موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الإثنين, 29-أغسطس-2016
الميثاق نت -   كلمة الميثاق -
الشعب اليمني وقواه السياسية الوطنية وفي صدارتها المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وحلفاؤهم شعب سلام وأمن واستقرار ولم يكن مصدر خطر أو تهديد لأحد من أشقائه أو جيرانه أو مصالحهم أو مصالح أي دولة في العالم، ومثلما لا يحب أن يعتدي لا يحب العدوان عليه، وهذه حقيقة لطالما عُرف بها عبر تاريخه الحضاري العريق حتى اليوم وفي المستقبل، وأرضه كانت وستظل مقبرة للمعتدين والغزاة والمحتلين.
هذا هو سياق الموقف الذي أعلنه المجلس السياسي الأعلى رأس السلطة الشرعية في اليمن المرحّب بأية مبادرة توقف العدوان وترفع الحصار عن اليمن وتخرج القوات الأجنبية المحتلة أجزاء منه.. بمعنى آخر مبادرة جادة وصادقة تؤدي الى صون سيادته ووحدته واستقلاله وحرية شعبه الصابر المسالم الصامد أمام حرب عدوانية بربرية قذرة غاشمة وشاملة لأكثر من عام ونصف.. ولا يهم أن تأتي هذه المبادرة من الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة الامريكية أو من أي طرف إقليمي أو دولي.. فالمصداقية والجدية الهادفة الى وقف مذابح العدوان اليومية ضد الشعب اليمني والتي تقتل المدنيين الأبرياء وغالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمر البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والخدمية والتنموية والاستثمارية على نحو مقصود وممنهج ويتكامل هذا كله مع الحصار الخانق ليشكل حرب إبادة جماعية لم يسبق أن شهد التاريخ مثيلاً لها.
إن الأسوأ في العدوان السعودي على اليمن هو المشاركة والتواطؤ الدولي والصمت العالمي وحتى المشاورات التي جرت في جنيف والكويت أثبتت بالمسار والمحصلة أن غايتها ليس الحل السياسي السلمي وإنما تغطية استمرار العدوان وما يرتكبه من جرائم بحق اليمن -وطناً وشعباً- التي ستظل وصمة عار في جبين البشرية.
رغم هذا كله ولأننا شعب مسالم تعاملنا مع المشاورات بإيجابية وسوف نتعاطى مع أية مبادرة جديدة بإيجابية أيضاً، وهو ما أكد عليه المجلس السياسي الأعلى انطلاقاً من استشعاره المسؤولية تجاه شعبه المؤمن بالله وحقه في الوجود والحياة الكريمة العزيزة في وطنه الموحد المستقل، ولن يقبل بحل لا يحقق سلاماً يرقى الى مستوى صموده وتضحياته وانتصاراته الملحمية الاسطورية.. فاليمانيون أياديهم ممدودة للسلام ويسعون الى حل سياسي شامل ومشرف، لكنهم لا ينكسرون ولا يخضعون ولا يستسلمون..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)