موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - جيش العدو الصهيوني يعترف بمصرع ضابطين واصابة آخرين - القواتِ المسلحةِ اليمنية تنفذ ثلاث عمليات بحرية (نص البيان) - السيد عبدالملك الحوثي يهنئ رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - الصحة تدين استهداف المجمع الحكومي وإذاعة ريمة - 37232 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - رغم أضرارها الصحية.. ملابس "الحراج" ملاذ الفقراء - فِعْلٌ شعبي.. يتحدى صُنَّاع المعاناة..هل تنتصر حسن النوايا على سوء الحرب..؟ - النظام السعودي يفرض مزيداٍ من العراقيل على الحجاج اليمنيين بمشاركة مرتزقته - عدوان أمريكي بريطاني جديد على الحديدة -
الأخبار والتقارير
الجمعة, 14-أكتوبر-2016
الميثاق نت - بعث الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام برقية للرئيس علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الاسبق رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية هنأه فيها بالعيد الـ53 لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدة.<br />
كما حيا الزعيم المواقف الشجاعة للرئيس علي ناصر محمد برفضه للعدوان الغاشم على بلادنا من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والتي تشن حرباً على بلادنا من قرابة العام والثمانية اشهر.<br />
الميثاق نت: -
بعث الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام برقية للرئيس علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الاسبق رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية هنأه فيها بالعيد الـ53 لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدة.
كما حيا الزعيم المواقف الشجاعة للرئيس علي ناصر محمد برفضه للعدوان الغاشم على بلادنا من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والتي تشن حرباً على بلادنا من قرابة العام والثمانية اشهر.
"الميثاق نت" ينشر نص البرقية:
بسم الله الرحمن الرحيم
أجد أنه من الواجب.. وخاصة في العيد الـ53 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة الذي يحل على شعبنا وهو مثقل بالأحزان والآلام ويعاني من الجروح الغائرة التي أحدثها عدوان نظام آل سعود ومن تحالف معه ودعمه -ولازال يدعمه- وأصبح اليوم يوجّه صواريخه من بوارجه المتواجدة في البحر الأحمر نحو سواحل وشواطئ بلادنا مستهدفاً مراكز حيوية ومناطق سكنية، إلى جانب ما يقوم به عدوان آل سعود من استهداف لأبنائنا وإخواننا وآبائنا وأطفالنا ونساءنا ويتمعّن في قتلهم بدون وجه حق، ومن لم يقتله يوجّه طائراته وصواريخه وقنابله العنقودية والفراغية والفوسفورية وكل أسلحته المحرّم استخدامها دولياً نحو من استثناهم الموت ليحرقهم ويشوههم ويحدث فيهم الجروح والإعاقات التي ستظل ملازمة لهم مابقيوآ أحياء في هذه الدنيا.
أقول.. أنه في هذا العيد المجيد لثورة عظيمة استطاعت أن تجبر الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس على الرحيل من أرضنا وتحقق الإستقلال الوطني الناجز لشطرنا الجنوبي الغالي، أن أجدد التحايا والتقدير والإعتزاز لكل أولئك المناضلين الشرفاء الصادقين مع وطنهم وشعبهم وثورتهم والذين -كما قلت في خطابي يوم أمس- لم يتلطخوا بعار العمالة والإرتزاق والإرتهان للأعداء، ولم يغرهم بريق المال المدنّس، لأنهم خلقوا ليكونوا نماذج للنقاء الوطني، لم يكن همهم السلطة أو الجاه أو الثروة.. بل كانت همومهم وأهدافهم أسمى وأنبل من كل وسخ الدنيا وملذاتها الآنية..
ولأننا نعيش مع جماهير شعبنا المكلوم مباهج عيد ثورة 14 أكتوبر بعد أن احتفلنا بالعيد الـ54 لثورة سبتمبر (قبل شهر وأقل من عشرين يوماً)، لا ننسى قادة الثورة الأماجد وصُنَّاعها الأوفياء في يوم عيدهم الذين ظلوا متمسّكين بقيم ومبادئ وأهداف الثورة التي ضحوا من أجلها وقدّموا حياتهم فداءاً لها وفي مقدمتهم الأخ العزيز الرئيس علي ناصر محمد رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (سابقاً) رئيس المركز العربي للدراسات الإستراتيجية، وأبرز وأهم رموز النضال الوطني الذي قدّم من أجل الوطن والثورة والوحدة جلّ جهده وعُصارة فكره وقدراته، فهذا المناضل الجسور والصادق في مواقفه ومبادئه والذي لم يتغيّر، كان له دوره الوحدوي الكبير فهو الذي وقّع معي على كثير من الإتفاقيات الوحدوية وأنهينا حالة الصراع الدامي الذي كان قائماً بين الشطرين، وعملنا معاً على تذليل كل الصعاب والعراقيل التي كانت تعترض مسار العمل الوحدوي وبفضل جهود كل الوحدويين الشرفاء توصّلنا إلى ذلك اليوم التاريخي الـ22 من مايو عام 1990م الذي أُعلن فيه إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وقيام الجمهورية اليمنية.
الأخ المناضل علي ناصر محمد ظل ذلك المناضل الجسور مع شعبه ووطنه مؤيداً ومتبنياً لكل قضاياه الوطنية الحقة، كيف لا وهو القادم من خنادق النضال الوطني والمتشرّب قيم وأخلاقيات الفداء والتضحية من أجل الوطن والشعب من منبعها الحقيقي، وهو الذي ترعرع على حب الوطن.. وقدّم الغالي والرخيص من أجل انتصار إرادة الشعب في التحرّر والإستقلال والثورة والجمهورية والوحدة، ولم يسمح أو يرضخ بأن يتدنّس تاريخه الوطني النضالي بالعمالة والإرتزاق على حساب الوطن والشعب، أو يتخلّى عن مبادئ وقيم الثورة وغاياتها السامية، ولهذا ظل محافظاً على مواقفه المبدئية الثابتة.. شامخاً عزيزاً بشموخ وعزّة اليمن.
ولهذا جاء موقفه الرافض للعدوان على وطنه وشعبه.. وكذلك جاءت إدانته القوية لمجزرة الإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام آل سعود والمتحالفون معه ضد أبناء شعبنا في الـ8 من أكتوبر الحالي الذين كانوا متواجدين في الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء لتقديم واجب العزاء لآل الرويشان في فقيدهم المناضل الشيخ علي بن علي الرويشان، ونتج عن تلك المجزرة البشعة استشهاد وإصابة أكثر من سبعمائة شخص..
إن هذا الموقف الوطني النبيل للأخ الرئيس علي ناصر محمد غير مستغرب من قامة وطنية كبيرة، فقد قال العرب "لايستغرب الشيء من معدنه".
فتحية لرفيق النضال الثوري الوحدوي ورجل الفكر والثقافة والسياسة المتميِّز الرئيس علي ناصر محمد.. والتحية موصولة لكل الرفاق المناضلين الشرفاء الأوفياء الذين ظلوا على عهدهم ووعدهم.. ولكل يمني حُرّ وغيور على وطنه وشعبه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)