موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر - مجيديع يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر - الخطري تهنئ رئيس المؤتمر بالعيد ال٦٤ لثورة ٢٦ سبتمبر - بن حبتور يهنئ رئيس المؤتمر بمناسبة العيد الوطني الرابع والستين لثورة 26 سبتمبر -
الرياضة
الجمعة, 28-يوليو-2006
فايز نصار -
أسدلت الستائر في ملاعب ألمانيا ، على منافسات المونديال الثامن عشر ، وبدأت الأنظار تتوجه صوب جنوب الجنوب ، حيث من المنتظر أن تستضيف جنوب أفريقيا منافسات المونديال التاسع عشر ، نيابة عن القارة السمراء بعد أربع سنوات .
وتقف المنتخبات التي شاركت في العرس المونديالي الأخير وقفة جرد لنتائج مشاركتها ، لاستخلاص العبر ، ووضع النقاط على الحروف ، قبل وضع البرامج الاستعدادية للمونديال القادم ، الذي يتوقع أن تزداد معاركه التأهيلية ضراوة واثاراة ، وخاصة على الجبهة الآسيوية ، التي أصبحت تستضيف العملاق الأسترالي .
ولا يختلف اثنان ، على كون الكرة العربية ، كانت أكبر الخاسرين في حسبة المونديال الألماني ، لأن ممثلي العرب – السعودية وتونس – خرجا من المولد بلا حمص ، رغم الهالة الإعلامية ، التي رافقت تحضيرات المنتخبين ، فكانت النتائج الكارثية ، التي عادت بالكرة العربية إلى مربع البداية ، ونالت من الصورة المشرقة ، التي رسخها العرب ، بحضور مؤثر أعلن عن نضج الكرة العربية ، في المونديالات السابقة .
فمنذ المونديال الأرجنتيني سنة 1978 تركت المنتخبات العربية بصمات تستحق الإشادة ، وكانت المشاركات العربية فاعلة ، رغم عدم وصول سفراء العرب إلى أبعد من الدور الثاني ، وكانت مشاركة منتخب تونس ، بنجومه ذياب والنايلي وتميم محط إعجاب الجميع ، بعد تعادل مع ألمانيا ، وفوز مستحق على المكسيك .
وجاءت مشاركة المنتخب الجزائري ، في مونديال أسبانيا سنة 1982 معززة للإنجاز التونسي ، عندما تألق ماجر وعصاد وبلومي ودحلب ومرزقان ، وأسمعوا العالم صوت التألق العربي ، وخرج الجزائريون مرفوعي الهامات ، بتواطيء غير رياضي بين الجارتين ألمانيا والنمسا ، فودعت الجزائر البطولة ، رغم فوزها على الوصيف ألمانيا ، وعلى تشيلي .
وعزف المنتخب المغربي ، على منوال المنتخبين الجزائري والتونسي ، في مونديال المكسيك الثاني ، وتمكن بودربالة وتيمومي وخيري والزاكي وكريمو والدولمي من تجاوز كل العقد ، وبهروا الدنيا ، عندما تسيدوا المجموعة الحديدية ، التي ضمت إلى جانبهم منتخبات البرتغال وإنجلترا وبولندا ، وصعد أسود الأطلسي إلى الدور الثاني ، ليخسروا بشرف أمام ألمانيا ، بلدغة من ماتيوس في الوقت القاتل من المباراة .
وخرج المنتخب المصري بشرف من المونديال الطلياني ، بعد تعادلين مع هولندا وايرلندا ، وخسارة مقبولة من انجلترا ، فصفق العرب للبلاء الحسن ، الذي قدمه حسام حسن ومجدي عبد الغني وشوبير وربيع ياسين واسماعيل يوسف .
وفي أول مشاركة للمنتخب السعودي في المحفل المونديالي ، نجح سفراء الجزيرة العربية المنتخب السعودي ، في مهمة التأهل للدور الثاني ، بفوزين مستحقين على المغرب وبلجيكا ، ليخسروا في الدور الثاني أمام السويد ، ليؤكد السعوديون النهضة ، التي جسدها العرب تحت شمس المونديال ، وليسمع العالم أسماء نجوم السعودية الدعيع وجابر وأنور وجميل والثنيان .
وبدا تراجع الكرة العربية في المونديال الفرنسي ، بمشاركة غير موفقة لمنتخبي تونس والسعودية ، وبخروج درامي لأسود الأطلسي ، بعد مؤامرة مكشوفة في مباراة البرازيل والنرويج ، حيث لم يشفع للمنتخب "المزيان" فوزه بالثلاثة ، على سفير بريطاني ، منتخب اسكتلندا .
وكانت الردة العربية غير المقبولة في المونديال الآسيوي ، بمشاركة عابرة لمنتخب الخضراء ، وبهزيمة دامية لمنتخب السعودية أمام ألمانيا بثمانية أهداف ، ليعود منتخبا تونس والسعودية لتمثيل العرب في ألمانيا ، ويخرجا بصمت ، بخسارتين لكل منهما ، وبتعادل باهت في مباراتهما ، التي لم تعكس مستوى الكرة العربية .
ويستحق هذا التراجع الرهيب للكرة العربية ، وقفة جادة من المسئولين العرب ، وخاصة من الاتحاد العربي لكرة القدم ، المطالب بالبحث عن الأسباب الفنية لهذا الفلتان ، ووضع اليد على الجرح ، قبل فوات الأوان .
وقد لمحت في تصريح لرئيس الاتحاد العربي ،سمو الأمير سلطان بن فهد نبرة تؤكد هذا التوجه ، عندما صرح لوسائل الإعلام ان السعودية ستدرس الأمر مع المسئولين في وزارة التربية ، للمساهمة في ترشيد تغذية اللاعب العربي ، وإعداده مرفولوجيا ، لأن كرة القدم لا تنجح باللاعبين الأقزام ، ولأن الصراع على الكرة يحتاج إلى لاعبين طوال القامة .
أملنا أن يتحاور العرب بصوت مرتفع ، حول أسباب هذه الردة ، على أعلى المستويات ، وأملنا أن يشارك الجميع في البحث عن أسباب هذا التراجع ، وأملنا أن يلعب الفنيون دورهم كاملا في البحث عن العلة ، واقتراح العلاج الناجع .
والحديث ذو شجون
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الرياضة"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

26 سبتمبر.. ثورة باقية
سلطان محمد سلام القدسي

سبتمبر.. المبتدأ والخبر في ذاكرة اليمن
مبارك حزام العسالي

سبتمبر.. فجر الجمهورية وبداية التحول في حياة اليمنيين
د. محمد صالح البطري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)