موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - جيش العدو الصهيوني يعترف بمصرع ضابطين واصابة آخرين - القواتِ المسلحةِ اليمنية تنفذ ثلاث عمليات بحرية (نص البيان) - السيد عبدالملك الحوثي يهنئ رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - الصحة تدين استهداف المجمع الحكومي وإذاعة ريمة - 37232 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - رغم أضرارها الصحية.. ملابس "الحراج" ملاذ الفقراء - فِعْلٌ شعبي.. يتحدى صُنَّاع المعاناة..هل تنتصر حسن النوايا على سوء الحرب..؟ - النظام السعودي يفرض مزيداٍ من العراقيل على الحجاج اليمنيين بمشاركة مرتزقته - عدوان أمريكي بريطاني جديد على الحديدة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت - أوضح عدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء أن الاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام هو احتفال بالمنجزات التي تحققت في عهد هذا التنظيم الرائد واحتفال بانتقال اليمن من عصور الظلام الى الدولة اليمنية الحديثة.<br />

الثلاثاء, 08-أغسطس-2017
الميثاق نت : -
أوضح عدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء أن الاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام هو احتفال بالمنجزات التي تحققت في عهد هذا التنظيم الرائد واحتفال بانتقال اليمن من عصور الظلام الى الدولة اليمنية الحديثة.
وقالوا في استطلاع لـ«الميثاق»: إن الزعيم علي عبدالله صالح -رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر- هو صانع المنجزات وأنه القائد الذي قرأ الواقع اليمني قراءة عميقة عند تأسيسه هذا التنظيم الرائد.
مؤكدين أن أبناء البيضاء سيشاركون بفاعلية في الاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر في الـ24 من في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء..
والي التفاصيل:
البيضاء/محمد صالح المشخر
في البداية تحدث الدكتور محمد عبدالولي السماوي رئيس فرع المؤتمر بمحافظة البيضاء.. قائلاً: إن الزعيم علي عبدالله صالح هو صانع المنجزات الكبيرة ومؤسس اللبنة الأولى للمؤتمر الشعبي العام من خلال قراءته التاريخية والسياسية والاجتماعية للمجتمع والدولة اليمنية قراءة دقيقة وصحيحة فأخذ منها التجارب الناجحة فعمد إلى تقويتها والسلبية إلى تجنبها وازالتها ومنها أدرك ضرورة أن لا تظل الساحة دون فكر وطني تجتمع عليه كل الاطياف السياسية وتشارك في صياغته وإخراجه فكان تأسيس المؤتمر الشعبي العام بوابة اليمن الجديد والحديث ومظلة لكل القوى الوطنية وقد تجاوز بميثاقه الوطني سمات التخندق الحزبي والتعصبات القبلية والعشائرية فانتقل اليمن من مرحلة اللادولة إلى مرحلة بناء الدولة ومن الولاءات الضيقة إلى الولاء الوطني.
وعن البداية الأولى للحوار يقول الدكتور السماوي: دائماً ما تمثل فترة قيادة التحول من مرحلة إلى مرحلة أخرى معالم الطريق الذي نستطيع منه قراءة المستقبل نحو الأفضل أو العكس وقد مثلت الفترة من 27 مايو 1980م بصدور القرار الجمهوري بصياغة مشروع الميثاق الوطني وما تلاها من تشكيل لجنة الحوار الوطني وتشكيل اللجان المنبثقة من لجنة الحوار إلى 24 أغسطس 1982م يوم إعلان تأسيس المؤتمر الشعبي العام مثلت التحدي الأكبر في حكم الزعيم علي عبدالله صالح الذي أدارها بحكمة من خلال خطوات مدروسة ومرتبة ساهمت في التهيئة لرسم معالم وملامح ومستقبل اليمن الحديث بمشاركة شعبية ونستطيع القول إن الأمن والاستقرار والتنمية والتحولات التاريخية كانت نقطة انطلاقتها الحقيقية هي تاريخ 24 أغسطس 1982م ورائد ذلك التحول هو الزعيم والمؤسس علي عبدالله صالح.
وحول الأهمية التي يشكلها الاحتفال بالذكرى الـ35 للتأسيس يقول السماوي: لاشك أن ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام ذي الفكر الوسطي المعتدل والنابع من ثقافه وتراب أرضنا اليمنية هو الفكر الجديد والمتجدد الجامع بين الأصالة والمعاصرة مقابل الأفكار التي لم تستطع مجاراة الحداثة والتقدم وهو التنظيم الذي ازداد قوة بخروجه من السلطة.. ذلك أن بنيانه أشد ونظرته أكثر شمولية من بقية التنظيمات كما أن أهمية هذه المناسبة هي رسالة موجه ضد العدوان وتحالف الشر تؤكد أن اليمنيين لن نهزم جرائم العدوان مهما كانت بشاعتها.
وعن الأولويات الوطنية المطلوبة من المؤتمر يقول رئيس فرع المؤتمر بالبيضاء: عندما ترتبط بتراب هذا الوطن فهو أولوياتك والموتمريون ارتباطهم بوطنهم أكبر من أي ارتباط فلذلك لا يجدون راحتهم الا فوق ترابه ولهم في زعيمهم شهادة على تمسكه بالبقاء داخل الوطن والدفاع عنه مهما كانت التضحيات.. كما أن الحفاظ على مؤسسات الدولة الدستورية هي منجزات وطن ويجب الحفاظ عليها وهي مصدر قوة الوطن وحاضره ومستقبله.كما أن علينا كمؤتمريين أن نواصل الثبات والصمود وهو رهان النصر والتهيئة لما بعد النصر.
وبدوره اشار الدكتور محمد حسين النظاري- أن المؤتمر احدى ركائز السلم الاجتماعي في اليمن، واحد الدعائم المهمة للاستقرار والامن من خلال ما يتحلى به من حكمة مكنته من كسب قواعد وانصار في مختلف القطاعات ومنها جامعة البيضاء.. كما أن للمؤتمر تواجد كبير في الجامعات ومنها جامعة البيضاء، وهذا نتاج طبيعي لكون تلك الجامعات كلها تم تأسيسها في عهد المؤتمر تحت قيادة الزعيم علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر رئيس الجمهورية الأسبق، والذي اولى التعليم اهمية كبيرة، وكان من ذلك الدعم انشاء جامعة البيضاء والتي اتت مكرمة من الزعيم لشباب وشابات المحافظة ولما يقدمونه من تضحيات كبيرة مع الثورة والوحدة، والتصدي للعدوان التي يقوم بها.
ويضيف الدكتور النضاري قائلاً: يعد 17 من يوليو 1978م، يوما مفصليا في تاريخ اليمن الحديث، فالزعيم ارسى من خلاله نهجا ديمقراطيا في تولي السلطة، بعد حقبة من الاغتيالات التي طالت عدة رؤساء في شطري الوطن، وهو ما نتج عنه عدم استقرار سياسي وامني، ومن بعدها تم الاصطفاف خلف القيادة التي اختارها ممثلو مجلس الشعب الذين هم من يمثلون الشعب اليمني.
المنجزات كثيرة ويعجز الحال والمقام عن سردها في عجالة، ولكن ابرزها تعزيز الديمقراطية، واعطاء صلاحيات للسلطات المحلية عبر المجالس المحلية، وارساء روح التعاون والتسامح والتآلف، وتحقيق الوحدة اليمنية الخالدة في الثاني والعشرين من مايو 1990م، وهو منجز ليس يمنيا بل على الصعيدين اليمني والخارجي، فالعالم كان يتقسم واليمن كانت تتوحد تحت قيادة الزعيم صالح.
وأشار الدكتور النظاري الى أن 24 من اغسطس عام 1982م، مثل منطلقا حقيقيا للعمل الحزبي الذي تأسس يمنيا وبأيدٍ وعقول يمنية بعيدا عن الاستقطاب الخارجي، وتحت مظلته احتوى كل القوى الوطنية التي صاغت الميثاق الوطني، ليكون مرجعية صالحة لكل زمان ومكان، لكونه مثل الوسطية والاعتدال وهذا ما جعله اليوم وكأنه صيغ الآن وليس قبل ثلاثة عقود.
وقال: كعادته المؤتمر وقائده الرمز الزعيم علي عبدالله صالح وقواعده وانصاره، لم يتزحزحوا قيد انملة عن الوقوف مع الوطن، ولعل هذا ما اثبتته الايام منذ بداية العدوان الغادر على بلادنا في 26 مارس 2015، فنحن منذ ذلك اليوم نقف مع الوطن ضد من يعتدي عليه او يسيئ استخدام السلطة، والمؤتمر تخلص من الذين وقفوا مع العدوان وفضلوا ان يبيعوا وطنهم من اجل الريال السعودي، وهم غير مأسوف عليهم، فالقيادات والقواعد والانصار الصامدة مع الوطن اثارت اعجاب العالم كله.
واختتم قائلاً: المؤتمر تنظيم وطني رائد على مدى خمسة وثلاثين عاماً كان مع الوطن، وهو الفخر الذي ينبغي ان تتوارثه الاجيال من انصار المؤتمر، وما قدمته الكتلة البرلمانية للمؤتمر في مجلس النواب، نابع عن حس وطني مبني على السلام دون الاستسلام ولانهاء العدوان والحفاظ على ما تبقى من مقدرات الوطن ومؤسساته، ولهذا فإن تأسيس المؤتمر يعد انجاز عظيم وينبغي الا يمر مرور الكرام، وينبغي للداخل والخارج ان يعلم ان المؤتمر ما زال القوة الفاعلة والتي لا ينافسها احد، وسيتجلى هذا من خلال الحشد الكبير الذي سيلبي من خلاله المؤتمريون دعوة الزعيم للمصالحة الوطنية وتغليب مصلحة الوطن على كل شئ، لهذا فانهم سياتون من كل مكان، ومن بينهم قيادات واعضاء المؤتمر بجامعة البيضاء الذين ما زالوا على العهد باقين، وسوف يجددون العهد في ميدان السبعين مع الحشود الغفيرة التي ستحضر الاحتفال الكبير بالذكرى 35 لتأسيس المؤتمر في 24 أغسطس.
من جانبها قالت الاخت ندى احمد الخضر جامعة البيضاء:
إن قيام المؤتمر كان بداية التأسيس للدولة المدنية الحديثة والنهضة والبناء ودخلت المؤتمر منذ ان كنت طالبة والى يومنا هذا وانا مؤتمرية وامثل القطاع النسائي بالمؤتمر بالمحافظة عامة وبرداع خاصة في اغلب المجالات.. والمؤتمر ومؤسس المؤتمر مغروسان في قلوبنا مدى الحياة.
أما كيف كانت الأوضاع يومها، فحسب التاريخ المدون ونقل الرواة الثقات طبعا كانت مرحلة فوضى وعنف لا تعليم لا صحة لا تنمية لا بنى تحتية لا.. لا.. وقبائل تتصارع ووطن منقسم، وعمل فيها المناضل علي عبدالله صالح وطور اليمن بصدقه ووفائه لليمن وأوجد الأمن والامان والتعليم والطرقات والوظائف والمرتبات بجدارة وحنكة وحكمة..
وعن الاهمية الوطنية التي يكتسبها الاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام في هذه المرحلة الحرجة في تاريخنا قالت الأخت ندى: رسالة قوية يطلقها المؤتمر في وجه الأعداء بأن المؤتمر سيظل شامخا راسخا وثابتا رغم كل التحديات وما يتعرض له من محاولات هدم.. رسالة إلى العملاء بأن الشرعية لمن يواجه العدوان لا من يوافق العدو على قتل شعبه وتدمير وطنه.. رسالة للعالم كله بأن المؤتمر حزب كل اليمنيين الذين يعشقون الحرية والأمن والكرامة والحوار والسلام لا الاستسلام.. رسالة إلى دعاة التطرف والإرهاب بأن المؤتمر حزب الوسطية والاعتدال والتصالح والتسامح ويشكل أكبر خارطة جماهير تضم كل فئات المجتمع دون تهميش أو إقصاء..
وعن الاولويات الوطنية المطلوب من المؤتمر ان يشتغل عليها في هذه المرحلة والبلاد تواجه عدواناً همجياً وحصاراً جائراً.. واقتتالاً داخلياً لانقاذ البلاد والحفاظ على ما تبقى من مقومات الدولة.. حددت ندى الخضر تلك الأولويات في الآتي:
-دعوة كل اليمنيين إلى نبذ التطرف والتعصب والالتفاف حول الوطن
- الدعوة إلى التصالح والتسامح والحوار والآخذ بكل الآراء الوطنية لإخراج الوطن من محنته
- إعادة هيكلة المؤتمر وأطره التنظيمية
-تنشيط قواعد المؤتمر والوسطية وتفعيل الأنشطة والتوعية ومشاركة المرأة والشباب في صنع القرار.
أما الاستاذ علي صالح المجنحي جامعة البيضاء فقال: ان ميلاد المؤتمر الشعبي العام كان له دور بارز وفاعل كون تأسيسه جاء في مرحلة كانت اليمن فيها غير مستقرة وبرغم ذلك كان الوطن على موعد مع القدر ان يكون الزعيم علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية الذي اسس المؤتمر ومعه كل رجالات البلد من علماء وسياسيين ومشائخ ومثقفين، وتمت صياغة الميثاق الوطني من قبل الجميع وهو مرجعية لكل اليمنيين كونه يلبي كل طموحاتهم وتطلعاتهم ولا يتعارض مع قيم واخلاق وعادات اليمنيين كما أن الميثاق يعد الوثيقة الوحيدة التي اجمع عليها كل اليمنيين بكل توجهاتهم وانتماءاتهم..
لقد تحمل المؤتمر مسئولياته التاريخية في المراحل والمنعطفات التي مر بها اليمن وكان له الدور الفاعل والابرز بل كان يقف في الصدارة وناضر من أجل تحقيق الوحدة اليمنية وفي الدفاع عنها وله حضور بارز لا نظير له في الفعاليات الداخلية والخارجية ولايزال المؤتمر وسيظل صمام امان اليمن بزعامة القائد الوطني الجسور موحد اليمن الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام..
وهاهو اليوم ومعه كل الشرفاء من ابناء اليمن يتصدى للعدوان السعودي الغاشم ومرتزقته ولم يستسلم ولن يرضى بغير النصر مصيراً وقدراً لشعبنا.. عاش اليمن موحداً أبياً وعاش شعبه العملاق الصامد المكافح.
وتحية وفاء وعرفان للمؤتمر ورجالاته الاوفياء ولكل جماهير شعبنا العظيم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)