موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 10-أغسطس-2015
عبدالله الصعفاني -
قالوا إن سور الصين لم يمنع الصين من التعرض لغزو الأعداء ثلاث مرات ، ليس لأن السور كان منخفضاً وإنما لتمكن الغزاة من رشوة حارس البوابة ..
*وحتى لو كانت الرواية كاذبة فإنها منطقية أو على رأي القول العربي “ لقد صدق وهو كذوب “ فالأهم من بناء المنشآت والتحصينات هو الاهتمام بالإنسان وتقويته بفيتامينات الانتماء للوطن أو حتى بالصميل الأخضر ..
*والثابت أن الصينيين غادروا زمن خيانة حارس أبرز بوابات السور العظيم بثورة ثقافية اقتلعت الخيانة والحشيش وانطلقت بالمليار والثلث لأن يكونوا مردة الحاضر وعمالقة المستقبل .
*والحق أنهم لم يقوموا بأكثر مما يمكن أن يقوم به أي شعب محترم وأي قيادة حكيمة فرضت الاصطفاف القادم ليس من حوار كاذب ولا ديمقراطية فوضوية وإنما من المساواة والقوانين التي “ تقط المسمار “.
*وبالنتيجة صار المسئول الصيني الخائن يحكم على نفسه بالإعدام، حيث بمجرد أن يخون البلد أو يخون مسئوليته الوظيفية فإنه يركب خلسة المصعد إلى الدور (99) ثم يرمي بنفسه من هناك، موفراً على الهيئة العامة لمكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في بكين عناء كتابة تقارير الحفظ في الأدراج.
*وإذا كان علماء الاجتماع والسياسة وأهل الخبرة في قراءة الظواهر يرون أن شرط النهوض لأي مجتمع هو سريان إما السلطة الأخلاقية أو السلطة القانونية أو بهما معاً فإننا في اليمن وجدنا السلطتين تتسربان من أيدينا كما يتسرب الماء من بين الأصابع.
*ألا ترون أعداد من يستبسطون الخيانة ويرونها أعمالاً ملهمة ؟ إذاً فتشوا عن الأسباب وعن ضعف ال
الانتماء وعن التردي العام .. !! فتشوا وسترون عواقب الإعلاء من شأن الفاشل والبليد والإنتهازي وتمكينه من أدوات الترقي إلى مالا نهاية .
*في الصين وفي بلدان كثيرة تُركب الأفيال وتُروض الكلاب والدببة والنمور، لا تُمنح المناصب على أُسس جهوية أو حزبية، ولا تُغطى الجرائم بجرائم أكبر منها بما فيها الجرائم التي تذهب بأي بلد إلى الجحيم .
*وفي كثير من بلدان العالم كل شخص فيه يمثل حقاً مصالح الشعب وإلا فإنه لا يتبوأ المراكز العالية ولا حتى الواطية .
*الكارثة أننا ما نزال غير مدركين حقيقة أن الحبة تفسد من داخلها، وأنه لا يقرصنا سوى قمل ثيابنا.. فمتى تكون الحكمة يمانية ؟ ومتى نطلبها ولو من الصين ؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)