موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 25-يوليو-2017
عبدالرحيم الفتيح -
مثَّل يوم السابع عشر من يوليو 1978م يوماً استثنائياً في تاريخنا الوطني وهو اليوم الذي تولى فيه الاخ علي عبد الله صالح مقاليد السلطة في البلاد في ظل ظروف غاية في الحساسية والخطورة وفي ظل انفلات امني وصعوبات اقتصادية، ومكونات مسلحة تعبث في المناطق الوسطى وتنتمي لعدة تيارات حزبية فيها القومي والاممي والإسلامي، وأيضاً في ظل خلافات شطرية وحروب تستعر على حدود الشطرين بين فترة واخرى.. وفي ظل هذه الصعوبات وصل الاخ علي عبدالله صالح للسلطة وكان امامه تحديات جسيمة وخطيرة ولكنه استطاع بأرادته الوطنية ان يواجها ويعمل على حلها عبر الحوار والتفاهمات والتواصل المباشر مع رموز الصراع.. ومن خلال الحوار الوطني الجاد والصادق تمكن فخامته من احتواء كل اطياف الصراع والبدء في إحداث عملية تنموية واسعة عبر الخطة الخمسية والتي اسهمت في رفع المستوى الحياتي للشعب، واوائل العام 1980م تشكلت لجنة الحوار الوطني وضمت في عضويتها ممثلين لكل الاطياف السياسية والحزبية وشكل وجود تلك اللجنة بداية ميلاد المؤتمر الشعبي العام، بعد ان تم التوافق على صياغة الميثاق الوطني.. وهكذا تركزت جهود القيادات السياسية في تنمية البلاد تحت قيادة الزعيم علي عبدالله صالح الذي اتاح الفرصة لكل الاطياف السياسية العمل وفق ثوابت وطنية.. ومع نجاح لجنة الحوار وميلاد الميثاق الوطني الذي تم الاستفتاء على بنوده وعلى كل ما ورد فيه من قبل الشعب، ولد المؤتمر الشعبي العام من رحم الميثاق الوطني وانطلقت المسيرة الظافرة تشق طريقها بصعوبة ولكن بثقة فكان عام 1982م عام التحولات وعلى مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. وفي ذات الوقت شهدت الكويت اول لقاء رسمي بين الرئيس صالح والرئيس عبدالفتاح إسماعيل رحمة الله عليه وفيه أيضاً بدأت المؤامرات تشق طريقها ولكن بأساليب ووسائل مختلفة، إذ أدى لقاء الكويت الى خروج الرئيس عبدالفتاح من السلطة، على يد علي ناصر وحلفائه، واستمرت الاحتقانات الى ان حدثت مجزرة 13 يناير 1986مم..
وظل يوم 17 يوليو وسط هذه المتغيرات يحتل مكانة خاصة في وجدان شعب وذاكرة وطن فمن خلالها انطلقت تحولات وتحققت انجازات وحدثت اخفاقات لكن تبقى ايجابياتها أفضل كثيراً من سلبياتها واكبر، وبما ان من لا يعمل لا يخطئ فإن أسوأ خطأ يمكن ان نقوله وقد ارتكبته 17 يوليو هو تحالفاتها مع جماعة الاخوان ومهادنتها لهذه الجماعة..لكن تبقى هذه التحالفات محكومة بمعطيات الامر الواقع والحاجة الوطنية..
٭ رئيس تحالف «تعز مسؤوليتي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)