موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 24-نوفمبر-2015
د.عبدالعزيز الكميم -
في ظل ظروف قاسية وأوضاع صعبة بالغة التعقيد يمر بها الوطن ودع الوطن كل الوطن، وفي مقدمتهم المؤتمر الشعبي العام أحداقطاب ساسته الحكماء ورائد النهج المؤسسي وصانع الدبلوماسية اليمنية المعاصرة، بعد حياة زاخرة بالعطاء والتفاني والاسهام الفاعل في بناء الوطن والدولة بمختلف المراحل وفي شتى مجالات العمل السياسي والتي لايتسع المجال لحصرها الا بالقدر الذي نتلمس ما نجد فيه تخفيفاً من احزاننا وعظيم مصابنا برحيل فقيد الوطن. وفي سياق ما سبق ثمة اتفاق بين فرقاء العمل السياسي في اليمن على أن الدكتور عبدالكريم الارياني- في جانبٍ من سفر حياته السياسية- شكل أكاديميةً متميزة قائمة بحدِ ذاتها لإرساء قواعد العمل المؤسسي والنهج الديمقراطي القائم على الحق الأصيل لجميع الاطراف والقوى السياسية في المشاركة في عملية بناء هياكل الدولة بمؤسساتها الرسمية والحزبية والمدنية وممارسة مهامها على حدٍ سواء. ومما لاشك فيه ان ترسيخ العمل المؤسسي يبقى صاحبه خالداً بعد مماته في حياة المجتمع، على العكس من الأعمال والجهود الفردية التي قد تنتهي بمجرد رحيل اشخاصها مهما بلغت درجة عظمتها. لذلك فان عزاءنا برحيل الدكتور عبدالكريم الارياني أن أعماله ومنجزاته واسهاماته وحكمته ستظل خالدة ومتجددة في حياة المجتمع اليمني يُؤخذ منها الدروس ويُستلهم منها العبر، لتبقى تلك المآثر والقيم فناراً يُهتدى به للخروج من مستنقع أزمات الأوضاع الراهنة وتأمين مسار واقع ومستقبل العمل السياسي. لقد تبين من خلال مسار الحوارات الداخلية السابقة التي شغلت حيزاً كبيراً من حياة فقيدنا الراحل وأفضت في معظمها الى الخروج من ازمات خانقة بين اطراف العمل السياسي في تلك المراحل أنها كفيلة بتقديم رسالة واضحة المعالم لجميع القوى والاطراف السياسية اليمنية في الداخل والخارج، مفادها: - ان السبيل الأوحد للخروج بالوطن من براثن الوضع الراهن وانقاذ مايمكن انقاذه من حياة اليمن واليمنيين لايتم الا من خلال اليمنيين انفسهم في سياسة قوامها عودة الجميع الى طاولة الحوار وقبول كل طرف بالآخر دون اقصاء او استثناء، والاحتكام الى لغة المنطق ونبذ سياسة الاستقواء بالخارج او بقوة السلاح. وفي كل ماسبق من حياة الدكتور وحال مماته كثيرٌ من العبر والعظات لكل من أراد أن يتفكر أو أراد شكوراً. والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.
٭ أستاذ العلوم السياسية- جامعة صنعاء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)