موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 05-سبتمبر-2016
كلمة الميثاق -
اليمنيون يعرفون أن مملكة أم الدواهي السعودية عدو تاريخي حاقد عليهم جميعاً، ومنذ أن وُجدت الاسرة السعودية وهي تضمر الشر لليمن- الوطن والشعب الجغرافيا والتاريخ الحاضر والمستقبل.. ومنذ أن أقام الاستعمار البريطاني ومن خلفه الحركة الصهيونية حكم آل سعود في نسخته الثالثة لتجثم على بحر النفط القابع تحت رمال الجزيرة العربية وعلى أقدس مقدسات المسلمين في العالم وهما بيت الله الحرام الكعبة المشرفة في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، بعد أن كانت إمارة لشذاذ الآفاق وقطاع الطرق في نجد، لتلقى في الدعوة الوهابية المنحرفة عن جادة رسالة الاسلام التي جاءت رحمة للبشرية غايتها التي تبرر إجرامها، وليجد أعداء الأمة العربية والإسلامية ضالتهم في الفكر الوهابي التكفيري ليعيدها من النور الى الظلمات، مختزلاً دين التسامح والمحبة في مملكة بني سعود واسلامها الوهابي المكفّر للمسلمين المعادي للإنسانية.
وعودة الى ما بدأناه فإن أكثر من تحمل هذا الشر هو الشعب اليمني الذي لم تتوقف الحروب المتعددة الأشكال والأساليب عليه منذ قيام مملكة التخلف والاستبداد والتوسع التي لم يعرف التاريخ مثيلاً لها.. من الحروب المباشرة الى إيقاظ الفتن وتأجيج نيران الصراعات والحروب الداخلية بين أبناء اليمن وصولاً الى العدوان الاجرامي الوحشي الغاشم المستمر لأكثر من عام ونصف والتي اجتمعت فيه دفعة واحدة كل الأساليب القذرة، ولكن صمود وتصدّي الشعب اليمني الاسطوري الذي لم يُحسب له في مخطط هذه الحرب العدوانية الاجرامية على شعب فقير أوصله النظام السعودي في أزماته الى مستويات تتجاوز مجرد إبقائه ضعيفاً تتقاذفه أزمات الصراعات الداخلية التي يغذيها وبالتالي إبقائه في حالة التبعية والوصاية ومحاولة جعله حديقة خلفية لأوساخه وعلى رأسها التنظيمات الارهابية الوهابية، ومن ثَمَّ شن الحرب عليه لتدميره وتقسيمه الى كيانات مناطقية وطائفية ومذهبية متقاتلة متناحرة، في إطار مخططات إعادة تقسيم المنطقة تنفيذاً لمخطط «الفوضى الخلاقة» المولدة للشرق الأوسط الجديد.
لقد أسقط اليمانيون بإرادتهم الواعية الشجاعة الحكيمة المؤمنة الواثقة بنصر الله لعباده المظلومين المتقين والتي تجلت بشائره في الأشهر الأولى لهذا العدوان الذي جعل من قَتْل الأبرياء المدنيين وفي مقدمتهم الاطفال والنساء والشيوخ وتدميرمشاريع البنية التحتية والمنشآت الخدمية والاقتصادية التنموية والاستثمارية هدفاً لتغطية هزائمه أمام رجال الله أبطال الجيش واللجان الشعبية الميامين الذين حولوا رهانات العدوان والغزو والاحتلال الى سراب في جبهات الداخل وفي العمق السعودي رغم تحالفه الإقليمي والدولي.
إن محاولة تغطيته لهزائمه بقصف طائراته المدن والأحياء السكنية وارتكاب المزيد من المجازر بحق أبناء اليمن مستهدفاً بصورة مقصودة الاطفال والنساء والشيوخ، تتضح بارتفاع وتيرة وهيستيرية القصف على نحو جنوني والذي تعرضت له في الأيام الماضية صعدة وصنعاء وحجة وتعز وعمران ومارب والجوف.. غارات انتقامه هذه إنما تعبر عن ضعف ورعب من المصير المحتوم الذي ينتظر بني سعود، وفي الوقت ذاته يؤكد اقتراب النصر اليماني ويعظّم نتائجه للشعب اليمني لتشمل ليس فقط المعتدي السعودي وإنما تحالفه الدولي المشارك في هذه الحرب العدوانية الشاملة على اليمن دعماً وتواطؤاً وصمتاً، وهذا بدون شك سوف ينسحب على النظام الدولي، لتسهم دماء أطفال اليمن في بروز نظام عالمي جديد أكثر توازناً وعدالة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)