موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الصحة تدين استهداف المجمع الحكومي وإذاعة ريمة - 37232 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - رغم أضرارها الصحية.. ملابس "الحراج" ملاذ الفقراء - فِعْلٌ شعبي.. يتحدى صُنَّاع المعاناة..هل تنتصر حسن النوايا على سوء الحرب..؟ - النظام السعودي يفرض مزيداٍ من العراقيل على الحجاج اليمنيين بمشاركة مرتزقته - عدوان أمريكي بريطاني جديد على الحديدة - القوات المسلحة تستهدف مدمرة بريطانية وسفينتين رداً على مجزرة مخيم النصيرات - الخارجية تدين مجزرة مخيم النصيرات - تجاوز حصيلة شهداء غزة 37 ألفاً منذ 7 أكتوبر - الخارجية تدين مجزرة مخيم النصيرات -
الأخبار والتقارير
الثلاثاء, 03-يناير-2017
الميثاق نت - وجّه عدد من الناشطين السياسيين في اليمن رسائل ثلاث لمن يهمه أمر مجريات الأحداث والتطورات الدراماتيكية المأساوية التي يشهدها الوطن.. وبالذات ما يتعلق بتنفيذ مخطط الإنفصال والتشطير والتمزيق الذي يقوده وينفذه عبدربه منصور هادي يدفع وتخطيط وتمويل ودفع من قبل نظام آل سعود وحكَّام دولة الإمارات وفق أجندة استخباراتية بريطانية استعمارية مرسومة مسبقاً، الأمر الذي يفرض على كل يمني حر التصدي لهذا المخطط التدميري الإنفصالي وتنبيه الأدوات التي تقوم بتنفيذ هذا المخطط، <br />
الميثاق نت: -
وجّه عدد من الناشطين السياسيين في اليمن رسائل ثلاث لمن يهمه أمر مجريات الأحداث والتطورات الدراماتيكية المأساوية التي يشهدها الوطن.. وبالذات ما يتعلق بتنفيذ مخطط الإنفصال والتشطير والتمزيق الذي يقوده وينفذه عبدربه منصور هادي يدفع وتخطيط وتمويل ودفع من قبل نظام آل سعود وحكَّام دولة الإمارات وفق أجندة استخباراتية بريطانية استعمارية مرسومة مسبقاً، الأمر الذي يفرض على كل يمني حر التصدي لهذا المخطط التدميري الإنفصالي وتنبيه الأدوات التي تقوم بتنفيذ هذا المخطط،
ووجه أولئك الناشطون الرسالة الأولى إلى اللواء علي محسن صالح الأحمر (اللواء وليس الفريق، كونه منح رتبة اللواء من شرعية الدولة التي كانت قائمة على أرض الوطن وتستمد شرعيتها من الدستور ومن الإرادة الشعبية التي عبّر عنها اليمنيون من خلال صناديق الإقتراع عام 2006م، وليس الفريق علي محسن الذي منح هذه الرتبة من الرياض) كونه (من خبراته يدري أو لا يدري) رأس الحربة في تمزيق الوطن وقيادة الأعمال القتالية في المناطق الشمالية بين أبناء الشمال أنفسهم إنطلاقاً من مأرب، في حين يجري الترتيب لإستكمال كيان الدولة الإنفصالية في الجنوب بمعزل عن من يدّعون أنهم جزءاً من دولة الوحدة التي يقوم هادي بتفكيك أوصالها في غفلة منهم، وليس أدل على ذلك من التعيينات والقرارات التي يصدرها هادي بتعيين الجنوبيين في المناطق الجنوبية، وتعيين الشماليين في الشمال، وتغذية وتمويل التناحرات والصراعات فيما بين الشماليين، في الوقت الذي يتخيل لهادي أو يتوهم بأنه سيضمن الحماية الكاملة لدولة للجنوب من قبل السعودية والإمارات، التي فشل مخططها عام 1994م، والتي تعيد الكرّة منذ العام 2014، ولكنها بالتأكيد ستفشل.

والرسالة الثانية وجهها الناشطون السياسيون لحزب الإخوان المسلمين وعلي محسن صالح (الإخواني)، وإلى جانبه الزنداني واليدومي والآنسي وحميد الأحمر والعرادة والعكيمي والحنق وجباري والحميري، الذين جعلوا من أنفسهم ومن حزبهم مطية لتنفيذ مخطط تمزيق وتشطير الوطن والعودة به إلى ماقبل عام 1990م وليس ذلك فقط، وإنما إشعال الحروب والصراعات في شمال الوطن وبين أبناء وقبائل ومناطق الشمال، والدفع بهم لقتال إخوانهم بتخطيط وتمويل سعودي، تنفيذاً لمخطط سعودي قديم - جديد هدفه إشاعة الفوضى وإقلاق الأمن وتفكيك المجتمع وتخريب وتدمير مؤسسات الدولة، وإشعال الحروب في المحافظات الشمالية باعتبارها (في اعتقادهم) منبع الخطر والإيذاء للسعودية، وهو ما يفرض على حزب الإصلاح وأقطابه التنبه لذلك والتوقف فوراً عن الخوض في أعمال القتل والتدمير لإخوانهم ومقدرات وطنهم، والعودة إلى الحوار مع القوى الوطنية المناهضة للعدوان ولمخططات تمزيق وتفتيت اليمن، وفي مقدمتهم شركائهم في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، الذين وقّعوا معهم اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وأن يعملوا معاً على إفشال مخطط تمزيق اليمن، والحفاظ على الوحدة اليمنية، والوفاء لأرواح ولدماء الشهداء والجرحى الذين أُزهقت أرواحهم وسفكت دماؤهم في جبهات وخنادق الدفاع عن الوحدة، وأن لا يكونوا المطية التي يسعى أعداء الوطن والوحدة عبرها إلى تنفيذ تجزئة اليمن وإشغال أبنائه بالإقتتال فيما بيهم، وأن لا يتنكروا لما قدموه من تضحيات من أجل الوحدة.

والرسالة الثالثة والأخيرة وجهها الناشطون لنظام آل سعود وفحواها بأن اليمنيين سيظلون حريصين على أن تكون علاقتهم بإخوانهم وجيرانهم في السعودية قائمة على حُسن الجوار ووحدة المصير والهدف الواحد، ولن تكون اليمن ولا يمكن أن تكون مصدر خطر عليهم من منطلق أن أمن اليمن من أمن السعودية، والعكس صحيح، وأن الأفضل للنظام السعودي ان يكون سنداً وعوناً لإخوانهم اليمنيين والوحدة اليمنية بدلاً من التآمر عليهم وعلى وحدتهم، وأن تحرص قيادة المملكة على عدم تسخير ثرواتها وإمكاناتها للتآمر على جيرانهم وعلى الآخرين، والكف عن السعي لشراء الذمم والمواقف سواء في أوساط المؤسسات والمنظمات الدولية أو بعض أنظمة الحكم في العالم لتمرير أجندتها التآمرية ضد اليمن والآخرين، وإصرارهم على إشعال الحروب في المنطقة، والكف عن دعم التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة التي ستنقض عليهم قبل غيرهم، وهي كالعقارب، وستقوم بلدغهم مهما طال الزمن، وأن تعي قيادة المملكة والأمراء الشرفاء بأن السعودية هي المستهدف الأول من مخطط تفكيك وتجزئة المنطقة خدمة للمصالح الإستعمارية الدولية التي تهدف إلى إضعاف الأمة العربية والإسلامية من خلال إذكاء الصراعات والحروب فيما بينها، وبالتالي الإستحواذ على مقدرات الأمة وثرواتها لصالح قوى الإستعمار والإستكبار العالمي، وفي المقدمة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وكل القوى الطامعة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)