موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 23-فبراير-2017
أحمد‮ ‬الردفاني -
اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة شريكة السعودية الأبرز في تحالف حربها العدوانية القذرة على الشعب اليمني للمرتزق هيثم قاسم طاهر لقيادة عمليات عدوانها على باب المندب »معركة المخا« يعكس حقيقة غباء محمد زايد والذي أظهر في هذا الاختيار حماقة لا تقل عن حماقة‮ ‬توريط‮ ‬الطامح‮ ‬الواهم‮ »‬ولي‮ ‬ولي‮« ‬العهد‮ ‬السعودي‮ ‬محمد‮ ‬سلمان‮ ‬له‮ ‬في‮ ‬المشاركة‮ ‬بالعدوان‮ ‬على‮ ‬شعب‮ ‬صنع‮ ‬واحدة‮ ‬من‮ ‬أعظم‮ ‬الحضارات‮ ‬الإنسانية‮ ‬في‮ ‬العالم‮.‬
يكمن الغباء هنا في عدم تفريق الإماراتي المدلل بين الاسم والفعل لأن الأسماء لا تعلل وهيثم »أبو شنب سابقاً« ليس أكثر من قط أغتر بشنبه واعتقد في الماضي أن توليه لعدد من المناصب العسكرية هي بسبب انتمائه المناطقي بدلاً عن الموهبة والحنكة القيادية التي تُصقل بالتأهيل والخبرة وتكتسب من ميادين القتال.. ولا الشنب بديل عن الفعل.. تضخم الوهم عنده في دوره الدموي المناطقي الحاقد في أحداث مجزرة 13 يناير 1986م، حاله لا يختلف عن دور السفاح هادي في تلك الكارثة التي ذهب ضحيتها آلاف اليمنيين بمدينة عدن.
المرتزق هيثم أو »قط« محمد زايد يعد من أفشل وأجبن القادة العسكريين في اليمن وهذا لا نقوله للتشهير بمرتزق عميل، بل نتحدث عن تاريخ من الفشل لهيثم، وآخر فضائحه في معارك الساحل الغربي اليمني الذي سيقبر طموح »المحمدين« في رمالها ويطوي صمود رجال اليمن الأبطال سيرتهما‮ ‬الى‮ ‬الأبد‮.‬
فهنئياً‮ ‬للإمارات‮ ‬قائدها‮ ‬العملاق‮ »‬هيثم‮ ‬شنبو‮« ‬الذي‮ ‬صاحب‮ ‬الفشل‮ ‬سيرته‮ ‬العسكرية‮ ‬في‮ ‬مختلف‮ ‬المعارك‮ ‬وحتى‮ ‬أعاده‮ ‬مولى‮ ‬نعمته‮ ‬للعمل‮ ‬في‮ ‬غرفة‮ ‬عمليات‮ ‬معارك‮ ‬باب‮ ‬المندب‮ ‬الخاسرة‮.‬
وهنا لابد من التذكير لفترة ما قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وتحديداً الى مطلع ثمانينات القرن الماضي والتي كُلف حينها المرتزق هيثم لقيادة سرية في إطار ما كانت تسمى بقوات اليمن الديمقراطية لدعم التحالف العسكري الاثيوبي ضد الصومال أثناء الحرب على إقليم أوجادين النفطي الذي أراد الرئيس الصومالي محمد سياد بري استعادته، ليس ذلك فحسب بل لقد كان السقوط المريع والفشل الذريع لـ»أبو شنب سابقاً« في حرب مؤامرة الانفصال التي دعمت خليجياً وبدرجة رئيسية من الامارات والسعودية عام 1994م، والتي فر على إثرها المرتزق هيثم الى خارج‮ ‬اليمن‮..‬
ننصح الإمارات والعقلاء من أولاد المرحوم الشيخ زايد آل نهيان -طيب الله ثراه- أن يسحبوا جنودهم من اليمن فوراً وألا يغامروا بمكانة الامارات التي صنعها والدهم الحكيم ويضعوا مستقبل بلادهم على كف مرتزق فاشل وخسر كل المعارك التي خاضها، وأن يحافظوا على علاقاتهم مع الشعب اليمني كله، أفضل من المراهنة على تجنيد حفنة من المرتزقة لن يحققوا طموح الصبي المغرور الذي يسعى الى تحويل الإمارات الى دولة استعمارية بعد أن كانت مستعمرة، بزجها في المشاركة بالعدوان الذي تقوده السعودية على اليمن.
ونقول لذلك الغر: يا شيخ محمد ألا تفهم.. ألاّ تعقل حافظ على العلاقة التاريخية لبلادك مع الشعب اليمني، خاصة بعد أن ثبت لك أن جنودك لم يذهبوا في رحلة سياحية لليمن، الذي أولاده ورجاله وجباله سيجعلون من أرضهم مقبرة لكل الغزاة والمعتدين، وإن لم تقرأ التاريخ يكفي‮ ‬أن‮ ‬نذكرك‮ ‬بصاروخ‮ ‬التوشكا‮ ‬ونهاية‮ ‬جنودك‮ ‬وضباطك‮ ‬الذين‮ ‬عادوا‮ ‬الى‮ ‬أبوظبي‮ ‬نعوشاً‮ ‬محمولة‮ ‬على‮ ‬الأكتاف‮.‬
قلنا‮ ‬مراراً‮ ‬وتكراراً‮ ‬حافظ‮ ‬على‮ ‬العلاقة‮ ‬التاريخية‮ ‬بين‮ ‬البلدين‮ ‬الشقيقين‮.. ‬لكنك‮ ‬للأسف‮ ‬لم‮ ‬تسمع‮ ‬نصيحة‮ ‬الناصحين‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬تحولت‮ ‬يا‮ ‬شيخ‮ ‬محمد‮ ‬بن‮ ‬زائد‮ ‬الى‮ ‬عسكري‮ ‬مخبر‮ ‬تابع‮ ‬لمحمد‮ ‬سلمان‮..‬
ومع‮ ‬ذلك‮ ‬نكرر‮.. ‬لم‮ ‬يفت‮ ‬الأوان‮ ‬بعد‮..‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)