موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-يناير-2017
حسين علي الغانمي -
في البداية لا أدري ماذا أقول وكيف أبدأ وعن أي شيء أتحدث فالقلب يقطر دماً والكبد يتمزق مرارة وأنا أتذكر ذلك المشهد المروع والمؤلم الذي لن يفارقني مدى الحياة..
نعم كيف أنسى تلك الدماء الزكية والأشلاء التي تناثرت في أرجاء القاعة الكبرى التي كانت ممتلئة بأناس من جميع شرائح المجتمع وأنا واحد منهم، لقد ذهبت لتقديم واجب العزاء لآل الرويشان بوفاة المفغور له بإذن الله تعالى والدهم الفاضل الحاج/ علي بن علي الرويشان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وبعد أن أديت صلاة العصر أخذت مجلسي في وسط القاعة وفوجئت بخبث وغدر آل سعود القتلة الذين انتزعت الرحمة من قلوبهم وعشعش الشيطان في عقولهم يطلقون علينا صواريخ من صنع أجدادهم الأمريكان، وجدت نفسي بين نار ملتهبة اصابتني بحروق جسيمة في اماكن متفرقة من جسدي وظللت ابحث عن مخرج فكانت عناية الله تعالى أن يسَّر لي الخروج من إحدى زوايا القاعة التي سقطت وعند وصولي باب القاعة الرئىسية بدقائق معدودة فوجئت بسقوط صاروخ ثانٍ قضى على بقية الناس الذين كانوا يحاولون الخروج والنجاة بأنفسهم ولكن شاء الله ان يكتب لهم الشهادة فرحمة الله عليهم جميعاً.
واليوم بعد مضي قرابة ثلاثة اشهر من تلك المذبحة المروعة بدأت اتعافى من اصابتي ولله الحمد.. ولكنني اتساءل عن المرتزقة الذين اباحوا دماءنا من أجل حفنة من الدولارات واعتلاء المناصب على حساب دماء الشعب اليمني الغالية.. أين هم من حب هذا الوطن بل اين الرجال الأوفياء الذين لو عُرضت عليهم مناصب الدنيا كلها لأغلقوا الباب أمامها في سبيل حب هذا الوطن وترابه الذي هو اشرف تراب على وجه الأرض.. ونقول لهؤلاء المرتزقة: والله لن نطأطئ الرأس إلاّ للواحد الديان..
وأخيراً أقولها كلمة مدوية أمام هذا العدوان الظالم والمتساقط بين أحذية اليمنيين ما قاله الشاعر:
لا تسقني كأس الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ
حفظ الله اليمن من كل مكروه ورحم الله الشهداء، وأسأله جلَّت قدرته أن يرينا في آل سعود ومن حالفهم يوماً أسود كيوم فرعون وهامان وقارون.
وما ذلك على الله بعزيز.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)