موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 03-أغسطس-2015
الميثاق نت -    فيصل الصوفي -
وضع السعوديون رئيس المؤتمر ومعظم قيادات الحزب في رأس قائمة أولويات عدوانهم على الشعب اليمني.. رئيس المؤتمر استهدفوا حياته مراراً، ودمروا بيوته ومزارعه، والمقربون منه كانوا وما يزالون موضوعاً للهجوم في أشخاصهم ومساكنهم، ومقرات المؤتمر الشعبي الرئيسية في العاصمة دُمرت، وهذه كلها- بنظر القانون الدولي- أعيان مدنية يحميها القانون الدولي، ويعتبر الاعتداء عليها جريمة حرب.. ولكن أن يكون المرء من آل سعود فليس بعد ذلك كفر ولا جرم، فما بالك عندما تحركهم دوافع الانتقام من المؤتمر وقياداته لأنها تقف في مقدمة الرافضين للتدخل السعودي في شئون اليمن، ورفض العدوان السعودي على الشعب اليمني.. ويقف إلى جانب آل سعود يمنيون مدمنو عمالة، ثم يلتحق بهؤلاء بعض المؤتمريين يضيفون إلى الأفاعي سماً فوق سمها الناقع.. فما هي مسئولية المؤتمريين في الساحة الوطنية إزاء ذلك، خاصة في هذا الوقت، وخاصة الخصوص أنه في الثلث الأخير من هذا الشهر ستحل الذكرى الثالثة والثلاثون لميلاد المؤتمر الشعبي العام، الحزب السياسي الأصيل؟ وعندما نقول إنه "أصيل"، نعني أنه وطني صميم، ولد على غير مثال سابق في تراب هذا الوطن، فلم يكن امتدادا لحزب، أو فرعاً محلياً لحزب وُلد ونشأ في الخارج، كما هو الحال بالنسبة للأحزاب السياسية والجماعات الدينية التي تعتبر فروعاً لأحزاب وجماعات خارجية سلفية أو يسارية أو قومية أو إخوانية في السعودية أو العراق أو موسكو أو مصر، رأيناها اليوم ترتمي في أحضان آل سعود تؤيد عدوانهم على الشعب اليمني، لأنها مقطوعة الصلة بالجذور الوطنية، ووجوهها متجهة إلى الخارج دوماً..
في 24 أغسطس 1982م أُسس المؤتمر الشعبي العام في اللحظة التي كانت فيه اليمن بحاجة لحزب مثله، كان انعكاساً لما يتطلبه الواقع من رؤى وأدوات، أو نظرية وحركة، فجاء في وقته المناسب في المكان المناسب.. ومثلما وُلد المؤتمر في أغسطس 1982م في اللحظة التي كانت فيها اليمن تحتاج لمثله، فإن حاجة اليمن إليه اليوم أكثر إلحاحا، وهذه قضية تحتل ما يشبه الإجماع الوطني وغير الوطني.. مسئولية المؤتمريين في هذه اللحظة أن يلتفوا حول قياداتهم، في ظل العدوان السعودي على الشعب اليمني.. أن يتماسكوا ويثقوا بأنفسهم ويثقوا بحزبهم ذي الجذور الوطنية.. أن يبقى المؤتمر بالنسبة لنا جميعاً الحزب الذي تعقد له الخناصر، إخلاصاً وإصراراً، وهذا الإخلاص وهذا الإصرار هما اللذان سيفوتان على آل سعود وعبيدهم فرصة النيل من المؤتمر وقياداته، أو ثنيهم عن التصدي للعدوان السعودي على الشعب اليمني..
لقد تعرض المؤتمر الشعبي لهزة قوية في العام 2011م، ولم تزلزله، واليوم ثمة عدد من القيادات الأخرى قد التحقت بالرياض، وهذه الفئة الأخيرة تتميز عن فئة 2011م أنها جمعت بين ادعّاء عدم تخليها عن المؤتمر، وخضوعها للحاجة إلى انتهاز اللحظة لتحقيق مصالح شخصية من آل سعود الذين ينفقون إنفاق من لا يخشى الفقر.. مع ذلك، المهم هو نحن المؤتمريون هنا، ونتمنى على المؤتمريين أن يتركوا الملتحقين بزمرة هادي في حال سبيلهم، فلا قيمة لتوبيخهم ولا جدوى من ذلك، وحسبهم أنهم حُرموا من زمالتنا في هذا الحزب الأصيل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)