موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 25-يوليو-2017
عبدالفتاح علي البنوس -
الأوطان لا تبنى بالتطبيل والتبجيل والتمجيد والنفاق والتزلف للحكام والقادة والزعماء والرؤساء والتغني بأمجادهم وبطولاتهم الخارقة للعادة والدعاء لهم بطول العمر، وإنتاج الأغاني والأناشيد والقصائد والزوامل التي تمدحهم وتثني عليهم وتعدد مناقبهم وتصفهم بما فيهم وبما ليس فيهم، وصولا إلى حد المبالغة والإسراف والإغراق في الثناء عليهم بصورة مبالغ فيها إلى حد التأليه والخروج عن نطاق المعقول والمقبول والمنطقي .
الأوطان تبنى بسواعد الرجال المخلصين الأوفياء والقادة العظماء الذين يؤمنون بأن المسؤولية تكليف لا تشريف ومغرم لا مغنم ويعملون بجد وإخلاص وتفان ونكران ذات من أجل خدمة شعوبهم وأوطانهم بحكم المسؤولية المنوطة بهم والمهام الموكلة إليهم، العمل الدؤوب الذي لا يراد منه شهرة أو إطراء أو جزاء من أحد غير الله، فالقادة الأفذاذ هم من يعملون لأجل شعوبهم وأوطانهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجل وصولها إلى مستويات متقدمة من التقدم والتطور والرفعة والازدهار وعلو شأنهم بين الشعوب .
هذا هو واجبهم ولافضل لهم على شعوبهم ما داموا قبلوا بتولي المسؤولية وإدارة شؤون بلدانهم وشعوبهم، والتاريخ كفيل بإنصافهم والحديث عنهم وعن إيجابياتهم وسلبياتهم وعن إنجازاتهم وإخفاقاتهم بتجرد وإنصاف دونما مبالغة أو إغفال أو تزييف أو تطبيل.تعبنا ومللنا وهرمنا من التطبيل والتملق والنفاق والتزلف للحكام والزعماء والرؤساء، فهي سلوكيات تقود هؤلاء نحو الفرعنة والتشبث بالسلطة على حساب أمن وسيادة واستقلال أوطانهم وعلى حساب أبناء شعوبهم كما هو حال الدنبوع هادي.
إننا بحاجة للنقد البناء والتقييم الدقيق لكل المراحل والأزمنة والذي يفضي إلى تصويب الأخطاء وتقويم الإعوجاج وإظهار أوجه النجاح والإنجاز وكشف مكامن الخلل والقصور .
بدون زعل لن تجدي سياسة تأليه وتقديس الأشخاص وتمجيدهم وتصويرهم على أنهم سفن النجاة وقوارب الإنقاذ، وأنه لولاهم لما كانت الشعوب والأوطان ، لا مانع من شكرهم والثناء عليهم ولكن في حدود المقبول والمعقول بدون شطحات ونطحات ، فهم وجدوا من أجل خدمة الناس لا العكس.. ولنا في شخصيتي باني نهضة ماليزيا مهاتير محمد والرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي القدوة والمثل الأعلى في هذا الجانب.
وحتى الملتقى ... دمتم سالمين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)