موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
تحقيقات
الإثنين, 03-نوفمبر-2014
الميثاق نت -

من بين أكثر المؤشرات أهمية على تقدم الدول اقتصادياً واجتماعياً هو مستوى مشاركة النساء في الحياة العامة للدول من سوق العمل إلى مؤشرات التعليم. وعلى الرغم من أن المرأة باتت تتصدر أعلى المناصب السياسية والاقتصادية، مثل الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف التي أعيد انتخابها ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، إلا أن الفجوة بين الجنسين لاتزال تشكل عائقاً أمام دول العالم.
التقرير التاسع لقياس الفجوة بين الجنسين، يكشف وفقاً لـ«منتدى الاقتصاد العالمي» أنه خلال تسع سنوات من قياس هذه الفجوة شهد العالم تحسناً طفيفاً في المساواة للنساء في مكان العمل.. مشيراً إلى أن نسبة المشاركة الاقتصادية للنساء وخلق فرص متساوية بين الجنسين تشكل 60 في المائة فقط حول العالم، متقدما فقط 4 في المائة عن نسبة 56 في المائة عام 2006م.
وفي حال لم تتقدم هذه النسبة بوتيرة أسرع، سيعني ذلك أنه سيحتاج العالم إلى 81 عاماً لسد الفجوة كلياً. وعلى الرغم من أن هذه تقديرات ، إلا أن «منتدى الاقتصاد العالمي» يسعى إلى أن يكون ذلك مؤشراً يحفز الدول والشركات على العمل بجدية وعزيمة أكبر لسد تلك الفجوة.
ويعتمد المنتدى على أربعة محاور رئيسة في قياس الفجوة بين الجنسين وهي القدرة على الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والمشاركة في سوق العمل والمشاركة في الحياة السياسية.
وفي التقرير الذي نشرته «الشرق الأوسط» تظهر الكويت كأكثر دولة عربية متقدمة في المرتبة الـ113 من بين 142 دولة، بينما اليمن تأتي الأخيرة بين الدول في المرتبة (142).
وصرحت سادية زهيدي، مديرة قسم المساواة بين الجنسين لدى المنتدى بأن نحو 9 ملايين امرأة انخرطن في سوق العمل في الشرق الأوسط خلال السنوات التسع الماضية، مشيرة الى أن المرأة في العالم العربي ما زالت تحتاج الدعم في سوق العمل والحياة السياسية. ولفتت إلى أن في الدول «الغنية في المصادر الطبيعية» في العالم العربي، «عكست المرأة العربية الفجوة بين الجنسين وباتت تمثل نسبة أعلى من الرجال بين طلاب الجامعة والدراسات العليا». إلا أنها أقرت بأن هذه الأعداد لا تشمل الشباب الذين يدرسون خارج دولهم، وعادة ما يكونون من الرجال بدلاً من النساء. وعلى الرغم من أن مستويات المشاركة في سوق العمل ما زالت ضعيفة في العالم العربي، إلا أن مستوى التغيير في هذه المنطقة هو ربما الأعلى في العالم».
واشار التقرير إلى أن «الدولة التي شهدت أكبر تقدماً في اتجاه الفرص للنساء هي السعودية».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)