موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 08-ديسمبر-2015
حسين علي الخلقي -
< "كان الشهيد عبدالكريم أحمد ذعفان- رحمه الله- مثالاً للمسؤول المخلص والمتفاني في أداء واجبه ومسؤولياته في مختلف المواقع التي تسلمها..
وكانت حياته حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب من أجل الوطن والثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية.
هذا ماجاء في برقية الزعيم / علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية "السابق"
رئيس المؤتمر الشعبي العام"
نقف بكل اجلال لنحيّي الشخصية الوطنية التي ضحت كثيراً فأصبحت أنموذجاً يجسد لنا حجم التضحيات التي يقدمها الأحرار والمناضلون الشرفاء ..
نتذكر باعتزاز المآثر الطيبة والمناقب الجليلة والمواقف النبيلة والقوية والشجاعة لشهيدنا العظيم .
وطنية الرجل حد النخاع وعقلانية نظرته ورجاحة رأيه وُبْعد رؤيته واستنارة بصيرته وشجاعة إقدامه ونزاهة موقفه واعتدال منهجه ومسؤولية مسلكه..
هذا هو شيخ الشباب الشهيد البطل الشيخ عبدالكريم أحمد ذعفان- وكيل محافظة ذمار- والذي شغل ايضاً العديد من المهام والاعمال والتي من ابرزها عضويته في مجلس النواب وفي المجلس المحلي ومدير عام لمكتب الشباب والرياضة ورئيس لفرع المؤتمر الشعبي العام بمدينة ذمار، ورئيس لفرع الاتحاد العام لشباب اليمن بالمحافظة، ومفوض للكشافة في محافظة ذمار..
لقد ارتهن وجوده منذ بواكير شبابه عندما حمل مسؤوليته النضالية وكان واحداً من ابرز قادة العمل الشبابي والكشفي في اليمن وانبرى بشجاعة واستبسال يعمل من أجل قضايا الوطن والناس، رجل مواقف غير متوانٍ عن القيام بدوره من أي موقع كان ، مظهراً الحرص والتفاني الكبيرين في خدمة الوطن والشعب.
عُرف وهو يقارع ويصارع الأفكار المتشددة الظلامية ويواجه المحن.. تميز بموهبته العقلية المتقدة وذاكرته الصافية وشكيمته القوية وبراءته الصادقة وعفويته الواضحة وتصديه بكل شجاعة للفساد والمفسدين، ومساعدته للمظلومين والبسطاء والمساكين، كل ذلك قد جعله يكسب أكبر رصيد ليس في البنك المركزي اليمني أو البنوك التجارية في الداخل والخارج بل في قلوب الناس كافة وخاصة البسطاء ، بدليل ان جنازته كانت أكبر جنازة مليونية شهدتها محافظة ذمار على الإطلاق.
لقد كان يوم الخميس الموافق 3-12-2015م الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد شيخ الشباب عبدالكريم أحمد ذعفان ومرافقيه-رحمة الله عليهم جميعاً..
تذكَّره الجميع وقلوبهم تلهج بالدعاء أن يُجزى بفضل اعماله وجميل مآثره وعظيم أخلاقه وثبات مواقفه واخلاصه لدينه ووطنه وأمته.
كان شهيدنا الغالي مثالاً للرجل الوطني النزيه والقائدالشبابي الحكيم ، والمناضل الجسور ورجل المواقف الذي لايخاف مهما كانت الأحداث ..
فهو من كان رحمه الله برغم انشغاله وزحمة الوقت لديه لم يحتجب أو يغب أو يتكبر على الناس بل كان يستقبل كل من يرده لقضاء حوائجهم سواء في منزله أو في الشارع أو في المكتب أو في أي مكان آخر، وبكل سعادة وسرور يقدم المساعدة أو النصيحة وأحياناً يستقبل الناس في أوقات يكره فيها الزيارة لكنه لم يرد أحداً في أي وقت طلبه للمساعدة ، حيث كان مثالاً لرجل الدولة المنحاز لمصلحة الوطن والشعب وقدم دروساً بليغة في معاني الوطنية..
كم كان يحذّر الشهيد ذعفان من العملاء ومن خطورة الولاء والتبعية للخارج، ومن حقد المجرمين آل سعود على اليمن واليمنيين .
واتضح لنا الآن صوابية رؤيته بكل وضوح ، لأن من كان يحذرنا منهم قد اصبحوا يتسولون اليوم في فنادق الرياض ، يتآمرون مع العدوان لتدمير اليمن وحصار وقتل اليمنيين .
كان الشهيد ذعفان سداً منيعاً في وجه دعاة الغلو والتطرف فقد منع استغلال المسجد الاستغلال السياسي وكان عدواً لدوداً للعملاء والفاسدين وكان مثالاً للقائد الوطني الغيور بالمواقف العملية الشجاعة أو بالكلمة الرصينة المسؤولة.
فقد حان الوقت للانتصار لشرع الله وتحقيق العدالة من خلال قيام محكمة الاستئناف باستكمال الإجراءات القضائية ورفعها للجهات القضائية العليا، وكذلك أن يتم تنفيذ الأوامر القضائية بضبط بقية المجرمين القتلة لتنفيذ شرع الله في أرضه وتحقيق العدالة وفقاً للشرع والقانون.
وفعلاً.. إن رحيل الشهيد الشيخ عبدالكريم ذعفان شكل غياباً قاسياً وفراغاً كبيراً لرجل وطني نزيه قلّ أن يوجد له نظير .
سلام عليك شهيدنا الغالي ، والتحية والتقدير لأسرتك الكريمة، للوالد الشيخ المناضل اللواء أحمد محمد ذعفان، وهي ايضاً لأخي العزيز الشاب الخلوق الشيخ محمد عبدالكريم ذعفان ولإخوانه الأعزاء جميعاً.. ومَنْ خلَّف ما مات.
العدالة آتية حتماً.. ولانامت أعين الجبناء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)