موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الإثنين, 15-أغسطس-2016
الميثاق نت -    محمد العسيري -
في الربع الأول من القرن الماضي قام الوهابيون في مملكة آل سعود بهدم قبور أئمة البقيع والعديد من آثار الرسول الأكرم وأهل بيته وأصحابه المقربين.. وقبل سنوات هدم «عناصر طالبان» في افغانستان القبور والمعابد، وتكرر الأمر نفسه في شمال مالي وفي العراق حيث اُستهدف ضريحا الإمامين العسكريين في سامراء من قبل العناصر السلفية المتطرفة «القاعدة» مما أدى الى تفجر حرب طائفية بين الشيعة والسنة.. واليوم يستهدف المتطرفون في دول ما يسمى «الربيع العربي» الأضرحة والقبور والمعابد والكنائس، فقد اعتدت يد التطرف والإرهاب على تدمير العديد من المعالم الدينية والتاريخية التي تعكس تنوع وغنى المجتمع السوري وتخريبها ونهب محتوياتها مثل الاعتداء الذي استهدف كاتدرائية السيدة العذراء «أم الزنار» الكائنة في مدينة حمص والتي تحمل أهمية دينية وروحية وتاريخية أثرية كبيرة خاصة عند السوريين حيث يعود تاريخ بنائها الى القرن الأول الميلادي، وأيضاً الاعتداء الذي استهدف الكنيس اليهودي التاريخي الكائن في مدينة دمشق حيث قاموا بتخريبه ونهب محتوياته بالكامل.. وبُني هذا الكنيس في عام 720 قبل الميلاد.. وتم قطع رأس تمثال أثري للشاعر أبو العلاء المعري بحجة أنه كان كافراً زنديقاً.. وأيضاً تدمير ونهب مقتنيات المكتبة الاسلامية في الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب بالكامل والتي تعد من اكثر المكتبات الاسلامية قيمة وتحتوي على مخطوطات قرآنية تعود الى ما قبل العهد المملوكي الذي امتد من 1250-1517م.. ولم تقتصر اعتداءات الجماعات الوهابية الإرهابية على البشر الأحياء بل امتدت لتشمل المراقد والأضرحة وبيوت العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواءً وآخرها استهداف مرقد الصحابي حجر بن عدي بالتدمير والتهديم والنبش وهو استهداف مشابه لتفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006م، والذي أثار اقتتالاً طائفياً في العراق راح ضحيته المئات من العراقيين.
وهنا يأتي التساؤل المشروع عن مغزى استهداف السلفيين الجدد للأضرحة والمشاهد والحسينيات والمساجد والكنائس التاريخية في ليبيا وتونس ومصر وسوريا والعراق واليمن وفي كل الأماكن التي امتدت إليها يد الجماعات الوهابية مثل افغانستان وباكستان.. وما هو سر هذا الاصرار والعناد في هدم هذه المعالم الدينية والأضرحة والمواقع التاريخية والتي ظلت مزاراً للسكان منذ مئات السنين، وهل يعبر هذا السلوك المتطرف عن رؤية الاسلام والمذاهب الاسلامية لتلك الأماكن، أم أنه اجتهاد وسلوك شاذ تتبناه جماعة من الوهابيين بحيث اصبح مذهباً يتمذهب به كل أولئك المتطرفين..
ونريد اليوم تسليط الضوء على الجهات التي تقوم بهذه الاعمال ودوافعها وما هي النتائج والآثار المترتبة على هدم تلك المشاهد، وما هو الدور الذي يجب أن يقوم به المسلمون والهيئات والشخصيات الاسلامية والدولية وكذا الدول والمنظمات العالمية للوقوف بحزم أمام تلك الدعوات والافعال بين المسلمين وغير المسلمين وتهدد التراث الانساني والتاريخي بالفناء؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)