلعت الحرب الثانية بين شطري اليمن على إثر اغتيال الرئيس الغشمي اضافة الى حروب المناطق الوسطى وشرعب والوازعية بمحافظة تعز والكثير من المناطق بين الدولة وما كان يسمى بـ«الجبهة الوطنية» المدعومة من النظام في الجنوب ومن ليبيا، وبسبب تلك الأوضاع تراجع الطامحون والطامعون في السلطة عن المخاطرة بأنفسهم لتولي قيادة البلاد ولكن الله قيض من رأى فيه الخير للبلاد والعباد فتقدم القائد العسكري المحنك المقدم علي عبدالله صالح الصفوف مخاطراً بنفسه لانقاذ سفينةالوطن من الغرق فصعد الى كرسي الرئاسة ليس على ظهر دبابة وإنما عن طريق الانتخاب من قبل السلطة التشريعية «مجلس الشعب التأسيسي» آنذاك وراهن الكثيرون بأنه لن يتمكن من قيادة سفينة الوطن الى بر الأمان وأن مصيره سيكون نفس مصير الرئيسين الحمدي والغشمي ولكن مشيئة الله كانت فوق مشيئة البشر فتمكن الزعيم علي عبدالله صالح بمشيئة الله تعالى وبتوفيق منه أن يقود سفينة الوطن ويوصلها الى شاطئ الأمان بكل اقتدار فكان نعم الربان الماهر والقائد الحكيم الذي انقذ شعبه ووطنه من كوارث لا تحمد عقباها.



< هل يمكن أن تحدثونا عن مرحلة الحوار الوطني؟



- بالنسبة لقيادة الأخ الزعيم علي عبدالله صالح لعملية الحوار الوطني وصياغة الميثاق الوطني وتأسيس الموتمر الشعبي العام فقد كان في طليعة همومه منذ اللحظة الأولى لتوليه قيادة مسيرة الثورة والتنمية وبناء اليمن الجديد هو البحث عن صيغة وطنية تتجسد فيها الوحدة الوطنية ويجتمع حولها كل أبناء الشعب اليمني بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية، فشكل لجنة من أعضاء مجلس الشعب التأسيسي لصياغة مشروع وثيقة وطنية جامعة «الميثاق الوطني» ودارت حوارات مكثفة داخل المجلس وخارجه حيث تم اشراك الحكومة والتعاونيات والمثقفين لمدة عامين خلصت الى صياغة تصورات ورؤى لمشروع الميثاق الوطني وعلى ضوء ذلك تم تشكيل لجنة الحوار الوطني التي تكونت من 51 شخصاً برئاسة الاستاذ المرحوم عبدالله حسين المقدمي والتي ضمت ممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية التي كانت تعمل في السر بحكم أن الدستور الدائم يحرم الحزبية تحريماً مطلقاً واستمرت الحوارات لمدة عامين والتي أثمرت صياغة مشروع الميثاق الوطني والذي تم رفعه للأخ الرئيس علي عبدالله صالح لإقراره ولكن الأخ الرئيس بحكمته وبعد نظره أحال مشروع الميثاق الوطني للاستفتاء وابداء الرأي فيه من قبل الشعب من خلال عقد مؤتمرات شعبية مصغرة في المحافظات على مستوى المديريات والعزل والقرى تم فيها تسجيل الآراء والملاحظات في استمارات استبيان تم على ضوئها اعادة صياغة مشروع الميثاق الوطني من قبل لجنة الحوار ورأى الأخ الرئيس أنه لابد من إقرار مشروع الميثاق بصيغته النهائية من قبل ممثلي الشعب في مؤتمر عام يتكون من 1000 عضو منهم 700 تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية عبر الاقتراع السري الحر والمباشر في كل المناطق والقرى والعزل والمدن و300 عضو تم تعيينهم بقرار جمهوري لضمان مشاركة الأحزاب ومختلف القوى الاجتماعية والمثقفين والصحفيين والإعلاميين والأدباء والمرأة وانعقد المؤتمر العام الأول في 24 أغسطس واستمر أربعة أيام بالعاصمة صنعاء برئاسة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وتحت شعار «ميثاق وطني يجسد عقيدة الشعب وأهداف الثورة» وتم فيه مناقشة مضامين مشروع الميثاق الوطني وإقراره بصيغته النهائية كما أقر المشاركون في المؤتمر استمرار المؤتمر الشعبي العام أسلوباً للعمل السياسي وتطبيق مضامين الميثاق الوطني وتم انتخاب الأخ الرئيس علي عبدالله صالح أميناً عاماً للمؤتمر وانتخاب لجنة دائمة وأمانة سر ولجان متخصصة وبذلك شكل تأسيس المؤتمر الشعبي العام محطة تاريخية مهمة في تاريخ اليمن الحديث ومحطة تحول في تاريخ العمل الوطني والسياسي والديمقراطي حيث اصبحت جميع الأحزاب التي كانت تعمل في السر تشارك في اتخاذ القرار من خلال اعضائها في المؤتمر الشعبي العام الذي كان بمثابة جبهة وطنية عريضة ومظلة لجميع الأحزاب حتى اعادة وحدة الوطن أرضاً وإنساناً وقيام الجمهورية اليمنية وإعلان التعددية السياسية والحزبية في 22 مايو عام 1990م.



فذهب كل الى حزبه الاشتراكيون والناصريون والبعثيون وأسس الاخوان المسلمون حزب التجمع اليمني للاصلاح وتأسست عدد من الأحزاب الجديدة وتوقع الكثيرون أن المؤتمر الشعبي العام انتهى دوره ولن يتمكن من الاستمرار في ظل وجود أحزاب كبيرة وعريقة مثل الحزب الاشتراكي اليمني والاخوان المسلمين «حزب الاصلاح» والناصريين والبعثيين، ولكن توقعاتهم خابت حينما ظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الوحدة والتي جرت في 27 أبريل 1993م حيث حصد المؤتمر أعلى نسبة من أصوات الناخبين «640.523» صوتاً وحصوله على «123» مقعداً في البرلمان من أصل «301» يليه حزب الاصلاح «62» مقعداً والاشتراكي «56» مقعداً يليهما المستقلون «48» مقعداً والذين انضم عدد منهم الى كتلة المؤتمر البرلمانية.



< ما الأهمية التي يكتسبها الاحتفال بتأسيس المؤتمر في هذه المرحلة؟



- بالنسبة للأهمية الوطنية التي يكتسبها الاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا وشعبنا اليمني في ظل الانقسام الحاصل في الصف الوطني والعدوان الخارجي الذي تقوده السعودية فما من شك أن الاحتفال يكتسب أهمية كبيرة حيث سيتم من خلاله توجيه رسائل مهمة الأولى لأنظمة تحالف العدوان والموالين لهم سيعبر المؤتمر من خلالها عن إرادة الصمود لكافة أبناء الشعب اليمني في مواجهة العدوان وأدواته في الداخل.. والثانية للمجتمع الدولي للفت نظره لما يعانيه الشعب اليمني من عدوان غاشم وحصار جائر وغزو واحتلال لأرضه من قبل دول تحالف العدوان.. والرسالة الثالثة هي رسالة سلام وليس استسلام.. والرسالة الرابعة دعوة لمصالحة وطنية شاملة لا يُستثنى منها أحد واعادة اللحمة الوطنية والأمن والاستقرار لكافة ربوع الوطن.



< ما الأولويات الوطنية التي يجب أن يعمل المؤتمر عليها في هذه المرحلة؟



- أنه يتوجب على قيادة المؤتمر مواصلة الجهود الحثيثة لوقف نزيف الدم اليمني-اليمني وتحقيق المصالحة الوطنية والتواصل مع قيادات الأحزاب الصديقة الحاكمة وخصوصاً في روسيا والصين من أجل ممارسة الضغط على دول تحالف العدوان وفي مقدمتها السعودية لوقف عدوانها والجلوس على طاولة الحوار برعاية الأمم المتحدة من أجل إعادة السلام والأمن كما كان قبل العدوان.. فالمؤتمر الشعبي العام يحمل رسالة السلام والأمن والاستقرار منذ تأسيسه.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)